الشريط الأخباري

السوريون ينتخبون مجالسهم المحلية… إقبال جيد على مراكز الاقتراع وتأكيد على اختيار الأكفأ

دمشق

محافظات-سانا

فتحت صباح أمس مراكز الاقتراع أمام المواطنين للإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثليهم في انتخابات مجالس الإدارة المحلية التي يتنافس فيها أكثر من 40 ألف مرشح على 18478 مقعدا.

ففي محافظة دمشق شهدت المراكز الانتخابية إقبالا جيدا بعد ساعات من فتح الصناديق الانتخابية أمام المواطنين لاختيار ممثليهم لمجالس الإدارة المحلية.

وبعد افتتاح الصناديق في تمام الساعة السابعة من صباح أمس أبدأ المواطنون يتوافدون تدريجيا إلى هذه المراكز معبرين عن رغبتهم بالمشاركة الفاعلة في هذا الاستحقاق الدستوري الذي من شأنه أن يعزز صلاحيات المجالس المحلية ويحقق التوازن في عملية التنمية من خلال الصلاحيات التي يعطيها قانون الإدارة المحلية لمجالس المحافظات والمدن والبلدات والبلديات.

ومن مركز عثمان بن عفان في المزة أكد رئيس اللجنة القضائية العليا القاضي سليمان القائد في تصريح لـ سانا أن العملية الانتخابية تسير بشكل جيد ولم ترد أي شكوى من أي مركز انتخابي.

وأشار القائد إلى أنه يحق لجميع المواطنين من مدنيين وعسكريين الانتخاب شرط إبراز الهوية المدنية أو العسكرية كما يمكن للمهجرين من مناطق خارج دمشق الانتخاب شرط إبراز وثيقة تثبت إقامتهم في دمشق.

سانا جالت على عدد من المراكز والتقت القائمين عليها والمواطنين حيث بينت رئيسة المركز الانتخابي في محافظة دمشق عائدة الويس أن “المركز يتبع للدائرة الانتخابية الخامسة ساروجة وإحيائها عمارة وشاغور” موضحة أن العملية الانتخابية تسير بشكل جيد وفق التعليمات وقانون الانتخابات العامة والمواطنون ينتخبون مرشحيهم بحرية وشفافية.

مصطفى بري مواطن لفت إلى أنه سيختار من يلبي احتياجاتهم في الحي فيما أشارت كل من إيمان القباني وراما عنطوز وفاتن فتوكر إلى ضرورة اختيار المرشح الكفؤء الذي يحمل أفكارا تخدم البلد وأن يكون على قدر من المسؤولية والثقة التي منحها له المواطن الذي اختاره.

وفي تصريح لـ سانا قالت رئيسة اللجنة القضائية الفرعية لانتخابات أعضاء مجالس الإدارة المحلية بدمشق خديجة الحوشان: إن “الانتخابات تتم بطريقة مباشرة وسرية يعبر المواطن خلالها عن دوره في السلطة والمجتمع” مشيرة إلى أن مجالس الإدارة المحلية معنية بكل الأعمال التي من شأنها تطوير الخدمات على مختلف الصعد الثقافية والاجتماعية والعمرانية.

وخلال زيارة مندوبة سانا لمركز وزارة الإدارة المحلية والبيئة للاطلاع على واقع العملية الانتخابية أكد مجموعة من الذين أدلوا بأصواتهم أنهم مارسوا حقهم الانتخابي بحرية وشفافية واختاروا من يرون فيهم الكفاءة.

المواطنة حنان سليمان أشارت إلى أن الانتخاب واجب وطني وحق لكل مواطن آملة أن يكون الناجحون بمستوى المسؤولية التي أعطاهم إياها القانون فيما أشار مصطفى حمد قبل انتخاب مرشحه إلى أنه سيختار أشخاصا قادرين على خدمة المواطن وتحقيق آماله.

فيما بينت لينا تسكين بعد الانتخاب أنها أعطت صوتها للشخص القادر على تنمية بلده والارتقاء بوحدته الإدارية ويمتلك النزاهة في كل عمل يقوم به.

فراس درويش أحد أعضاء اللجنة المشرفة على الانتخابات في الوزارة قال: “إنه مارس حقه الانتخابي بكل شفافية واختار مرشحيه على أساس الكفاءة والجدية في العمل والقدرة على تحمل المسؤوليات” آملا أن يكون الناجحون بمستوى التضحيات التي قدمها بواسل الجيش العربي السوري تجاه وطنهم.

وزير الإدارة المحلية والبيئة المهندس حسين مخلوف أشار في تصريح صحفي عقب الإدلاء بصوته إلى أن إجراء الانتخابات يؤكد عودة الحياة إلى طبيعتها واحترام الاستحقاقات الدستورية وتكريس القوانين لافتا إلى أهمية المجالس المحلية في حياة الناس كونها تمتلك صلاحيات ومسؤوليات كبيرة معنية بالخدمات ومشاريع التنمية وتطوير المجتمع المحلي.

وأشار مخلوف إلى أن الاقبال الكبير للناخبين الذي تشهده المحافظات السورية يعزز دور المواطن في ايصال من يستحق لهذه المجالس وتكريس الانتماء ومفهوم المواطنة التي ترتب علينا واجبات وحقوقا.

كما شهد المركز الانتخابي في مقر وزارة المالية إقبالا كبيرا من قبل الناخبين.. وفي تصريح لـ سانا دعا وزير المالية الدكتور مأمون حمدان خلال مشاركته في العملية الانتخابية إلى اختيار الأجدر والأقدر خدمة للوطن والمواطن مؤكدا أن هناك مسؤولية كبيرة تقع على عاتق المجالس المحلية في المرحلة القادمة واصفا الانتخابات التي تجري اليوم بأنها “حالة ديمقراطية تؤسس لمرحلة مهمة في تاريخ سورية وإعادة إعمارها”.

وفي تصريحات مماثلة من الناخبين والناخبات الذين توافدوا إلى المركز أكد معاون مدير عام هيئة الضرائب والرسوم بسام بازرباشي أن انتخابات المجالس المحلية لها أهمية كبيرة في انتخاب أشخاص لديهم الكفاءة ويتمتعون بالنزاهة للمساهمة في إعادة إعمار سورية.

وأشارت الموظفة ولاء حسون إلى أن العملية الانتخابية التي بدأت منذ صباح اليوم دليل تعافي البلاد مؤكدة أن من واجب كل المواطنين ممارسة حقهم الانتخابي والمساهمة في إعادة إعمار سورية.

مدير الموارد البشرية في الوزارة حكمت الحديدي أشار إلى أن هذه الانتخابات مهمة جدا بالنسبة لمرحلة إعادة الإعمار والبناء التي سيكون للطبقة العاملة فيها الدور الأبرز والأهم في صناعة المستقبل للنهوض بسورية.

فيما دعا مفلح جمعة عامل المرشحين في حال فوزهم إلى تحمل مسؤولياتهم على أكمل وجه والوقوف معا لتحقيق كل ما يصب في مصلحة البلد.

في حين اعتبرت /فيفيان/ موظفة أن ممارسة الحق الانتخابي واجب على كل مواطن.

وأكدت نرجس مندا /موظفة/ أنه لولا الانتصارات التي حققها الجيش العربي السوري لما كان السوريون اليوم يمارسون حقهم الانتخابي.

كما شهد المركز الانتخابي في المصرف التجاري السوري الإدارة العامة إقبالا جيدا من قبل المواطنين الذين حرصوا أن تكون اختياراتهم للأشخاص بمستوى ما يقدمه الجيش العربي السوري من تضحيات حيث بين رئيس المركز معروف علي في تصريح لـ سانا أن المركز بدأ باستقبال الناخبين من مناطق مهاجرين وصالحية وركن الدين منذ السابعة صباحا وتجري العملية الانتخابية حسب التعليمات والقوانين إذ يقوم الناخب بممارسة حقه بكل ديمقراطية وشفافية.

وكيل أحد المرشحين رأى أن العملية الانتخابية تجري بشفافية ويسر واعتبر أن المشاركة بالانتخابات حق وواجب على كل مواطن.

مدير المصرف التجاري الدكتور علي يوسف لفت في تصريح لـ سانا إلى أن انتخابات مجالس المدن والبلديات على قدر كبير من الأهمية لأن أعضاء هذه المجالس على علاقة مباشرة مع المواطن ولديهم القدرة لحل مشاكله ما يتطلب من المواطنين اختيار المرشح المناسب كون البلد في مرحلة إعادة الإعمار ويحتاج إلى كوادر مبدعة.

سانا زارت أيضا المركز الانتخابي في وزارة الصناعة ورصدت سير العملية الانتخابية حيث أكد رئيس المركز رضوان أحمد أحمد أن العملية الانتخابية تسير حسب القوانين النافذة مشيرا إلى أن الإقبال يعتبر جيدا في الساعات الأولى من الانتخابات ويتم الاقتراع في الغرفة السرية.

عدد من المواطنين أكدوا لـ سانا أن المشاركة في الانتخابات دليل قوة الشعب السوري وصموده.. وبين المواطن نزار عبود أنه يمارس حقه بكل ديمقراطية.

من جانبها أشارت إيمان القادري إلى أن اختيارها ومشاركتها في الانتخابات نابعة من يقينها أن من سيفوز نهاية الانتخابات يجب أن يتحلى بالأخلاق والقدرة على إعادة بناء مجتمعه لافتة إلى ضرورة إعطاء فرصة للشباب في تحمل المسؤولية.

فيما أشارت غدير المحمود إلى أن المطلوب من الأشخاص الذين سيفوزون بهذه الانتخابات أن يكونوا على قدر كبير من المسؤولية.

رئيس المركز الانتخابي في وكالة الأنباء السورية سانا المهندس جمال حمود أكد أن “عملية الاختيار التي تتم من قبل العاملين في الوكالة تنم عن الوعي والقدرة على اختيار الأنسب والأفضل بين المرشحين” موضحا أن مهمة اللجنة تنحصر في تنظيم العمل.

الصحفي محمد أحمد علي رأى أن المواطن يؤكد من خلال انتخابه لممثليه أن الأمن والاستقرار بدأ يعم سورية بعد أكثر من سبع سنوات من الحرب ضد سورية والمشهد الذي نراه يعبر عن إرادة حقيقية لدى المواطن السوري في المشاركة ببناء مجتمعه ووطنه.

وفي المركز الانتخابي في كلية الاقتصاد بجامعة دمشق بين المهندس أيمن سليمان رئيس المركز أهمية انتخابات المجالس المحلية كونها استحقاقا يحقق التنمية في المجتمعات المحلية.

وأعرب الطالب محمد محمود سنة ثالثة اختصاص محاسبة عن أمله بأن يكون المرشحون على قدر المسؤولية التي يحملها إياهم المواطن ويعملون على إنجاز المشاريع الإدارية والخدمية.

وفي مركز المعهد التقاني التجاري المصرفي الأول بالبرامكة قال رئيس اللجنة الانتخابية المهندس وسام سلوم: “نعمل على توفير الظروف المريحة لكي يدلي المواطن بصوته ويختار مرشحه المناسب والذي يحقق متطلباته”.

نجاة صالح إبراهيم موظفة تمنت من المرشحين أن يكونوا عند حسن ظن المواطنين وأن يكون همهم المصلحة الوطنية بعيدا عن المصالح الشخصية.

في حين قال عامر الريش مدرس أن الانتخابات انتصار آخر لسورية يضاف إلى انتصارات جيشها الباسل لافتا إلى أن ما خلفته الحرب من دمار وخراب يحتاج إلى كوادر تعمل بضمير وتحقق مصالح الوطن بعيدا عن المصالح الشخصية.

وبعد تمديد فترة الانتخابات حتى ساعات المساء استمرت المراكز الانتخابية في محافظة دمشق باستقبال المواطنين للإدلاء بأصواتهم الانتخابية لاختيار ممثليهم بمجالس الإدارة المحلية حيث شهدت اقبالا جيداً ولا سيما بعد عودة المواطنين من أعمالهم ووظائفهم الصباحية.

وحتى لحظة إعداد هذا التقرير سجلت العديد من المراكز أعدادا جديدة من أصوات الناخبين رصدها فريق سانا الموجود في عدد من المناطق ومنها المركز الانتخابي برابطة المزرعة في شارع الامين الذي أوضح رئيس مركزه أحمد ابراهيم في تصريح لمراسل سانا أن الإجراءات التي تم اتخاذها لتوفير مستلزمات العملية الانتخابية من أوراق وظروف وغرفة سرية جعلت العملية الانتخابية تسير بسهولة وفي جو ديمقراطي وشفاف دون أي معوقات.

بدوره توجه محمد خضرة بعد وضع ورقته الانتخابية في الصندوق لمراسل سانا بالحديث عن أهمية الانتخابات المحلية لاختيار المرشح القادر على حل قضايا المواطنين بينما اعتبر كل من الطالبين احمد شاهين ومحمد محمود أن ممارسة الانتخابات “واجب وحق على كل مواطن ليساهم بتحسين الواقع المعيشي”.

وكان الإقبال في المركز الانتخابي بثانوية عبد الرحمن الشهبندر للإناث مقبولاً وفق رئيس المركز محمد جلال البني الذي أكد أن إجرء الانتخابات دليل على المعافاة وعودة الحياة الطبيعية.

محمود المكاري متقاعد أتى للانتخاب في المركز أعرب عن تمنيه في تغليب المصلحة العامة على الخاصة وأن يكون الفائزون في هذه الانتخابات مثالا يحتذى بينما اعتبر الشاب مازن جزماتي أن المشاركة في الانتخابات حق لكل سوري وعلى المرشحين أن يكونوا على قدر من المصداقية في تلبية طلبات المواطنين وأن يلتزموا بوعودهم.

مراسل سانا في المركز الانتخابي الموجود بوزارة الصناعة التقى مجموعة من المواطنين أثناء إدلائهم بأصواتهم “شروق ظاظا والهام وسوف وخالد العبد الله وحسين العموري وعمر السلطان” حيث أكدوا على أهمية هذه الانتخابات مع بداية مرحلة إعادة البناء والإعمار آملين أن يعمل الفائزون على تلبية تطلعاتهم وأن يكونوا على قدر الثقة الممنوحة لهم من قبل ناخبيهم ولا سيما لجهة تخديم مناطقهم التي تعرضت للتخريب وإعادة تأهليها بالمياه والكهرباء وتعبيد الطرقات.

كما واصل أهالي منطقة مساكن العرين والصفصاف الإدلاء بأصواتهم حتى ساعات المساء لانتخاب ممثليهم في مجالس الإدارة المحلية حيث أـكدت رئيسة مركز “جعفر صالح” جلنار كيوان في تصريح لمراسلة سانا أن الإقبال على صناديق الاقتراع ما زال مستمراً حتى اللحظة موضحة أن المركز يتضمن صندوقين للانتخاب تم إغلاق الأول بعد أن وصل إلى حده الاستيعابي بعدد الأصوات فيما بقي الصندوق الثاني مفتوحا أمام الراغبين بالتصويت.

وأعرب الشاب محمد فاضل خلال تصويته عن أمله بأن يلبي الأعضاء الفائزون حاجات المواطنين ولا سيما بما يخص تخديم مناطقهم بشكل جيد.

وفي مركز مدرسة “الشهيد غسان حمود” في منطقة الصفصاف أشارت مديرة المركز رغد النمر لمراسلة سانا إلى أن العملية الانتخابية تسير بشكل جيد والمواطنون يمارسون حقهم الانتخابي بكل حرية ودون وجود أي إشكالات.

بدوره أوضح الشاب منتجب صالح أن الانتخابات مسؤولية وواجب على كل مواطن يرغب بتحسين الوضع الإداري والخدمي في منطقته.

وشهدت المراكز الانتخابية في محافظة دمشق توافد أعداد كبيرة من المواطنين منذ الساعات الأولى من فتح الصناديق للإدلاء بأصواتهم الانتخابية والمشاركة في العملية وانتخاب من سيمثلهم في مجالس الإدارة المحلية.



إقبال متزايد على المراكز الانتخابية في ريف دمشق

وفي ريف دمشق شهدت مراكز انتخابات مجالس الإدارة المحلية إقبالا متزايدا منذ السابعة صباحا شارك فيها المواطنون بفاعلية لانتخاب ممثليهم القادرين على تلبية مطالبهم وتنمية مناطقهم.

ويبلغ عدد المراكز الانتخابية في ريف دمشق 661 مركزا ضمن 11 دائرة انتخابية على مساحة المحافظة .

ففي بلدة دوما بالغوطة الشرقية بين المهندس خالد المكبتل رئيس المكتب التنفيذي لمدينة دوما في تصريح لمندوبة سانا أن المدينة تشهد منذ ساعات الصباح الباكر إقبالا جماهيريا كبيرا لانتخاب ممثليهم إلى مجالس الإدارة المحلية من خلال 8 مراكز انتخابية توزعت بالمدينة لافتا إلى أن العملية الانتخابية تسير بكل يسر وشفافية.

وأشار المكبتل إلى أن أغلب المرشحين من جيل الشباب الذي يمثل اغلب شرائح المجتمع والقادر على القيام بالعمل على اكمل وجه لافتا إلى أن المطلوب من المجالس الجديدة للمرحلة القادمة مواصلة العمل لإعادة تأهيل المدينة وتوفير الخدمات للمواطنين بعد تطهير البلدة من الإرهاب.

وأكد عدد من رؤساء المراكز الانتخابية حسام أحمد مهباني رئيس مركز شعبة الحزب بدوما ومحي الدين أسعد رئيس المركز 65 الانتخابي في مدينة حرستا وإياد نورد رئيس مركز حرستا الثالثة أن العملية الانتخابية تسير بشكل جيد دون أي عراقيل أو إشكالات والمواطنون ينتخبون ممثليهم إلى المجالس بكل حرية وديمقراطية.

المواطن راتب درخش من أهالي دوما أشار إلى أن بلدته تعيش يوما وطنيا وتاريخيا بانتخاب ممثليها إلى مجلس الإدارة المحلية ومجلس المحافظة لافتا إلى أهمية المشاركة بالانتخابات لاختيار ممثلين قادرين على تغليب المصلحة العامة على الشخصية وأن يكونوا قادرين على حمل الأمانة بكل مسؤولية واقتدار.

الشيخ محمد خير أبو مصعب والمواطنون علي شلة وزهير قاسم وأبو عبدو كوسا وأبو حسين شاكر أشاروا إلى أن بلداتهم تعرضت للتخريب والدمار على يد الإرهاب والمطلوب من الناجحين في الانتخابات أن يهتموا بإعادة الإعمار لتحسين وضع بلداتهم إضافة إلى ضرورة تمتعهم بالسمعة الجيدة .

وفي بلدة حرستا أكد المواطن عمر محمد قدموس .. أن المرشح يجب أن يكون مسؤولا ويتمتع بالقيم الوطنية والصدق ويسعى لتحقيق المصلحة العامة بينما أكد بشار الاغا رئيس لجنة المصالحة المحلية في حرستا أن اختيار المرشح الكفؤء القادر على خدمة اهالي بلدته والمتفاني في العمل سيسهم في إعادة إعمار البلاد.

بدورها أشارت المواطنة هدية لوزة الى انها انتخبت من تعتقد ان لديه المقدرة على خدمة الوطن وتقديم الخدمات لأهالي المنطقة ومتابعة المشاريع الخدمية فيها.

وفي مدينة جرمانا أكد المواطنان رياض الدكاك ونضال البني أهمية اختيار المرشح الأفضل لكون المرحلة المقبلة تتطلب جهودا مضاعفة من قبل الجميع لتقديم أفضل الخدمات.

ورأت المواطنة نور المصري أن الانتخابات واجب وطني وتتم بكل حرية وشفافية متمنية من الجميع المشاركة فيها وأن يكونوا فاعلين في المرحلة المقبلة لأن سورية بحاجة الى كل مواطنيها متمنية من ممثليهم أن يكونوا على قدر المسؤولية وقادرين على خدمة المواطنين وتقديم أفضل الخدمات لهم.

بدوره لفت رئيس المركز الانتخابي في مجلس بلدية جرمانا بريف دمشق وسام قازان إلى أن الاقبال جيد ومن المتوقع أن يزداد بعد الظهر لكون بعض المواطنين في أعمالهم ووظائفهم لافتا إلى أن الاجراءات تقدم كل التسهيلات للناخبين لاختيار مرشحيهم من بلدات الغوطة الشرقية لانتخابات مجلس المحافظة.

كما رصدت سانا أجواء الانتخابات في بعض المناطق بريف دمشق واطلعت من رؤساء المراكز الانتخابية والمواطنين على أهمية هذا الاستحقاق الدستوري ودورهم في ايصال الشخص المناسب إلى المجالس المحلية.

رؤساء مراكز في ضاحية قدسيا ماجد ابراهيم وأيمن كربوج ومحمد قطيش وشيرين محمد أشاروا في تصريحات لمندوبة سانا إلى أنهم اتخذوا جميع الإجراءات والاستعدادات اللازمة لسير العملية الانتخابية على أكمل وجه .

المهندس مازن البواب بين أهمية الانتخابات لاختيار ممثلين عن الشعب يتمتعون بالأخلاق الجيدة ومن أصحاب الكفاءات العالية لتحقيق نقلة نوعية في المجالس المحلية ليكون لهم دور في مرحلة إعادة الإعمار والبناء.

الشاب علي علي لفت إلى أهمية مشاركة جميع المواطنين بالانتخابات لرسم السياسات المتعلقة بمناطقهم مؤكدا أن الانتخاب مسؤولية وواجب على كل مواطن.

مواطنو دير الزور يتوجهون لمراكز الانتخابات لاختيار مرشحيهم لمجالس الإدارة المحلية

وتوجه مواطنو محافظة دير الزور منذ ساعات الصباح الأولى إلى المراكز الانتخابية للمشاركة في انتخابات المجالس المحلية التي تأتي بالتزامن مع الذكرى السنوية لإعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع المحافظة.

وبين رئيس اللجنة القضائية الفرعية للانتخابات بدير الزور القاضي محمد عبد اللطيف العلي في تصريح لمراسل سانا أن عدد المراكز الانتخابية بلغ 85 مركزاً موزعين في مختلف مناطق المحافظة فيما بلغ عدد المرشحين 707 مرشحين موضحاً أنه تم اتخاذ كل الإجراءات لتأمين سير الانتخابات بيسر وفي أجواء مريحة للمواطنين.

وفي جولة لـ سانا على عدد من المراكز رصدت واقع سير العملية الانتخابية وآراء عدد من المواطنين حولها حيث بين صالح أبو شكير “موظف” أن الانتخابات حق وواجب لكل المواطنين لاختيار المرشحين الأنسب للمرحلة المقبلة داعياً الفائزين منهم لتحمل المسؤولية لأن المحافظة بحاجة لجهد كبير وعمل متواصل لإصلاح ما خربه الإرهاب.

وقال المواطن عبد الرحمن الفاضل.. “اليوم ندلي بأصواتنا ليس فقط لنختار ممثلينا للمجالس المحلية إنما لنؤكد للعالم بأسره ان سورية التي تعرضت لإرهاب لا مثيل له في تاريخ البشرية انتصرت وتعافت وها هم أبناؤها يمارسون حقهم الديمقراطي ويدلون بكل صدق وشفافية بأصواتهم”.

واعتبرت آلاء علوش أن أبناء المحافظة يدلون بأصواتهم لتبقى بلدهم منارة للحرية رغم كل القهر والتدمير الذي مارسه الإرهاب بحق السوريين فيما رأى عبد الله أبو العيش أن المشاركة بالانتخاب تعبير صريح على عودة التعافي إلى دير الزور وما نشاهده من إقبال كثيف على المراكز الانتخابية يؤكد حجم الانتصار الذي حققه جيشنا الباسل.

وأكدت وصال المحمود أن اختيارها سيكون لمن يملك القدرة على العطاء والتضحية لأن دير الزور تحتاج للكثير من العمل لتعود كما كانت.

أبناء درعا: اختيار كوادر قادرة على النهوض بالمسؤوليات الجديدة

وفي ظل أجواء من الأمان والاستقرار بعد تطهير المحافظة من الإرهاب توجه مواطنو محافظة درعا منذ الصباح الباكر إلى المراكز الانتخابية لاختيار مرشحيهم لمجالس الإدارة المحلية.

وأشار القاضي عيسى أحمد رئيس اللجنة الفرعية لانتخابات مجالس الإدارة المحلية بدرعا في تصريح لمراسل سانا إلى أن الجهات المعنية اتخذت الإجراءات اللازمة لإنجاح العملية الانتخابية من خلال تأمين وايصال المستلزمات إلى كل المناطق الانتخابية مبينا أن اللجنة زودت اللجان بنشرات إرشادية للمواطنين والمرشحين كما زودت اللجان بنشرات تبين مهامها وواجباتها.

وأضاف القاضي أحمد.. إن عدد المراكز الانتخابية الموزعة على مدينة درعا ومناطق بصرى الشام وازرع ونوى والصنمين 175 مركزاً تضم 230 صندوقاً انتخابياً.

واستطلعت سانا آراء بعض المواطنين حيث أشار محمد الغزاوي إلى المسؤولية الملقاة على عاتق أعضاء المجالس لإدارة وتحسين الواقع الخدمي في المرحلة القادمة في حين لفت أحمد الفارس إلى أن المرحلة القادمة ستشهد إعادة إعمار وإزالة آثار الحرب ما يحتم اختيار كوادر قادرة على النهوض بالمسؤوليات الجديدة مؤكداً أهمية المشاركة في الانتخابات تقديراً لتضحيات جيشنا الباسل الذي أعاد الأمن للمحافظة وخلصها من الإرهاب.

أبناء حماة: يوم وطني للديمقراطية واستكمال لانتصار سورية في حربها على الإرهاب

وفي حماة توافد الناخبون من أبناء المحافظة إلى صناديق الاقتراع منذ ساعات الصباح للمشاركة في الانتخابات واختيار ممثليهم فيها.

رئيس المركز الانتخابي في جامعة حماة الدكتور ياسين المحسن وصف الانتخابات بأنها يوم وطني للديمقراطية يشارك فيه المواطنون الذين يرون فيها استكمالا لانتصار سورية في حربها على الإرهاب ومؤشر على عملية التنمية المنشودة.

ورأى المواطن حيان بيطار عقب الإدلاء بصوته في مركز جامعة حماة أن هذه الانتخابات تكتسب أهمية بالغة كونها تأتي في مرحلة حساسة تحتاج فيها سورية إلى الكوادر والكفاءات المؤهلة والقادرة على النهوض مجددا بعملية اعمارها وتجاوز آثار وتداعيات الفترة السابقة التي مرت بها وإصلاح ما خربته يد الإرهاب لأن مسيرة الحياة والعمل والإنتاج هي الأقوى بهمة ومساعي أبناء الوطن الحريصين والغيورين على إعادة إعماره رغم كل الظروف والأوضاع.

عبدو حاج حسن موظف في مديرية الزراعة قال إن اختيار وتحديد المرشحين الأكفاء في الانتخابات يأتي بناء على أدائهم الوظيفي وحرصهم على البذل والعطاء والتفاني وخدمة أبناء وطنهم مطالبا الناجحين في الانتخابات بالاستعداد للعمل بشكل دؤوب على تحسين الواقع الخدمي والمعيشي والاجتماعي للمواطنين وتعويضهم عما كابدوه خلال السنوات الماضية من تراجع في العديد من الخدمات جراء اعتداءات الإرهابيين على المرافق الخدمية والحيوية والبنى التحتية.

وطالب ناظم غضة “موظف” الناجحين في الانتخابات بأن تكون بوصلة عملهم وتوجهاتهم هي المواطن والحرص على مصالحه وتلبية تطلعاته وتغليب المصلحة العامة وأن تكون فوق كل اعتبار وأن يتحلوا بالأخلاق والنزاهة والنية الصادقة وأن يكونوا أهلا للثقة التي منحهم إياها الموطنون أملاً في تحسين ظروفهم الحياتية في المجالات كافة مشيرا إلى أن أبرز مطالب الشعب خلال هذه الفترة إطلاق مشاريع إنتاجية وخدمية وتامين فرص عمل للشباب ومحاربة الفساد الإداري والمالي الذي يعتري عمل بعض المؤسسات العامة والخاصة وتنعكس آثاره السلبية على المواطنين مع السعي لتحسين الخدمات الصحية المقدمة من قبل المشافي العامة.

خلود زيدان “موظفة” عبرت عن أملها من الأعضاء الجدد للمجالس المحلية في أن تكون أفعالهم متطابقة مع أقوالهم وأن يكونوا محل الثقة والأمانة التي وضعها الموطنون فيهم والسعي إلى توفير الاحتياجات الأساسية لهم وتسهيل حصولهم عليها بكرامة واحترام وان يرتقوا لتضحيات وبطولات بواسل قواتنا المسلحة الذين بذلوا الغالي والنفيس في سبيل الحفاظ على وحدة سورية أرضاً وشعباً وبالتالي فإن من مهام ومسؤوليات أعضاء المجالس المحلية صون أمانة الوطن والمساهمة الفاعلة في إعادة إعماره في مختلف القطاعات.

إقبال جيد في حلب وتأكيد على اختيار الأكفأ

وفي محافظة حلب شهدت المراكز الانتخابية إقبالا جيدا من قبل المواطنين لاختيار ممثليهم لمجالس الإدارة المحلية.

وفي جولة لمراسل سانا على عدد من المراكز الانتخابية أكد المواطنون المقترعون أنهم يؤدون واجبهم وحقهم الدستوري في اختيار من يرونه مناسبا لتمثيلهم في مجالس الإدارة المحلية.

وأكد القاضي خالد الصالح رئيس اللجنة الفرعية القضائية لانتخابات مجالس الإدارة المحلية بمحافظة حلب في تصريح  لمراسل سانا الإشراف القضائي التام على الانتخابات والتواصل بشكل دائم مع المراكز لمعالجة أي صعوبة قد تواجه سير العملية الانتخابية حتى الانتهاء من فرز الأصوات وإعلان النتائج.

وبين عبدو أطلي أمين عام محافظة حلب أن المراكز في المدينة تم توزيعها على 211 مركزا ويشمل كل مركز صندوقين انتخابيين واحد لمدينة حلب وآخر لمجلس المحافظة وعلى مستوى الريف يوجد 14 دائرة انتخابية وتجري حالياً الانتخابات في مناطق السفيرة وسمعان ودير حافر والباب وتم فيها توزيع 58 مركزاً انتخابياً.

ولفتت ثمر غفير رئيسة مركز القصر البلدي الانتخابي إلى إقبال أبناء مدينة حلب منذ ساعات الصباح على صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم وممارسة الحق الانتخابي بكل حرية ضمن الغرف المخصصة في حين أشار عبد الله حسينو المسؤءول عن الدائرة الانتخابية بالقصر البلدي إلى أنه تم تأمين متطلبات اللجان وتوفير الجو المناسب لإجراء الانتخابات بالصورة الأفضل، معتبرا أن هذه الدورة من الانتخابات مفصلية ومهمة كونها أحد المؤشرات الكبرى لانتصار سورية على الإرهاب.

المواطن محمد العلي أشار إلى أن الانتخابات واجب وطني وعلى كل فرد في الجمهورية العربية السورية ان يدلي بصوته ويختار الشخص المناسب لخدمة الوطن والمواطن وإعادة الإعمار.

وفي مركز مديرية التربية الانتخابي قال المواطن احمد جبر الذي أدلى بصوته أن المشاركة في الانتخابات حق من حقوق المواطن ليختار المرشح المناسب من ذوي الكفاءة والنزاهة للمساهمة في بناء الوطن فيما قالت نهى سرميني جئت اليوم للمشاركة في انتخابات الادارة المحلية لأنه واجب وطني ونامل ان يعاد اعمار سورية وتتحسن الخدمات ولا سيما في قطاع التربية عبر تأهيل المدارس وترميمها.

كما شهدت الأحياء المحررة إقبالا ملحوظا من المواطنين الذين حضروا لمراكز الاقتراع لاختيار ممثليهم وفي مركز جب القبة الصحي قال محمد مصطفى انه متفائل جدا بهذه الانتخابات، موضحاً أنه سينتخب المرشحين ذوي الكفاءة والنزاهة.

وفي جولة لكاميرا سانا على المراكز الانتخابية في الأحياء المحررة من الإرهاب رصدت توافد المواطنين للإدلاء بأصواتهم واختيار ممثليهم في المركز الانتخابي بمدرسة الشهيد رضوان سويد في حي بستان القصر.

وفي مركز مدرسة سامي دهان بحي طريق الباب قالت ليلى الخطيب انها جاءت لاختيار الشخص المناسب الذي سيمثل الشعب ويساعد في معالجة مشاكله ونقل همومه وتحسين الواقع الخدمي.

وأوضح رياض محمد أنه جاء لممارسة حقه الانتخابي أملاً من المرشحين أن يكونوا عند حسن ظن من اختارهم.

وفي مركز مدرسة يحيى حيلاني اعتبر المواطن اسماعيل عبد الرحمن أنه بممارسة واجب الحق الانتخابي واختيار الشخص المناسب نحافظ على سورية قوية منيعة في وجه الإرهاب.

وأعرب أسامة حمود عن سعادته بعودة الأمن والأمان لحيه وقال “جئت لأمارس حقي الدستوري في اختيار الشخص المناسب للمكان المناسب والمساهمة في إعادة إعمار سورية”.

وفي حي الكلاسة المطهر من رجس الارهاب توافد المواطنون إلى مركز مدرسة اليرموك الانتخابي حيث دعا اسود العلي جميع الأهالي إلى المشاركة في الانتخابات والإدلاء بأصواتهم لاختيار ممثليهم لمجلسي المدينة والمحافظة.

وأشار طلال حمامي  إلى ضرورة المساهمة والمشاركة الواسعة لأهالي الأحياء المطهرة من الإرهاب في اختيار من يمثلهم لمجالس الإدارة المحلية بهدف توفير الخدمات الضرورية لأحيائهم.

وفي جامعة حلب غصت مراكز الاقتراع بالطلبة وأساتذة الجامعة حيث شهد المركز الانتخابي في كلية الطب البشري إقبالاً كبيراً، وقالت خديجة العلى الطالبة في كلية الزراعة إن واجب الطلبة المشاركة في الانتخابات المحلية والإدلاء بأصواتهم واختيار من يرونه مناسباً لحمل الأمانة والمساهمة في بناء الوطن.

وأوضح محمود المحمد من مشفى حلب الجامعي أنه جاء لانتخاب واختيار من سيمثله في مجالس الإدارة المحلية ممن تعامل معه وتأكد أنه ذو الكفاءة والقدرة على تحمل المسؤولية وخدمة المجتمع.

حشد جماهيري وسط مدينة الحسكة تأكيداً على أهمية المشاركة في انتخابات مجالس الإدارة المحلية

ودعا أهالي مدينتي الحسكة والقامشلي المرشحين لانتخابات مجالس الإدارة المحلية إلى مواكبة المرحلة القادمة والإصرار على إعادة الإعمار وبناء سورية المتجددة.

وأشار المشاركون في الانتخابات خلال حشد جماهيري أقيم في ساحة السيد الرئيس وسط مدينة الحسكة إلى أن الانتخابات تأتي تتويجاً للانتصارات التي حققها أبطال الجيش العربي السوري على كافة الأراضي السورية وتعكس حالة الأمن والاستقرار والتعافي الذي تعيشه البلاد مطالبين بضرورة التمثيل الحقيقي للمواطن وأن يكون المرشح مرآة حقيقية تعكس همومه وتطرحها بكل شفافية.

وبين رئيس اللجنة القضائية الفرعية للانتخابات القاضي إيلي ميرو بتصريح لمراسل سانا أن إجمالي عدد المتقدمين بطلبات الترشح لمجالس الإدارة المحلية بلغ 3301 مرشح قبل منهم 2736 مرشحا على مستوى المحافظة واستقر العدد النهائي على 2515 مرشحا يتنافسون على 1745 مقعدا في كافة الوحدات الإدارية بالمحافظة.

المواطن يحيى داوود قال.. إن انتخابات مجالس الإدارة المحلية نصر ديمقراطي جديد لسورية ولشعبها الأبي المقاوم ولدماء شهدائها الذين ضحوا بأغلى ما يملكون لنحيا بحرية وكرامة وهذا يوجب علينا اختيار ممثلينا إلى هذه المجالس بكل أمانة وإحساس وطني.

وأشار المواطن محمد محمود إلى أن أبناء المحافظة يتطلعون إلى انتخاب الشخصيات الكفوءة القادرة على تطوير عمل الوحدات الإدارية وقيادة مرحلة إعادة الإعمار والمساهمة في النهوض بواقع المجالس المحلية عبر طرح الرؤى والأفكار البناءة القابلة للتنفيذ والتي من شأنها أن تنعكس إيجابا على واقع هذه الوحدات وعلى الجانب الخدمي بالمحافظة.

وفي مدينة القامشلي شهد مركزا نقابة المعلمين وفرع المؤسسة العامة لتجارة وتصنيع الحبوب إقبالاً جيداً من قبل الناخبين لانتخاب ممثليهم عن بلدة راية غرب في ريف عامودا و بلدة تل شعير بريف القامشلي.

وأوضحت السيدة رائدة حسين أن سورية اليوم تعيش عرسا ديمقراطيا يبشر بغد أفضل وبمرحلة قادمة عنوانها البناء والتطوير من خلالها تتكاتف الأيدي وتتعاضد لإعادة إعمار ما دمرته يد الإرهاب الغاشم وتساهم بتقديم أفضل الخدمات لشعبنا الصامد في حربه على الإرهاب وداعميه.

وقالت الشابة شهد علاوي إن محافظة الحسكة عانت خلال سنوات الأزمة من مفرزات الحرب الإرهابية والتدمير الممنهج للبنى التحتية الخدمية ولا سيما في ريفها وبالتالي لا بد من انتخاب شخصيات وطنية قادرة على العمل المتواصل لإعادة تفعيل هذه الخدمات للأهالي بأسرع وقت ممكن وفي الوقت ذاته تكون لديها القدرة على إقامة مشاريع استثمارية تعود عليها بالريع المالي اللازم للنهوض بواقعها وتنفيذ المشاريع الخدمية.

ويبلغ عدد مقاعد مجالس الإدارة المحلية في عموم محافظة الحسكة 1745 مقعدا منها 100 مقعد لمجلس المحافظة و185 مقعدا لمجالس المدن و 910 مقاعد للبلديات و 550 مقعدا لمجالس البلدات.

910 مراكز و2377 مرشحاً ومرشحة في اللاذقية

وبدأ الناخبون في محافظة اللاذقية بالتوافد إلى المراكز الانتخابية للإدلاء بأصواتهم في انتخابات المجالس المحلية واختيار ممثليهم إلى هذه المجالس.

رئيس اللجنة القضائية الفرعية في اللاذقية القاضي أكرم حلوم وخلال وجوده في المركز الانتخابي بمديرية الزراعة مع انطلاق الانتخابات بين في تصريح لـ سانا أن العملية الانتخابية انطلقت صباح اليوم من خلال 910 مراكز انتخابية موزعة بين مدن وأرياف المحافظة في إطار العملية الانتخابية التي يتنافس فيها 2377 مرشحا ومرشحة على 265 مقعدا في مجلس المحافظة ومجالس مدن اللاذقية والحفة والقرداحة وجبلة والبلديات والبلدان فيها.

ولفت إلى أن اللجنة القضائية الفرعية تتابع العملية الانتخابية مؤكدا استعدادها لتقلي أي شكوى ومعالجتها مباشرة في حال حدوث أي اشكال.

المهندس صفوت زيود رئيس المركز الانتخابي في مديرية الزراعة أشار في تصريح مماثل إلى استكمال كل التحضيرات قبل انطلاق العملية الانتخابية لافتا إلى تجهيز كل مستلزمات المراكز من أوراق انتخابية وصناديق اقتراع.

وبين أنه تم التأكد من خلو الصناديق وإغلاقها بحضور المندوبين ووكلاء المرشحين قبل بدء العملية الانتخابية معتبرا في الوقت نفسه أن العملية الانتخابية التي تبدأ مع تسجيل المقترع بطاقته الشخصية واختيار مرشحيه في غرفة الاقتراع السرية ووضعها في الصندوق تسير بسهولة وسط اقبال من قبل المواطنين.

سلوى ابراهيم وبعد أن أدلت بصوتها دعت من سيفوز بالانتخابات إلى العمل على تحسين الخدمات والظروف المعيشية للمواطنين وتوفير متطلباتهم معتبرة ان هذا اليوم الانتخابي يعني تكريس الانتصار على الإرهاب.

يوسف اللو أوضح أن أي صوت انتخابي يمكن أن يكون له أثر في إيصال من يستحق من المرشحين الى المجالس المحلية داعيا إلى المشاركة الواسعة في هذه الانتخابات على اعتبار أن المجالس المحلية على تماس مباشر مع المواطنين وتوفر الخدمات التي يريدونها.

وفي مركز مجلس مدينة جبلة الذي شهد مشاركة واسعة أكد كل من سليمان حسن “موظف” وعمار محفوض “مدرس لغة عربية” والطالبة في كلية الهندسة الزراعية راما سلطان أهمية هذا الاستحقاق الذي يتزامن مع انتصارات جيشنا الباسل على المجموعات الإرهابية آملين أن تكلل هذه العملية بالنجاح من خلال انتخاب الأشخاص الأكثر نزاهة وفاعلية في المجتمع.

وشددت زينب إبراهيم ومهيار رجب وازدهار عباس على ضرورة ممارسة كل مواطن لهذا الحق الانتخابي باعتباره حقا وواجبا وطنيا يكفل ايصال صوته وترجمة مطالبه بتطوير الخدمات في الأحياء والبلدات التي يتبع لها.

من جهته قال بلال أبو على رئيس المركز الانتخابي في مجلس مدينة جبلة “إن المركز يشهد منذ الصباح الباكر اقبالا واسعا على الانتخاب بعد أن وفرت الجهات المعنية جميع المستلزمات من غرف سرية وتنظيم للجداول ولعمل المندوبين مؤكدا وقوف رئيس وأعضاء المركز على الحياد بين جميع المرشحين.

وفي جامعة تشرين أكد عبد الرحمن ريس المينا رئيس المركز الانتخابي في الإدارة المركزية بالجامعة أن العملية الانتخابية تسير بشكل جيد وهناك مشاركة واسعة في الانتخابات سواء من الطلبة أو الكادر الإداري والتعليمي.

وقال عدنان نصور وفاتن عيسى وتميم عروس “إن هذا المشهد هو ترجمة حقيقية وانعكاس واضح للحالة الديمقراطية في سورية وتعزيز لمشهد الانتصار الذي يصنعه ويسطره أبطال الجيش العربي السوري في الميدان مشددين على ضرورة أن يلتزم المرشحون الناجحون بقضايا المواطن وبالوعود التي قدموها خلال الحملة الانتخابية.

كما شهد المركز الانتخابي في حي المنتزه بمدينة اللاذقية اقبالا واسعا عبر من خلاله المواطنون عن الأمل بأن يرتقى المرشحون الناجحون فوق المصالح الشخصية ويترجموا وعودهم إلى أفعال تنعكس إيجابا على الواقع الخدمي وعلى مصلحة الوطن.

وقال المحامي نادر عامودي “لقد أعطيت صوتي لمن وجدت فيهم الكفاءة والنزاهة والقدرة على تحمل المسؤولية الوطنية لأن المرحلة القادمة من إعادة الإعمار تتطلب العمل بنزاهة وشفافية”.

مختار حي المنتزه سلمان جعفر أشار إلى أن هذه العملية هي اللبنة الأساسية في نجاح التجربة الديمقراطية لأنها صلة الوصل الرئيسة بين المواطن والمسؤول.

ويبلغ عدد المراكز الانتخابية في المحافظة 910 مراكز موزعة على مناطق المحافظة الخمس بعدد مرشحين 2377 مرشحا يتنافسون على 265 مقعدا انتخابيا.

وشهدت المراكز الانتخابية في محافظة اللاذقية خلال فترة بعد الظهر إقبالا متزايدا للمشاركة في انتخابات مجالس الإدارة المحلية.

وتواصلت العملية الانتخابية في محافظة اللاذقية وسط إقبال من المواطنين الذين وجدوا في تمديد الفترة الانتخابية فرصة للإدلاء بصوتهم وممارسة حقهم الانتخابي رغبة في إيصال من يرونه يستحق ثقتهم.

طلال بدور موظف متقاعد لفت في تصريح لسانا خلال حضوره إلى مركز أنيس عباس الانتخابي في حي المشروع السابع بمدينة اللاذقية إلى أن المشاركة في الانتخابات في ظل الحرب الإرهابية والإعلامية والسياسية على سورية “تتعدى الحق لتكون واجبا”.. وهي تعكس قدرة السوريين على صنع انتصارهم ومستقبلهم وحجم الأمان الذي صنعه لنا الجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب.

جعفر عثمان مندوب أحد المرشحين في المركز نفسه أشار إلى أن “الانتخابات تسير بشكل جيد وشفافية وتعاون من كل الجهات لإنجاحها” معربا عن أمله أن تفرز نتائج الانتخابات من لديه الرغبة بالعمل والإرادة بالتطوير.

رئيس مركز أنيس عباس الانتخابي سهيل جعفر رأى أن هذا اليوم الانتخابي والتمديد خمس ساعات إضافية أظهر الرغبة لدى المواطنين في المشاركة وتكريس أسس وقوانين سليمة لبناء سورية مبينا أن القائمين على المراكز الانتخابية يقفون على مسافة واحدة من كل المرشحين ولديهم الرغبة كغيرهم من السوريين “أن يصل الأجدر إلى إدارة المجالس المحلية” ولفتت رانيا حسام الدين لضرورة أن يعمل من ينال ثقة الناس على معالجة آثار الأزمة والحرب على سورية ووضع مشاريع خدمية تسهم في تحسين واقع الخدمات والظروف المعيشية لهم.

بينما عبرت حميدة ديب عن رغبتها في أن يصل إلى المجالس المحلية الأكفياء لأنهم سيكونون أوفياء لدماء الشهداء وتحقيق أملهم في بناء سورية المتجددة.

ووصف رئيس اللجنة القضائية الفرعية في المحافظة القاضي أكرم حلوم في تصريح لسانا سير العملية الانتخابية بـ “الممتازة” من حيث الإقبال وعدم تسجيل شكاوى تؤثر في سير الانتخابات التي اقتصرت على شكاوى بسيطة جرت معالجتها من اللجنة مباشرة.

أبناء السويداء: الانتخابات تأكيد على انتصار سورية

أما في محافظة السويداء، فقد بدأت المراكز الانتخابية منذ الساعة السابعة صباحا باستقبال الناخبين الذين توافدوا لاختيار ممثليهم لمجالس المحافظة والمجالس المحلية.

وأكد رئيس اللجنة القضائية الفرعية بالسويداء القاضي المستشار سامي الشريطي في تصريح لمراسل سانا أن جميع المراكز الانتخابية فتحت ابوابها أمام الناخبين بعد التأكد منها أصولاً مع توفير جميع مستلزمات العملية الانتخابية لإنجاحها واستقبال الناخبين لممارسة حقهم الانتخابي بكل يسر وسهولة.

وأشار إلى أن اللجنة القضائية الفرعية ستتابع سير العملية الانتخابية في جميع المراكز وستتلقى أي طعون على قرارات لجان المراكز من قبل المقترعين أو وكلاء المرشحين إن وجدت للبت فيها.

ودعا الشريطي المواطنين إلى تحمل مسؤولياتهم الوطنية والمشاركة الفاعلة في هذا الاستحقاق واختيار من هو الأجدر لتمثيلهم في مجالس الإدارة المحلية للاسهام في نهوض سورية وإعمارها.

ومنذ الصباح الباكر بدأ المواطنون بالتوجه إلى مراكز الاقتراع وأكد عدد ممن التقتهم سانا أهمية وجودهم اليوم لاختيار مرشحيهم والتعبير عن رأيهم بكل شفافية وديمقراطية بما يخدم قيام المجالس المحلية بمهامها على أكمل وجه.

واعتبر المواطن أكرم الخطيب أن الانتخابات تأكيد على انتصار سورية مبديا سعادته بالوجود منذ ساعات الصباح للإدلاء بصوته وممارسة حقه الانتخابي.

وأشار المواطن عبد السلام الجباعي إلى أن مشاركته بهذا الاستحقاق واجب وطني.. والمجالس المحلية معنية في المرحلة المقبلة بإعادة بناء ما دمره الإرهاب ولهذا لا بد من الاختيار الصحيح للممثلين ليكونوا قادرين على تحمل مسؤولياتهم.

ناخبون من السويداء: انتخابات المجالس المحلية استحقاق وطني يخدم مرحلة إعادة الإعمار

وواصل أهالي السويداء التوافد إلى صناديق الاقتراع في فترة ما بعد الظهر للإدلاء بأصواتهم واختيار ممثليهم لمجالس الإدارة المحلية آملين وصول الأكفاء لتحمل أعباء المرحلة القادمة والإسهام بإعادة بناء الوطن وإعماره.

كاميرا سانا جالت على عدد من المراكز الانتخابية لاستطلاع آراء الأهالي حيث أكد بشار جريرة أهمية اختيار المرشحين القادرين على خدمة أبناء بلدهم بينما أشار سليمان مزهر إلى أن خياراته تركزت على المرشحين الذين لديهم تجربة ويتمتعون بأخلاق وعلاقات طيبة مع المواطنين.

كمال رضوان لفت إلى أنه شارك بالتصويت في المركز الانتخابي بمسرح التربية انطلاقا من أهمية أن يكون لكل مواطن بصمة في اختيار الأكفأ ونظيف اليد لتمثيله في المجالس المحلية بينما بين مظفر الشوفي أن الجميع يأملون أن تكون المرحلة القادمة مرحلة عمل وبناء بعد الصعوبات والتحديات التي مرت على بلدنا.

كما لفت ثائر الصالح الذي أدلى بصوته في المركز الانتخابي الثاني بمدينة السويداء إلى أن المشاركة في الانتخابات حق دستوري ووطني لكل مواطن لاختيار الأجدر لتمثيله في المرحلة المقبلة في حين اعتبرت هدى الزاقوت التي أدلت بصوتها في أحد المراكز بمنطقة صلخد أن المشاركة الفاعلة بالانتخابات اليوم هي دعم لانتصارات جيشنا الباسل ولا سيما أن المجالس المحلية لها دور مهم في إعادة بناء الوطن.

واشار نايف الديك الذي أدلى بصوته في المركز الانتخابي لقرية مفعلة إلى أن المشاركة بالانتخابات واجب وطني على كل مواطن شريف من خلال اختيار المرشحين القادرين على البناء والإعمار وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

أما بنان الطويل التي أدلت بصوتها في أحد المراكز الانتخابية بمدينة شهبا فلفتت إلى أن مشاركتها تأتي وفاء لدماء الشهداء وانطلاقا من أن الانتخابات حق دستوري لكل مواطن بينما أعربت نجود كيوان التي أدلت بصوتها في القريا عن أملها أن يكون من اختارتهم على قدر المسؤولية والثقة.

غالب درويش من بلدة القريا أشار إلى أن الانتخابات تعبر عن إرادة السوريين في تثبيت وتعزيز الانتصارات والانطلاق نحو رحلة البناء والنهوض بالمجتمع في حين لفت رضوان زين الدين من بلدة قنوات إلى أن مشاركته تأتي انطلاقا من مسؤولية كل فرد ليكون فاعلا في اختيار من يعبر عن تطلعاته في مستقبل أفضل خدميا وتنمويا.

بدورهم أشار رؤساء لجان المراكز الانتخابية التي جالت عليها سانا في كل من “صلخد والقريا والسويداء وشهبا وعدد من البلدات والقرى” إلى وجود إقبال جيد من قبل المواطنين لممارسة حقهم الانتخابي دون وجود أي إشكالات مع تقديم كل التسهيلات والإرشادات لضمان ممارسة حقهم بكل شفافية ونزاهة.

بدوره أكد عضو اللجنة القضائية الفرعية بالسويداء القاضي خالد أبو فخر أن العملية الانتخابية تسير بكل يسر في جميع المراكز وسط إقبال جيد للناخبين دون حدوث أي إشكالات أو تلقي شكاوى.

ويبلغ عدد الدوائر الانتخابية لمجلس محافظة السويداء 4 في كل من مناطق السويداء وشهبا وصلخد ومدينة السويداء بينما تضم الوحدات الإدارية بالمحافظة 3 مجالس مدن و18 مجلس بلدة و38 مجلس بلدية حيث تعد كل منها دائرة انتخابية واحدة في معرض انتخاب مجلسها المحلي وبعدد مقاعد كلي 688 مقعدا على ساحة المحافظة يتنافس عليها 878 مرشحا بينها 53 مقعدا لمجلس المحافظة.

ويبلغ عدد المراكز الانتخابية على مساحة المحافظة 313 مركزا فيما يتنافس 878 مرشحا بينهم 53 لمجلس المحافظة.

إصرار في طرطوس على إنجاز وإنجاح الانتخابات

وتوافد المواطنون في محافظة طرطوس منذ ساعات الصباح الأولى إلى المراكز الانتخابية الموزعة في المحافظة.

وأوضح رئيس اللجنة القضائية بالمحافظة عدنان وقاف أن اللجنة أشرفت على كافة التحضيرات للعملية الانتخابية لافتا إلى أنه بإمكان المواطن الانتخاب في أي مركز انتخابي مع إبراز سند إقامة بالنسبة لغير المسجلين بالدائرة التي يريد الانتخاب فيها مؤكداً أن كل من يصوت أكثر من مرة يعرض نفسه للعقوبات المنصوص عليها بالقانون.

وعبر المواطنون عن إصرارهم لإنجاز وإنجاح هذا الاستحقاق المهم بدليل توافدهم المبكر إلى صناديق الاقتراع لممارسة حقهم الدستوري في اختيار ممثليهم أملا في وصول الأقدر على العمل والعطاء لخدمة الوطن والمواطن بعيدا عن المصالح الشخصية.

ودعا المهندس إبراهيم إلى المشاركة الفعالة بهذا الاستحقاق بشكل يوازي تضحيات الجيش العربي السوري لنكون جميعاً أوفياء للدماء الطاهرة التي سالت على أرض الوطن لتحميه وتحفظ أمنه وأمن شعبه فيما وجد الشاب محمد العامل في أحد المحلات التجارية في الانتخابات فرصة للمرشحين الجدد في حال نجاحهم أن يثبتوا مصداقيتهم في العمل من خلال تلبية احتياجات ومتطلبات الناخب الذي منحهم هذه الثقة.

وأوضح كاسر حمود رئيس لجنة صندوق المركز الثقافي في مدينة بانياس أنه منذ الساعة السابعة صباحا تم افتتاح الصندوق أمام وكلاء المرشحين وفق الأصول وبدأت عمليات الاقتراع وشهد المركز إقبالاً جيداً حتى الآن.

وقالت ريم العاتكي إن هذا اليوم يوم وطني يتشارك فيه السوريون لاختيار ممثليهم للمجالس المحلية بما يخدم طموحاتهم وآمالهم في تحسين مستوى الخدمات وخاصة في مجال التعليم وإحداث مدارس جديدة وحل مشاكل الصرف الصحي والوصول إلى الريف البعيد بالمحافظة والتواصل مع المواطنين بما يضمن تحسين مستوى المعيشة.

المواطنة هناء صقر من سكان قرية البيضة أكدت أنها تشارك بالانتخابات لأنها ترغب بتحسين مستوى الخدمات في قريتها وخاصة لناحية إحداث مدارس جديدة لتخفيف عبء الانتقال إلى مدارس بعيدة عن الأهالي والأطفال معاً.

ليندا إبراهيم مهندسة جاءت تشارك بالانتخابات لاختيار المرشحين الذين تقع على عاتقهم حسب رأيها مسؤولية تحسين وتطوير مستوى الخدمات في الأرياف وتقليص مستوى الفروقات التنموية بين المناطق ومن هنا يأتي دور الإدارات المحلية لحل المشاكل الموجودة في كل منطقة.

أبناء القنيطرة: الانتخابات رسالة قوية بعد النصر على الإرهاب وداعميه

كما شهدت المراكز الانتخابية في بلدة خان أرنبة بمحافظة القنيطرة إقبالا جيداً من قبل المواطنين منذ ساعات الصباح على صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم إلى مجلس المحافظة والمجالس المحلية.

مراسل سانا جال على عدد من المراكز الانتخابية في بلدة خان أرنبة والتقى عددا من المواطنين الذين أكدوا اهمية مشاركة الجميع في هذه الانتخابات لاختيار الممثلين القادرين على العمل بإخلاص في المرحلة المقبلة مؤكدين أن إجراء الانتخابات في هذه البلدة التي تعرضت خلال السنوات الماضية لعشرات محاولات الاختراق من قبل الإرهابيين المدعومين من العدو الصهيوني رسالة واضحة بينت النصر الكبير الذي حققته سورية.

ماهر الحاج أوضح أن مشاركته في الاقتراع تنبع من إيمانه بدور المجالس في وضع خطة إنجاز المشاريع التي تعود بالفائدة على المواطن فيما اعتبر عكاشة حوراني أن انتخابات اليوم تتويج لانتصارات الجيش العربي السوري وإعادة الحياة إلى المحافظة.

راكان زيتون رئيس مركز ثانوية سليم بسلمية الانتخابي أشار إلى الإقبال الكثيف لأبناء خان أرنبة على الإدلاء بأصواتهم في إشارة إلى رغبة المواطنين في انتقاء مرشحيهم للفترة القادمة ولا سيما بعد عودة الأمن والاستقرار للمحافظة.

رئيس مركز مدينة البعث أدهم الحسين أوضح أن عملية الاقتراع تسير بيسر وبكل شفافية وفي جو من الطمأنينة والأمان في حين أكد عضو اللجنة القضائية الفرعية القاضي عبد السلام سليمان أن الانتخابات تجري وسط أجواء من الهدوء ودون تسجيل أي شكاوى من المرشحين أو المقترعين.

وكانت وزارة الإدارة المحلية والبيئة أكدت فى بيان تلقت سانا نسخة منه في وقت سابق أن الوزارة انهت جميع الاستعدادات واتخذت الإجراءات المناسبة وأمنت جميع مستلزمات إنجاح العملية الانتخابية من صناديق الاقتراع وقرطاسية إضافة إلى تقديم سلف مالية لتأمين متطلباتها من غرف سرية ومطبوعات ومغلفات وغيرها.

ويبلغ عدد الدوائر الانتخابية 88 على مستوى المحافظات فيها 6551 مركزا انتخابيا حسب وزارة الإدارة المحلية والبيئة.

وتعد المجالس المحلية مؤسسات حسب المادة 125 من الدستور يمارس المواطنون عبرها دورهم في السيادة وبناء الدولة وقيادة المجتمع في حين نصت المادة 132 منه على تنظيم وحدات الإدارة المحلية والتركيز على مبدأ اللامركزية في السلطات والمسؤوليات.

المراكز الانتخابية في محافظة حمص تشهد إقبالاً جيداً في فترة بعد الظهر

وفي حمص شهدت المراكز الانتخابية إقبالاً جيداً في فترة بعد الظهر حيث توافد المواطنون بعد العودة من أعمالهم إلى المراكز لانتخاب ممثليهم في مجالس الإدارة المحلية.

ففي المركز الانتخابي بالقصر العدلي بحي الوعر الذي لاقى إقبالاً كبيراً من المواطنين والمحامين بحمص منذ بدء عملية الاقتراع أشار المحامي ماجد حسن رئيس المركز إلى الاقبال المميز لكون انتخابات المجالس المحلية تعبر عن تطلعات المواطنين في النهوض والإعمار ولا سيما في مدينة حمص التي تشهد نهضة تنموية كبيرة في البنى التحتية بعد التخريب الذي تسبب به الإرهاب.

بدوره رأى المحامي وجيه جنود أن الانتخابات واجب وحق وعلى الجميع المشاركة لكونها مناسبة وطنية وعلى الناجحين القيام بواجبهم الوطني على اكمل وجه تعزيزا لصمود وانتصارات سورية.

من جهتها المحامية سلاف الناعم طالبت جميع الناجحين في انتخابات مجالس الإدارة المحلية بأن يعملوا بضمير وتفان وصدق وبما يليق بتضحيات الشهداء.

وفي مركز الشهيد عمار عبد الكريم عمار في حي كرم اللوز دعا محمد حبيب موظف جميع السوريين إلى الادلاء بأصواتهم في هذا اليوم الوطني تعزيزاً لانتصارات جيشنا ووفاء لدماء من ضحوا كرمى لعزة الوطن وكرامة المواطنين.

بدورها غزل الحسن طالبة جامعية اشارت إلى أن المشاركة بانتخابات مجالس الإدارة المحلية واجب وطني وإنساني ورسالة للعالم تثبت الوحدة الوطنية للسوريين.

وفي مركز القبو أكد إبراهيم سليمان رئيس المركز الانتخابي أن الناخبين في بلدة القبو توجهوا بكثافة للإدلاء بأصواتهم في إشارة واضحة لعودة الأمن والاستقرار إلى ربوع منطقة القبو وكل المناطق المجاورة بعد سنوات من معاناتها من الإرهاب.

المدرس عيسى عيسى من قرية مريمين أحد المواطنين الذين ادلوا بأصواتهم في الانتخابات أكد أن هذه التظاهرة الوطنية ترتقي بسورية وهي خطوة باتجاه إعادة الإعمار والبناء.

مدير المركز الانتخابي في مديرية سياحة حمص طوني نادر لفت إلى أن إصرار المواطنين على الإدلاء بأصواتهم بهذا الاقبال المميز دليل على عودة الحياة الطبيعية إلى سورية وأن الانتخابات تعزز سلطة الدولة وسيادة القانون .

وفي الريف الغربي لحمص أشار شوكت عبود رئيس مركز القلاطية إلى أن الاقبال كبير جدا من قبل المواطنين للإدلاء بأصواتهم واختيار من يمثل تطلعاتهم مبيناً أن العملية الانتخابية تتم بشكل جيد ولا يوجد أي مشاكل.

الموظف الياس عطية من قرية القلاطية لفت إلى أن الانتخابات هي تأكيد على عودة الأمن والأمان إلى كل ربوع الوطن مبيناً أنه سيدلي بصوته للمرشح الذي يمثل تطلعات الشباب والمواطنين ويكون على قدر المسؤولية .

أنور بشور رئيس مركز قرية الدغلة بين أن الاقبال كبير جداً من قبل المواطنين والمركز يشهد ازدحاما منذ ساعات الصباح الأولى.

المواطن هيثم وسوف من قرية الدغلة أوضح أن الانتخابات اليوم هي صورة حضارية عن سورية وتأكيد على أنها قوية بأبنائها الذين يشكلون نموذجا للوحدة الوطنية .

وفي مدينة المخرم شمال شرق حمص أشار وجيه العبد الله رئيس مركز “تلعداي” إلى أن المراكز الانتخابية شهدت اقبالاً كبيراً منذ الصباح الباكر في ظل حالة وطنية تؤكد وحدة السوريين لبناء وحماية وطنهم.

رئيس مركز كلية الهندسة المدنية بجامعة البعث الدكتور وسيم موسى قال: إن جامعة البعث بعامليها وطلابها يعيشون يوماً وطنياً حقيقيا من خلال ممارستهم حقهم وواجبهم الوطني.

الدكتور توفيق هولا رئيس مركز كلية الطب البشري بجامعة البعث قال: إن إقبال المواطنين من طلبة وعاملين ومن خارج الجامعة يؤكد أن الشعب السوري شعب حي وقوي وصامد في وجه كل ما تعرض له خلال الحرب القاسية حيث يعبر الناخبون عن حريتهم في اختيار مرشحيهم الذين يجدون فيهم الكفاءة والقدرة على تحمل المسؤولية.

وفي قرى الريف الشرقي للمحافظة أكد عبد السلام الأعتر رئيس المركز الانتخابي في قرية الريان أن أهالي القرية توافدوا منذ الصباح الباكر لممارسة حقهم وواجبهم الانتخابي عبر مركزين انتخابيين موجودين في المدرسة الابتدائية والمركز الثقافي بالقرية لافتاً إلى الحالة الديمقراطية التي تعيشها سورية وتتجسد اليوم بشكل حقيقي من خلال اختيار من يمثل المواطنين في مجالس الإدارة المحلية.

وكانت محافظة حمص أنهت تجهيز 550 مركزاً انتخابياً وتوزيع الصناديق عليها مع مستلزمات العملية الانتخابية حيث بلغ عدد المرشحين 4486 مرشحا يتنافسون على 1636 مقعدا موزعين على مجلس محافظة حمص ومدينتها ومجالس المدن والبلدان والبلديات.

أهالي ريف حمص الشمالي يتوافدون إلى صناديق الاقتراع لاختيار مرشحيهم‏

وبعد عودة الأمن والاستقرار إلى الريف الشمالي من محافظة حمص وخلاصها من ‏الإرهاب توافد الأهالي منذ ساعات الصباح إلى صناديق ‏الاقتراع لاختيار ممثليهم في مجالس الادارة المحلية والتعبير عن فرحهم بعودة نعمة الامان التي ‏حرموا منها طوال سبع سنوات بسبب الإرهاب. ‏

وخلال جولة لـ سانا في بلدة تلبيسة المحررة أجمع الناخبون على أن هذا اليوم ليس ‏مجرد يوم انتخابي وانما هو يوم وطني حقيقي بعد سنين من القهر والذل والحرمان التي ‏أجبرتهم على العيش فيها الجماعات الإرهابية ومنعتهم من ممارسة حياتهم الطبيعية وسلبتهم ‏حقهم في الحياة والعلم والعيش الكريم.

‏محمد شيخ حمود رئيس المركز الانتخابي في بلدة تلبيسة أكد في تصريح لـ سانا أن ‏الاقبال الشعبي الذي شهده المركز منذ ساعات الصباح هو تعبير عن فرحة الأهالي بنعمة ‏الامان التي عادت اليهم بفضل ابطال الجيش العربي السوري مشيرا الى ان الجميع يشارك ‏بواجبه الانتخابي وحقه في اختيار ممثليه في المجلس البلدي بعد سبع سنين من الأزمة.‏

‏سليم محمد الحسين مواطن من البلدة يؤكد ان مشاركته في الانتخاب تهدف ‏لاختيار الرجل المناسب في المكان المناسب مشيرا إلى أن الأجواء الانتخابية مريحة وداعيا في ‏الوقت نفسه من سينجحون في الانتخابات إلى توفير خدمات البنى التحتية للبلدة ومنها صيانة ‏الشوارع والصرف الصحي.‏
“سنختار الرجل النزيه والوطني” هذا ما قاله سليمان الحسن من أبناء تلبيسة مؤكدا ‏على ضرورة اختيار من لديه القدرة على حمل هموم الأهالي وتحسين الواقع الخدمي.‏

“مطالبنا كلها خدمية وينقصنا الكهرباء والصرف الصحي وصيانة الطرق ‏والشوارع” هذا ما قاله علي محمود الرحال مشيرا إلى أن الاختيار يجب أن يكون بناء على النزاهة والكفاءة ‏والشهادة العلمية. ‏

“مشاركتنا في الانتخابات عفوية وشعبية” يقول عبد الباسط يوسف ‏عتول مضيفا.. إن كل مواطن سيعبر عن رايه بحرية مطلقة لاختيار ممثليه وكل الشكر لقوات ‏الجيش العربي السوري التي اوصلتنا الى مرحلة الامان وهذا اليوم الذي نعيشه ‏كان بمثابة حلم لاهالي تلبيسة والمنطقة كلها.

انظر ايضاً

إغلاق مراكز الاقتراع في انتخابات مجالس الإدارة المحلية وبدء عمليات فرز الأصوات

محافظات-سانا أعلنت اللجنة القضائية العليا المشرفة على انتخابات مجالس الإدارة المحلية أنه عند تمام الساعة …