الشريط الأخباري

بوتين يجدد تأكيده أن هدف الضربات الجوية في سورية محاربة الإرهاب بالدرجة الأولى

موسكو-سانا

جدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين التأكيد على ان الهدف من الضربات الجوية الروسية في سورية هو محاربة الإرهاب وانه ما من احد يمكنه ترويع روسيا.

وقال بوتين خلال لقائه اليوم في موسكو ممثلي المنظمات العلمية والثقافية والدينية الداغستانية بمناسبة مرور 2000 عام على تأسيس مدينة دربند” إن أحدا لن يتمكن من ترويع روسيا وهذا عمل عديم الجدوى وأن هدف روسيا في سورية هو مكافحة الإرهاب بالدرجة الأولى”.

وأشار بوتين إلى استعداد بلاده للتعاون مع جميع الأطراف الراغبة في مكافحة الارهاب وقال “إن روسيا مستعدة للتعاون في مكافحة الارهاب مع جميع القوى بغض النظر عن انتماءاتها الدينية” موضحا أن روسيا تنفذ هذا العمل بصورة حثيثة.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم أن “سلاح الجو الروسى شن غارات على 2000 موقع لتنظيم داعش الارهابى فى سورية منذ بدء العملية الجوية الروسية في 30 أيلول الماضي.

لافروف يبحث مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي انضمامها لمحادثات فيينا

في سياق آخر أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف بحث في اتصال هاتفي مع الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد مدني جملة من المسائل المهمة في المجال الدولي والاقليمي بما في ذلك الجهود المبذولة لتسوية الأزمة في سورية ضمن أطر “عملية فيينا”.

وقالت الوزارة في بيان لها اليوم “انه تم الاتفاق بين الجانبين على صياغة آفاق محددة لمشاركة منظمة التعاون الإسلامي في عملية فيينا حول سورية” كما تم بحث سبل تطوير العلاقات بين روسيا ومنظمة التعاون الإسلامي.

وكان اختتم مساء الجمعة الماضي في العاصمة النمساوية فيينا اجتماع موسع على مستوى وزراء خارجية الدول المعنية بالتأكيد على ضرورة مكافحة الإرهاب والحل السياسي للأزمة في سورية وضمان وحدة وعلمانية سورية.

بوغدانوف: لقاء محتمل بين الحكومة السورية والمعارضة في موسكو الأسبوع المقبل

من جانبه قال ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وأفريقيا إنه “من المتوقع أن يعقد لقاء بين ممثلي الحكومة السورية والمعارضة في موسكو الأسبوع المقبل”.

وأضاف بوغدانوف في تصريح للصحفيين في موسكو “سندعو ممثلي المعارضة السورية الأسبوع المقبل للتشاور في موسكو وإن لقاء ما اصطلح عليه بموسكو3 من المخطط أن يعقد الأسبوع المقبل مع إمكانية انضمام ممثلي الحكومة السورية إليه”.

وشدد بوغدانوف على أن هذه ليست محادثات رسمية بل هي “فرصة لقاء في مكان8 واحد وفي وقت واحد لتبادل الآراء والتشاور في أطر التحضير للعمل المقبل”.

وأوضح بوغدانوف أن لقاء موسكو3 حول سورية سيكون حاضرا على جدول أعمال لقاء وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى سورية ستافان دي ميستورا الذي سيتم غدا في موسكو مشيرا إلى أن “مواضيع جديدة دخلت على جدول الأعمال والأهم فيها أنه جرى بحثها في فيينا”.

ولفت بوغدانوف إلى أن “موسكو أزالت الاقتراح الأمريكي خلال اجتماع في فيينا بشأن وضع أطر زمنية لتشكيل حكومة انتقالية في سورية”.

من جهتها قالت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية لوكالة سبوتنيك الروسية إن “الموضوع الرئيس للاجتماع الذي سيعقد فى موسكو غدا بين لافروف ودى ميستورا سيكون العملية السياسية في سورية واطلاق حوار فعلي بين الحكومة السورية والمعارضة”.

وكان دي ميستورا قال أمس “إنه ناقش خلال زيارته دمشق جوانب محادثات فيينا لأن الحكومة السورية لم تكن حاضرة ولا المعارضة” معتبرا أنه “من المهم جدا أن يكون كل سورى مشاركا ومطلعا على هذا الموضوع وانه من واجبه القيام بهذه المهمة”.

زاخاروفا: هناك توافق جزئي بين روسيا والولايات المتحدة والسعودية حول “المعارضة السورية” التي يمكن إجراء محادثات معها

إلى ذلك قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن “هناك توافقا جزئيا بين روسيا والولايات المتحدة والسعودية حول المعارضة السورية التى يمكن إجراء مفاوضات معها”.

وأضافت زاخاروفا فى مقابلة مع إذاعة “صدى موسكو” نقلها موقع روسيا اليوم “في بعض الأمور يحصل توافق وفى بعضها الآخر يعتبرون أن هناك ضرورة لإضافة أحد ما أو حذف من قوى المعارضة”.

وردا على سؤال فيما اذا كانت قوائم “المعارضة السورية” لدى روسيا تتوافق مع مثلها لدى الولايات المتحدة والسعودية أجابت زاخاروفا أنه “لم تتم مقارنة اللوائح فهذه عملية وقد بوشر العمل فيها وكل ذلك مثبت فى الإعلان الذى اتخذ فى اجتماع فيينا حول سورية”.

وأشارت زاخاروفا إلى أنه “تم بالفعل استحداث الية عمل فعالة” خلال المحادثات حول سورية فى فيينا موضحة أن خبراء الدول المشاركة في محادثات فيينا يجب أن يجروا اتصالاتهم لتحديد دائرة الاشخاص الذين يعتبرونهم إرهابيين.

وأوضحت زاخاروفا أنه “تم نتيجة للقاء فيينا اتخاذ خطوة مهمة لتوافق مواقف الأطراف من مسألة ممن يعتبرونه إرهابيا” وقالت “بالطبع لم تحل هذه المسألة بعد ولايمكن أن تحل خلال لقاء واحد واتخذ قرار أن على الخبراء المختصين في مشكلة الإرهاب إجراء استشارات واتصالات لتحديد الإرهابيين”.

وفي ردها على محاولات بعض وسائل الاعلام الغربية تحريف تصريحاتها بشأن موقف روسيا من حل الأزمة في سورية قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية في مؤتمر صحفي “أستطيع هنا التأكيد أن الموقف الروسي إزاء تسوية الأزمة في سورية لم يتغير والأهم مبدئيا لنا هو الحفاظ على الدولة السورية” مؤكدة أنه سيتم إيقاف كل محاولات وسائل الإعلام الغربية تحريف النهج الروسي من التسوية بشأن الأزمة في سورية من خلال التلاعب بالاقتباسات.

وشددت زاخاروفا على أن كل هذه المبادئ الأساسية لم تطرأ عليها تغييرات فهي مثبتة في بيان جنيف ووثائق مجلس الأمن وكذلك الإعلان الذي تم اتخاذه في 30 تشرين الأول الماضي في فيينا من طرف مجموعة الاتصال حول سورية.

انظر ايضاً

بوغدانوف يبحث مع مسؤولين عمانيين الأوضاع في سورية ومنطقة الخليج

مسقط-سانا بحث المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط وبلدان أفريقيا نائب وزير الخارجية ميخائيل …