الشريط الأخباري
عــاجــل الجعفري: ضرورة إنهاء الوجود غير الشرعي للقوات الأمريكية والتركية على الأراضي السورية ووضع حد لمعاناة ملايين المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها هذه القوات

ترامب يطالب بمزيد من الأموال مقابل استمرار التدخلات الأمريكية العسكرية في أنحاء العالم

واشنطن-سانا

عاود الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ممارسة سياساته القائمة على أساليب الابتزاز بهدف الحصول على ما يريد متوعدا حلفاءه بوقف عمليات التدخل العسكرية التي تقوم بها الولايات المتحدة في انحاء متفرقة من العالم في حال لم يحصل على المزيد الأموال.

ترامب الذي لم يتخل رغم تسلمه الرئاسة الامريكية عن عقلية “التاجر الجشع” أعلن في تغريدة له على تويتر نقلتها وسائل إعلام أمريكية عزمه وقف العمليات العسكرية الأمريكية في المناطق التي لا تحصل فيها الولايات المتحدة على مساعدات مالية وعسكرية كافية من الدول الغنية والمستفيدة من هذه التدخلات.

الرئيس الأمريكي الذي يتبع في سياساته اساليب المساومة والابتزاز قال عبر منبره الالكتروني على تويتر: إن “الحروب التي لا نهاية لها ولا سيما التي شنت بسبب قرارات خاطئة اتخذت منذ سنوات عديدة والتي لا نحصل فيها على مساعدات مالية أو عسكرية كافية من البلدان الغنية التي تستفيد كثيرا مما نفعله ستصل في نهاية المطاف إلى نهايتها”.

سياسة الابتزاز المالي التي يتبعها ترامب منذ وصوله إلى البيت الأبيض عام 2016 اصبحت مكشوفة ولا سيما عند تعامله مع بعض الأنظمة الخليجية التي ينظر اليها بوصفها أداة لتنفيذ المخططات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

وحول قراره بشأن سحب القوات الأمريكية من سورية والتقارير الإعلامية بهذا الشأن قال ترامب في تغريدة أخرى: إن “صحيفة نيويورك تايمز الفاشلة كتبت عن قصد أخبارا غير دقيقة تشكك بنيتي في سورية” مؤكدا أنه “ليس هناك اختلاف في تصريحاته الأولى بهذا الشأن وأن القوات الأمريكية ستغادر بوتيرة مناسبة وستواصل في الوقت ذاته محاربة تنظيم “داعش” والقيام بكل ما هو ضروري” حسب ادعائه.

وكان البيت الأبيض أعلن الشهر الماضي بدء سحب القوات الأمريكية الموجودة في سورية والانتقال إلى “المرحلة التالية” من حملته في إشارة إلى حملة التحالف غير الشرعي الذي تقوده واشنطن وتزعم من خلاله محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي.

انظر ايضاً

ترامب يعلن طرد ملايين المهاجرين من الولايات المتحدة

واشنطن-سانا بعد ساعات قليلة من تهديده بقطع المساعدات عن دول أمريكا الوسطى على خلفية مسألة …