الشريط الأخباري

ديلي ميل: بريطانيتان انضمتا لتنظيم /داعش/ الإرهابي تدعوان لتنفيذ هجمات في بريطانيا

لندن-سانا

مع تزايد مخاوف بريطانيا من عودة الإرهابيين البريطانيين الذين انضموا إلى صفوف تنظيم ما يسمى /دولة العراق والشام/ الإرهابي المرتبط بتنظيم القاعدة إلى أراضيها كشفت صحيفة ديلي ميل في مقال لها عن قصة جديدة تدور حول انضمام بريطانية إلى صفوف تنظيم /داعش/ الإرهابي وتحريضها على تنفيذ هجمات إرهابية ومذابح دموية في بريطانيا.

وقالت الصحيفة إن المدعوة أقصى محمود البالغة من العمر 20 عاما التي ولدت في مدينة غلاسكو لرجل أعمال ناجح في بريطانيا تلقت تعليمها في أفضل المدارس الخاصة هناك لكنها تركت الجامعة بشكل مفاجئ العام الماضي للسفر إلى سورية والزواج والانضمام إلى الإرهابيين هناك والبدء ببث دعوات لنقل العنف والارهاب إلى بريطانيا نفسها.

وأشارت الصحيفة إلى أن الفتاة البريطانية قامت بنشر دعوات تحريضية على الإرهاب من خلال مواقع التواصل الاجتماعي في سلسلة من الرسائل المتطرفة داعية الشبان البريطانيين إلى استنساخ هجمات مماثلة لحادثة قتل الجندي البريطاني لي ريغبي في أحد شوارع العاصمة لندن العام الماضي وتفجير ماراثون بوسطن والمجزرة التي وقعت في قاعدة فورت هود للجيش الأمريكي في ولاية تكساس.

وذكرت الصحيفة أن أجهزة الأمن البريطانية رصدت البريطانية “بعد أن ملات دعواتها المحرضة على الإرهاب والعنف ضد بريطانيا حسابها على موقع تويتر مستخدمة اسم أم ليث وعليه صورة علم تنظيم /داعش/ الإرهابي”.

وأشارت ديلي ميل إلى أنها أجرت لقاءات مع بعض أصدقاء الفتاة الذين تعجبوا من التحول المفاجئ في سلوكها من فتاه تحب الموضة والماكياج إلى إرهابية تحرض ضد بلدها في الوقت الذي أكد مقربون منها ارتداءها للحجاب وبدء اهتمامها بشراء الكتب وحضور الدروس الدينية منذ فتره كما زاد اهتمامها بالشرق الأوسط وتحدثت بصورة مستمرة عن رغبتها في السفر إلى سورية للانضمام إلى صفوف التنظيمات الإرهابية.

وفي سياق متصل أوردت صحيفة ديلي ميل مقالا آخر تحدث عن بريطانية ثانية تدعى خديجة دير تبلغ من العمر 22 عاما وهي من لويشام الواقعة جنوب شرق لندن سافرت لسورية العام الماضي وتزوجت من أحد عناصر تنظيم /داعش/ الإرهابي المدعو أبو بكر وهو من أصول سويدية وانضمت إلى التنظيم الإرهابي.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإرهابية خديجة باتت تحتل أولوية على قائمة الاشخاص المطلوبين من قبل جهاز الاستخبارات البريطاني الخارجي ان اي 6 بعد أن ظهرت في شريط فيديو تدعو فيه البريطانيين إلى وقف الأنانية والتخلي عن أسرهم ودراستهم والانضمام إلى التنظيمات الإرهابية المسلحة.

وذكرت الصحيفة أنه وبعد ساعات من قطع رأس الصحفي الأمريكي جيمس فولي على يد ارهابي بريطاني هددت خديجة بانها ستكون أول امرأة بريطانية تقوم بقتل جندي أمريكي.

ولفت الصحيفة إلى أن خديجة وضعت على صفحتها على موقع تويتر صورة لابنها مع رشاش من طراز آي كاي 47 كصورة رئيسية في ملفها الشخصي.

وكانت مصادر حكومية كشفت مؤخرا أن بريطانيا قد تحظر مؤقتا عودة الإرهابيين البريطانيين الذين يذهبون للقتال إلى جانب التنظيمات الإرهابية المسلحة فى العراق وسورية الى البلاد وان البريطانيين الذين يشتبه بمشاركتهم في الارهاب سيسمح لهم بالاحتفاظ بجنسياتهم ولكن سيمنعون من دخول البلاد مرة أخرى لفترة من الوقت.

انظر ايضاً

صحيفة ديلي ميل تكشف عن انضمام بريطاني خرج من سجن غوانتانامو إلى تنظيم القاعدة الإرهابي في سورية

لندن-سانا كشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية ان معتقلا بريطانيا سابقا في سجن غوانتانامو الأمريكي انضم …