الشريط الأخباري

طلبة الجامعات والمعاهد: الجولان المحتل سيبقى أرضاً عربيةً سورية

محافظات-سانا

استنكر طلبة الجامعات والمعاهد السورية تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة بشان الجولان السوري المحتل مؤكدين أن الجولان المحتل كان وسيبقى أرضا عربية سورية والاحتلال الإسرائيلي زائل لامحالة.

ففي محافظة حمص أكد طلبة جامعة البعث لمراسل سانا أن تصريحات ترامب ترمي إلى تثبيت احتلال الكيان الإسرائيلي للجولان المحتل مؤكدين أن الجولان كان وسيبقى أرضا عربية سورية والاحتلال زائل لا محالة.

وأعرب الطالب داني سعادة طالب في السنة التحضيرية للكليات الطبية عن رفض الشباب السوري لتصريحات ترامب ووافقه الرأي الطالب دانيال ديوب في نفس السنة مؤكدا أن سورية جيشا وقيادة وشعبا مصممون على استعادة الحقوق المغتصبة ولن نتهاون في حقوقنا المشروعة لاسيما ما يتعلق منها بالسيادة الوطنية ومن انتصر على الإرهاب العالمي قادر على إحراز النصر في شتى المعارك.

من جهتها قالت الطالبة “آية إدريس” من كلية الهندسة المعمارية: “لا يحق لترامب أن يعطي شيئا بالأساس ولن تضعفنا تصريحاته” فيما عبر الطالب “كرم عربش” من كلية طب الأسنان عن استيائه من قرار ترامب قائلا “لقد تعودنا على سياسة أميركا الكاذبة والمتحيزة لصالح إسرائيل لكن هذا التصريح الباطل لا يهمنا لأننا أصحاب الأرض والحق”.

وفي محافظة حلب أكد طلبة الجامعة رفضهم واستنكارهم لتصريحات ترامب التي تتنافى مع قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية التي دعت لعودته إلى سورية وضرورة انسحاب الاحتلال الإسرائيلي منه.

وقالت الطالبة لبابة الشواف عضو اتحاد طلبة جامعة حلب في تصريحات لمراسل سانا أن الجولان جزء لا يتجزأ من سورية وسيعود إلى حضن الوطن ويتحرر من العدو الصهيوني مؤكدة أن تصريحات ترامب ترهات ونحن كسوريين لا تعنينا فالجولان عربي سوري كان وسيبقى كذلك.

بدورها أوضحت روعة ريحاني الطالبة في كلية الهندسة المدنية أن الجولان عربي سوري.. ومثلما يحارب جيشنا الإرهاب ويدحره عن الأراضي السورية سيأتي اليوم ويطرد العدو الصهيوني من الجولان المحتل ونحن كطلبة ضد أي تصريح من أي جهة كانت يخالف هذه الحقيقة.

بدورها أكدت سلام اليوسفي الطاالبة في كلية العلوم أن الجولان المحتل جزء أساسي من الأرض السورية و العدو الصهيوني سيخرج بالقوة في حين قالت ديانا علي الطالبة في كلية الآداب إن الجولان المحتل دائما في قلوبنا وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة فيما أكد مهند باكير طالب في الكلية التطبيقية أن سورية واحدة لا تتجزأ والجولان جزء مهم من الوطن وسيعود إليه.

وفي محافظة الحسكة أكد طلبة الكليات الجامعية أن انشغال الشعب السوري في مقارعة الإرهاب وتطهير البلاد من رجسه لن يثنيه بأي شكل من الأشكال عن المضي قدما في مسيرة المقاومة لتطهير الجولان المحتل من رجس الصهاينة.

آراء الطلاب الغاضبة المعبرة عن نبض الشارع في محافظة الحسكة تؤكد أن تصريحات الإدارة الأمريكية راعية الإرهاب العالمي واستغلالها لحالة الصمود ومقارعة الإرهاب التي يعيشها الشعب السوري منذ ثماني سنوات لن تغير من الواقع الحقيقي شيئا في ظل رفض وتنديد عربي وعالمي بالقرار الأمريكي المتغطرس فالجولان أرض سورية عربية وأهله سوريون عرب أصيلون مقاومون والشعب السوري لن يدخر أي سبيل لاستعادة الحقوق السورية المشروعة.

وأكد رئيس فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية حمزة المنوخ في تصريح لمراسل سانا أن طلبة المحافظة يعبرون عن غضبهم وسخطهم من التصريحات الأمريكية الجائرة التي تريد أن تضفي شرعية أمريكية على وجود الكيان الصهيوني الإرهابي اللاشرعي في الجولان العربي السوري المحتل و هذه التصريحات لن تغير من حقيقة عروبة الجولان وسوريته.

وقال مقداد صويلح طالب في كلية الهندسة المدنية أن التصريحات الأمريكية تأتي مع التواطؤ المعلن بين بعض الأنظمة العربية الرجعية والإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني مقابل حفاظ هذه الأنظمة على عروشها الواهنة في ظل غضب شعوبها المتنامي عليها مشيرا إلى أن هذا التواطؤ يرمي كذلك إلى تصفية القضية الفلسطينية بشكل كامل واستهداف كل إنسان مقاوم شريف يعمل خدمة لوطنه ضد مصالح الغرب والكيان الصهيوني وأمريكا.

وأشارت فاطمة محمد الطالبة في كلية الآداب إلى أن التصريحات الأمريكية هي استغلال لحالة التفكك العربي وانشغال سورية بمحاربة الإرهاب ولكن نسوا في الوقت ذاته أن الشعب السوري وجيشه البطل قادر على استعادة الحقوق المسلوبة.

ودعا الطالب رضوان سعيد من كلية الهندسة المدنية الشعوب العربية التي يعول عليها إلى توحيد الجهود والتوحد صفا واحدا مع الشعب السوري مبينا أن المؤامرة تستهدف وجودنا العربي في ماضيه وحاضره ومستقبله خدمة للكيان الصهيوني.

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعونا عبر تطبيق واتس أب:

عبر إرسال كلمة اشتراك على الرقم  0940777186 بعد تخزينه باسم سانا أو (SANA).

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency