كلية الطب البشري في جامعة دمشق تحتفل بتخريج 627 طبيبا

دمشق-سانا

احتفلت كلية الطب البشري في جامعة دمشق اليوم بتخريج 627 طبيبا وطبيبة وكرمت المتفوقين والأوائل منهم وذلك على مدرج تشرين في كلية الصيدلة.

ولفت الدكتور محمد ماهر قباقيبي رئيس جامعة دمشق في كلمته خلال الحفل إلى أن كلية الطب العريقة سعت على مدى سنواتها الطويلة إلى التميز من خلال النشاطات العلمية التي يقوم بها أساتذتها وطلابها في مجال التعليم والبحث العلمي ومواكبة التطور الطبي على المستوى المحلي والعالمي مؤءكدا أن العلم إذا لم يقترن بالأخلاق والقيم الحميدة والثقافة وحس المواطنة يبقى جامدا يفتقد لروح الإنسانية.

من جانبه أعرب الدكتور محمد نبوغ العوا عميد كلية الطب عن اعتزازه وافتخاره بالخريجين وتمنى لهم التوفيق والنجاح في حياتهم المهنية معتبرا أن تخريج المئات من الأطباء سواء على مستوى جامعة دمشق أو الجامعات السورية في ظل الظروف الراهنة يعد انتصارا عظيما لسورية ورسالة لكل العالم بأنها تمتلك كوادر قوية معروفة بسمعتها ومهارتها.

وفي كلمة الخريجين أعرب الدكتور محمد نبيل الحوشان عن تقديره وزملائه لجهود الأساتذة التي أسهمت في نجاحهم وتفوقهم معتبرا أن التخرج هو ثمرة مسيرة عناء وتعب بذلها الطلاب على مقاعد الدراسة متحدين كل الظروف الصعبة التي أفرزتها الحرب الإرهابية على سورية.

ووجه الخريجون التحية لزميلتهم الشهيدة الدكتورة ضحى توفيق أبو عسلي التي استشهدت أثناء إتمامها إجراءات التخرج في دمشق.

ودعا حسان مقلد خال الشهيدة ضحى الخريجين ليكونوا على مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم كون الطب مهنة إنسانية ومن يزاولها يحمل أمانة كبيرة ويؤءدي دوراً اخلاقياً رفيعاً.

وفي تصريح للإعلاميين دعا الدكتور محسن بلال عضو القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي رئيس مكتب التعليم العالي الخريجين ليكونوا خير سفراء للمهنة وأن يردوا الجميل للوطن الذي رعاهم واحتضنهم على مدى سنوات الدراسة متمنيا لهم التوفيق والنجاح.

من جهته رأى الدكتور خالد الحلبوني أمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي أن تخريج مئات الأطباء اليوم يعد رسالة صمود في وجه الإرهاب الذي يحاول النيل من متابعة مسيرة العلم بالتوازي مع الانتصارات التي يسطرها الجيش العربي السوري بمواجهة الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية.

وعبر عدد من الخريجين عن شكرهم وتقديرهم لكل من أسهم في توفير البيئة المناسبة لإكمال مسيرتهم الدراسية والوصول إلى يوم التخرج الذي يشكل نقطة انعطاف مهمة في حياتهم بعد سنوات من العمل والدراسة لافتين إلى أن إرادة التفوق والنجاح متأصلة لدى السوريين وإنجاز الطلاب في التحصيل العلمي يؤءكد القدرة على مواجهة كل التحديات.

حضر الحفل مديرو المشافي التعليمية وممثلو الاتحاد الوطني لطلبة سورية ونواب رئيس جامعة دمشق وأعضاء الهيئة التدريسية في كلية الطب وحشد كبير من أهالي الخريجين.

انظر ايضاً

التدابير العلاجية لسرطان الثدي في ندوة بكلية الطب البشري

دمشق-سانا بمناسبة شهر التوعية حول سرطان الثدي والذي يصادف تشرين الأول من كل عام أقامت …