الشريط الأخباري

منشأة ستمرخو لإنتاج بذار وثمار الفطر.. دعم المنتج المحلي وتأمينه بنوعية جيدة

اللاذقية-سانا

تسهم منشأة ستمرخو في محافظة اللاذقية بتأمين أصناف جيدة من بذار وثمار الفطر بنوعيه الأبيض والمحاري لمنتجيه والراغبين في زراعته واستهلاكه لما له من فوائد كبيرة من الناحيتين الغذائية والاقتصادية.

وتتألف المنشأة من 3 قطاعات الأول يتضمن مختبرا لإنتاج بذار الفطر بنوعيه الأبيض والمحاري والمجهز بأحدث المعدات والآلات والأدوات اللازمة لإنتاج بذار بجودة عالية وتتابع علمي سليم ضمن سلسلة من الخطوات المخبرية الدقيقة للوصول إلى نوعية جيدة.

ووفق مديرة المنشأة الدكتورة جيهان متوج فإن القطاع الثاني يتضمن عدة هكتارات مجهزة لزراعة الفطر وإنتاج ثماره مبنية من مادة الساندويش بانل العازلة لضمان توفير الظروف الملائمة للزراعة من حرارة ورطوبة وعزل وإضاءة بينما يضم القطاع الثالث مكتبة تحوي مراجع عالمية خاصة بالفطر مع تجهيزات مكتبية لإتمام العمل العلمي.

ولفتت متوج إلى أن المنشأة تؤمن بذار الفطر والثمار للراغبين من الفلاحين وربات المنازل كما تضع مختبراتها في خدمة البحث العلمي من خلال استقبال طلاب الدراسات العليا بالتنسيق مع الجامعات في هذا المجال.

وأشارت متوج إلى بعض الصعوبات التي تواجه زراعة الفطر الأبيض كتأمين مادة الكومبوست اللازمة للزراعة السماد العضوي الصناعي إضافة إلى الحاجة لتوفير مصادر الطاقة لإنجاح زراعته مبينة أن المنشأة ستباشر بداية الشهر القادم بزراعة وإنتاج الفطر الأبيض بعد توقف دام عاما ونصف العام عن الإنتاج.

أما بالنسبة للفطر المحاري فلفتت متوج إلى أن المنشأة تنتجه بشكل مستمر وهو متوفر دائما كما يعتبر من الخيارات الجيدة التي تستطيع ربة المنزل اعتمادها لتأمين مصدر غذائي ودخل إضافي للأسرة كون متطلبات زراعته بسيطة وغير مكلفة.

وأوضحت أن المشاريع المستقبلية للمنشأة تشمل إمكانية إنتاج الفطور الطبية لتأمين مستخلصات معينة لمعامل الأدوية المحلية إلى جانب العمل على دراسة إمكانية حفظ الفطر من خلال التجفيف أو التخليل.

وأبصرت منشأة ستمرخو لإنتاج الفطر وبذاره النور عام 2015 بتشجيع من عدة جهات حكومية وبحثية كمديرية زراعة اللاذقية وجامعة تشرين انطلاقا من أهمية القيمة الغذائية والدوائية العالمية للفطر.

رشا رسلان وسلوى سليمان