إدانات عربية ودولية للعدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية-فيديو

عواصم-سانا

أدان سياسيون ونواب ودبلوماسيون ومحللون روس العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية مؤكدين أن الانتصار النهائي المؤزر لسورية حتمي ولا بد منه.

وقال رئيس اللجنة المركزية للحزب الشيوعي في روسيا الاتحادية غينادي زوغانوف في مقابلة مع مراسل سانا في موسكو اليوم: “إن سورية تمكنت من قصم العمود الفقري للإرهاب الدولي وبدأت تستعيد عافيتها وتعيد بناء مؤسساتها العسكرية والاقتصادية وهذا الأمر يبدو أنه لا يرضي الأمريكيين و”إسرائيل” لذلك تتواصل الاستفزازات ضد سورية مرة تلو أخرى”.

بدوره اعتبر نائب رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي ألكسندر شيرين أن هذا “العدوان يعكس الهمجية والروح الإجرامية لدى إسرائيل كما أنه يجري ضد دولة ذات سيادة” موضحا أن “روسيا الاتحادية بوجودها على الأراضي السورية بدعوة رسمية من الحكومة الشرعية للدولة السورية تعتبر نفسها مستهدفة أيضا بهذه الاستفزازات الإسرائيلية”.

وشدد شيرين على أنه “يجب لجم هذه الروح العدائية والممارسات العدوانية والقيام بما يلزم للحفاظ على سيادة سورية على كامل ترابها الوطني”.

بدوره أدان عضو مجلس الدوما الروسي فاسيلي شيشكويدوف العدوان الإسرائيلي وقال: “إن هذه الأعمال الإسرائيلية ضد سورية هي عدوان صارخ ولكن السوريين يردون بقوة عليها ويفشلون النوايا الإسرائيلية”.

وأكد شيشكويدوف أن الوجود التركي على الأرض السورية هو أيضا انتهاك لقواعد القانون الدولي حيث لا يحق لأحد التواجد دون إذن من الحكومة الشرعية السورية أو بطلب منها.

من جهته أشار المحلل السياسي والنائب السابق في مجلس الدوما الروسي فلاديمير رودين إلى أن روسيا الاتحادية تشجب كل الأعمال العدوانية والاستفزازية التي ترتكبها “إسرائيل” ضد سورية لافتا إلى أن “المسؤولين الإسرائيليين يحاولون خداع الرأي العام بتقديم تبريرات غير صحيحة لكل عمل استفزازي يقومون به”.

وأوضح رودين أن هذا السلوك يدل على أن ما تعلنه “إسرائيل” ليس سوى تضليل وأكاذيب تخفي خلفها أهدافا سياسية أولها تقوية ودعم شعبية الحزب الحاكم في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية المنتظرة وكذلك إطالة أمد الحرب الإرهابية في سورية وخلط أوراق حل الأزمة فيها إضافة إلى رفع الروح المعنوية للمجموعات الإرهابية بطلب من داعمي وممولي الحرب الإرهابية التي تشن علي سورية.

وأوضح السفير الروسي السابق اوليغ بيريسيبكين “أن (إسرائيل) مستمرة في اختلاق الذرائع المختلفة لتبرير عدوانها وهذا ما لا يمكن القبول به لأن هناك عملا دؤوبا يجري في الوقت الحاضر على مختلف المنصات لإيجاد حل للأزمة في سورية.

وأكد بيريسيبكين أن “روسيا شعبا وقيادة تقف إلى جانب الشعب السوري دائما ولن تقبل بكل ما يعيق أو يعرقل حل الأزمة في سورية بما في ذلك الاستفزازات الإسرائيلية المتكررة”.

وفي وقت سابق أكد النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما الروسي أندريه كراسوف أن الاعتداءات الإسرائيلية على سورية انتهاك فظ للقانون الدولي وعدوان على دولة ذات سيادة.

وأعرب كراسوف في تصريح اليوم عن استيائه من الصمت الذي تبديه الأمم المتحدة والمجتمع الدولي تجاه هذه الاعتداءات المتكررة على الأراضي السورية.

وأشار كراسوف إلى أن “صبر روسيا على هذه الاعتداءات ليس بلا حدود وهي ستستمر بدعم سورية بالسلاح”.

قوى عراقية: الاعتداءات تأتي بعد فشل المشروع الأميركي الصهيوني

في سياق متصل أدانت اللجنة الشعبية العراقية لنصرة سورية والمقاومة وكتلة صادقون النيابية العدوان الإسرائيلي على سورية.

وأكد عبد الرضا الحميد رئيس اللجنة الشعبية العراقية لنصرة سورية والمقاومة في تصريح لمراسلة سانا في بغداد ثقته بالقدرة العالية لوسائط الدفاع الجوي السورية التي أفشلت العدوان الإسرائيلي ومنعته من تحقيق أي من أهدافه.

وأوضح الحميد أن اعتداءات كيان الاحتلال الإسرائيلي على سورية تأتي بعد فشل أذنابه من الإرهابيين في النيل من وحدتها وقرارها الوطني المستقل وهو ما أصابه بهستيريا الخيبة والفشل التي دفعته إلى التدخل بشكل مباشر لافتا إلى أن الشعب العراقي وقواه المقاومة يقفون مع سورية في خندق واحد لمواجهة العدوانية الصهيونية.

من جانبه قال حسن سالم رئيس كتلة صادقون النيابية العراقية في تصريح مماثل إن “الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سورية تأتي بعد فشل المشروع الأميركي الصهيوني المتمثل بداعش والعصابات الإرهابية الأخرى وأيضا لخشية الكيان الصهيوني من قوة وبسالة الجيش السوري”.

نواب وأحزاب لبنانية: الاعتداءات هدفها النيل من انتصارات الجيش السوري

وأدان نواب وأحزاب وقوى وجمعيات لبنانية العدوان الإسرائيلي.

وشددت رابطة الشغيلة في بيان اليوم على أن هذه الاعتداءات محاولة يائسة للنيل من وهج الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه في محور المقاومة في مواجهة الحرب الإرهابية الكونية الاستعمارية.

ونوهت الرابطة بجاهزية واستعداد أبطال الدفاعات الجوية السورية للتصدي لأي عدوان مشيرة إلى أن قدرة الردع لدى الجيش السوري تزداد يوما بعد يوم ما أدخل قادة العدو في حالة من التخبط والاضطراب والعجز المستمر عن تحقيق أهدافهم.

ولفتت إلى أن استخدام العدو أجواء لبنان للاعتداء على سورية يستدعي من الدولة اللبنانية التحرك دفاعا عن السيادة الوطنية سياسيا ودبلوماسيا لوضع حد لهذه الاعتداءات والانتهاكات.

واعتبر عضو كتلة التحرير والتنمية النيابية اللبنانية النائب علي عسيران أن الاعتداءات الاسرائيلية تمثل خرقا للقرارات الدولية موضحا أنه يتوجب على الأمم المتحدة وضع حد لهذه الاعتداءات السافرة على حرمة وأجواء وسيادة لبنان وسورية وإصدار قرار من مجلس الأمن يدينها.

بدوره أكد رئيس حزب الوفاق الوطني اللبناني بلال تقي الدين أن تغاضي المجتمع الدولي عن هذه الاعتداءات واتخاذ الأجواء اللبنانية ممرا للاعتداء على سورية هو عمل مرفوض ومدان بكل الأشكال.

وأشار تقي الدين إلى أنه “يجب الإسراع في تقديم شكوى إلى مجلس الأمن الدولي ضد هذه الاعتداءات واستخدام الأجواء اللبنانية منصة لتنفيذها ضد الأراضي السورية”.

من جهته قال الشيخ أحمد القطان رئيس جمعية قولنا والعمل: “إن الاعتداءات الصهيونية على سورية تدل على ثبات مواقفها في مواجهة الأطماع والمشاريع التي تستهدف المنطقة”.

وأكد القطان وجوب التمسك بمعادلة الشعب والجيش والمقاومة من أجل مواجهة أي عدوان يهدد أمن وأمان واستقرار سورية ولبنان.

بدوره أدان الحزب السوري القومي الاجتماعي العدوان الإسرائيلي مؤكدا أنه يأتي في سياق الحرب الإرهابية المستمرة على سورية.

وأضاف الحزب القومي في بيان له اليوم أن هذا العدوان يعتبر تصعيدا خطيرا يندرج في سياق الحرب الإرهابية الكونية على سورية لافتا إلى أن تزامن هذا العدوان مع التفجير الإرهابي الذي نفذته المجموعات الإرهابية من قبل يعتبر محاولة من قبل العدو لتنشيط هذه المجموعات التي تلقت ورعاتها الدوليون والاقليميون والصهاينة هزيمة ساحقة أمام الجيش العربي السوري وحلفائه.

بدوره أدان اللقاء المشترك لهيئة تنسيق لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وتحالف القوى الفلسطينية في لبنان في بيان له العدوان الإسرائيلي منوها بالتصدي البطولي للدفاعات الجوية السورية ما أحبط المحاولات المتكررة لكيان العدو النيل من انتصارات الجيش العربي السوري وحلفائه على الإرهاب في سورية.

من ناحيته أدان مؤتمر الأحزاب العربية العدوان الإسرائيلي على الأراضي السورية.

وقال الامين العام لمؤتمر الأحزاب العربية قاسم صالح في بيان أصدره في بيروت: إن هذا العدوان المتكرر يعكس كل مؤامرات الإرهاب الكونية على سورية محذرا من أن هذا العدوان يأتي لزعزعة الأمن والاستقرار الذي عاد إلى ربوع دمشق بعد الانتصارات الكبيرة التي حققها الجيش العربي السوري وحلفاؤه ضد الإرهاب.

ونددت حركة الناصريين المستقلين “المرابطون” بالعدوان الإسرائيلي الغادر على الأراضي السورية. ونوهت الحركة في بيان صدر عنها بتصدي الجيش العربي السوري البطولي للعدوان الإسرائيلي.

كما أدان النائب اللبناني الأسبق اميل لحود العدوان الإسرائيلي، مؤكداً في بيان له فشل رهان العدو.. وقال “إن المنطقة باتت في مرحلة جديدة ولن يغير هذا العدوان الواقع الميداني والسياسي”.

من جهته مركز رؤية للدراسات والابحاث في لبنان أدان العدوان الصهيوني، مؤكدا أنه يأتي في إطار المحاولات الإسرائيلية والأطراف المتآمرة على سورية لإطالة أمد الأزمة فيها .
وقال المركز في بيان له اليوم إن هذا العدوان الإسرائيلي يندرج ضمن الحرب المستمرة على سورية ومحور المقاومة من قبل الولايات المتحدة وأدواتها في المنطقة والذي يهدف في نهاية المطاف إلى تصفية القضية الفلسطينية والتطبيع مع كيان الاحتلال وتمرير مايسمى صفقة القرن خدمة للمصالح الإسرائيلية

حزب مصر القومي يرفض ويدين أي اعتداءات على سورية

بدوره أدان حزب مصر القومي العدوان الإسرائيلي منوها بتصدي وسائط الدفاع الجوي السوري لهذا العدوان.

وقال المستشار روفائيل بولس رئيس الحزب في تصريح لمراسل سانا بالقاهرة: إن “حزب مصر القومي يرفض ويدين أي اعتداءات على سورية ويؤكد وقوفه وتضامنه مع الدولة السورية في مواجهة كل ما تتعرض له من اعتداءات وإرهاب دولي”.

ونوه بولس بالانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في مواجهة التنظيمات الإرهابية الممولة خارجيا وقال: إن “الشعب المصري يقف إلى جانب الشعب السوري الشقيق ولا يقبل أي مساس بسيادة سورية وسلامة أراضيها كما يرفض التدخلات الخارجية في شؤونها”.

وشدد على أهمية عودة العلاقات المصرية السورية إلى طبيعتها في أسرع وقت وخاصة أن مصر وسورية يتمتعان بعلاقات تاريخية قوية ويواجهان عدوا مشتركا وإرهابا واحدا.

اللجنة الدولية لحقوق الإنسان: تكرار العدوان بهذا الشكل يضع المنطقة في دائرة الخطر

إلى ذلك أدانت اللجنة الدولية لحقوق الإنسان الاعتداءات الإسرائيلية مؤكدة أنها تشكل خرقاً فاضحاً للمواثيق الدولية ولنص القرار 2131 لعام 1965.

وشددت اللجنة في بيان أصدره مكتب مفوضها في الشرق الأوسط السفير الدكتور هيثم أبو سعيد على “أن تكرار العدوان بهذا الشكل يضع المنطقة في دائرة الخطر وهو ما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة”.

وطالب أبو سعيد في رسالة وجهها صباح اليوم إلى الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس بالتدخل شخصيا وتوجيه رسالة صارمة لـ “إسرائيل” تثنيها عن اعتداءاتها المتواصلة على الأراضي السورية.

وكان مصدر عسكري قال: إنه في تمام الساعة الـ 10ر1 من فجر يوم الاثنين الواقع في 21-1-2019 قام العدو الإسرائيلى بضربة كثيفة أرضا وجواً وعبر موجات متتالية بالصواريخ الموجهة وعلى الفور تعاملت منظومات دفاعنا الجوي مع الموقف واعترضت الصواريخ المعادية ودمرت أغلبيتها قبل الوصول إلى أهدافها.

ويأتي العدوان الصهيوني الغادر الذي ضرب العاصمة السورية دمشق أمس في إطار المحاولات الصهيونية والأطراف المتآمرة على سورية بهدف إطالة أمد الأزمة في سورية والتقليل من فرحة الانتصار على الإرهابيين وأعوانهم وفشل مشروعهم في سورية والمنطقة.

ولتوقيت العدوان أكثر من دلالة في ظل الإعلان عن الانسحاب الأمريكي المزمع والعلاقات الإسرائيلية الروسية التي تمر الآن بأسوأ مراحلها منذ إعلان قيام الكيان الصهيوني على أرض فلسطين إلى الآن.