الشريط الأخباري
عــاجــل مراسلة سانا: عودة عدد من العائلات المهجرة من مخيمات اللجوء في الأردن عبر مركز نصيب الحدودي إلى قراهم المحررة من الارهاب

ومضات عشق لروح نذير نبعة في معرض التشكيلي علي مقوص

دمشق-سانا

جاء معرض التشكيلي علي مقوص الذي حمل عنوان “ومضات عشق لروح نذير نبعة” ليكون هدية للمعلم الراحل واعترافا بفضله فنيا وإنسانيا على عدة أجيال من التشكيليين السوريين.

المعرض الذي أقيم في صالة تجليات ضم 21 لوحة بتقنية الزيتي والورق على القماش وبأحجام تراوحت بين المتوسط والكبير توزعت على عدة مجموعات نفذت ما بين عامي 2014 و 2018 منها ما تركز على الجموع البشرية مع الطبيعة وبأسلوب تعبيري فيما لعبت الطبيعة وجماليتها دور البطولة وقدم الفنان في المجموعة الأخيرة علاقات إنسانية بأسلوب تعبيري أقرب للتجريد مع تحويرات في الشكل لصالح اللون.

وعن عنوان المعرض قال التشكيلي مقوص في تصريح لـ سانا:”اردت بعد انقطاع عن العرض في دمشق لمدة 15 عاما أن أقدم هذا المعرض هدية لروح الفنان المعلم نذير نبعة لأنه أثر ومازال بأجيال من التشكيليين السوريين ونهلنا منه فنه وإبداعه ورقيه الإنساني الكثير”.

وأوضح مقوص أن مجموعة من أعماله ركزت على علاقة الإنسان بالطبيعة والمكان كحيز جغرافي له حميميته من خلال تكريس الحس الفني الغرافيكي إلى جانب مجموعة أخرى حوت المشهدية الملحمية ذات الطقوس الخاصة مع التناغم ما بين الجموع البشرية ومفردات الطبيعة.

وأشار مقوص إلى أن الفنان التشكيلي يبحث من خلال أعماله عن الإشكالات الفكرية والفنية ويحاول إيجاد الحلول لها وتقديم صيغ فنية جديدة من خلال التكثيف والتبسيط والتعلق بالمساحات الصغيرة وإظهار التفاصيل.

ورأى مقوص أن عرض تجاربه الفنية يشكل مفصلا في مسيرته وينقله من مستوى لآخر من خلال ما يقدمه المعرض من حوار معرفي وبصري معبرا عن تفاؤله بمستقبل الفن التشكيلي السوري والذي يتمتع بأسلوب بحث جاد وواع عن القيم الفنية والفكرية مع استناده على قاعدة بصرية وتقنية وثقافية وحضارية خاصة ومتينة.

والتشكيلي علي مقوص من مواليد اللاذقية عام 1955 وتخرج في كلية الفنون الجميلة بدمشق قسم التصوير الزيتي عام 1978 وإلى جانب عمله الفني عمل في التدريس وأقام معارض فردية عديدة داخل سورية وخارجها إلى جانب الكثير من المشاركات في المعارض الجماعية.

محمد سمير طحان