الشريط الأخباري

إعلان أسماء الفائزين في الأولمبياد العلمي السوري للمدرسين-فيديو

دمشق- سانا

أعلنت اليوم الهيئة الوطنية للاولمبياد العلمى السورى أسماء الفائزين فى المراكز الاولى فى الاولمبياد العلمى السورى للمدرسين فى مواد الرياضيات والفيزياء والكيمياء وعلم الاحياء والمعلوماتية وذلك خلال حفل أقامته على مدرج جامعة دمشق.

جاء في اختصاص الرياضيات المدرس حبيب عيسى من المركز الوطني للمتميزين فى المرتبة الاولى ومحمد على عبد القادر من حلب فى المرتبة الثانية وسهيل الناقولا من دمشق فى المرتبة الثالثة ومحمد صلاح الحاج من حلب فى المرتبة الرابعة وفواز معروف من اللاذقية فى المرتبة الخامسة.

وفي اختصاص الفيزياء حاز المدرس أكرم جباعى من السويداء المرتبة الاولى وخلدون سعدى من ريف دمشق المرتبة الثانية وغسان اللحام من دمشق المرتبة الثالثة وعبد المجيد خالد من دمشق المرتبة الرابعة وعبدو ريا من طرطوس المرتبة الخامسة.

أما فى اختصاص الكيمياء فنال محمد بسام أبو كف من المركز الوطنى للمتميزين المرتبة الاولى وعلي شحود من طرطوس المرتبة الثانية وهشام ايزا من حلب المرتبة الثالثة ولؤى حمرا من المركز الوطنى للمتميزين المرتبة الرابعة ونسيم طيبا من المركز الوطنى للمتميزين المرتبة الخامسة.

وفى اختصاص علم الاحياء جاء مجد شهلا من طرطوس فى المرتبة الاولى ونبهان النبهان من حلب بالمرتبة الثانية وطلال الموسى من حماة بالمرتبة الثالثة وعلي المحمد من حمص بالمرتبة الرابعة ومديحة ناجيه من حماة بالمرتبة الخامسة.

كما تم تتويج الاساتذة المتميزين فى مادة المعلوماتية حيث حاز نسيم لحام من دمشق المرتبة الاولى وعلي جنيدى من المركز الوطنى للمتميزين المرتبة الثانية وميرفت حسون من ريف دمشق المرتبة الثالثة ومحمود النعسان من دمشق المرتبة الرابعة وأمجد طه من المركز الوطنى للمتميزين المرتبة الخامسة.

وفي كلمة له خلال التكريم أكد وزير التربية الدكتور هزوان الوز أن اولمبياد المدرسين نتاج عمل تكاملي بين وزارتي التربية والتعليم العالي والهيئة الوطنية للأولمبياد العلمي وأن المدرسين الفائزين سيشكلون فريقا يعيد النظر في المناهج الدراسية ويشرف على تأليف كتب جديدة تواكب تطور العملية التعليمية لتحقيق أهدافها في بناء جيل متميز قادر على تحقيق ذاته رغم كل المحاولات لإيقاف المسيرة العلمية وتقدمها.

ولفت الوزير الوز إلى اهمية مبادرات تطوير العمل التربوي ومهارات المدرسين وقدراتهم وإيجاد الفرص لتشجعيهم على التميز والإبداع.

من جانبه أشار رئيس الهيئة الوطنية للأولمبياد العلمي السوري عماد العزب إلى دور الأولمبياد والأساتذة المشاركين في استثمار الثروة المعرفية لبناء إنسان قادر على بناء مستقبل أفضل لوطنه مبينا ان الاولمبياد يمثل رافدا تقويميا للعملية التربوية التدريسية ويشجع على تنمية القدرات العلمية وروح التنافس الإيجابي والتعاون وتبادل الخبرات وتجسيد شعور الانتماء والمواطنة لدى الاجيال القادمة.

حضر التكريم وزير التعليم العالي الدكتور محمد عامر المارديني ورئيس الجامعة الدكتور حسان الكردي وعدد من اعضاء اللجنة العلمية والتنظيمية للأولمبياد العلمي السوري.

وفي تصريح للصحفيين أشار المارديني إلى أهمية تطوير المواهب الوطنية ودعمها وتحويلها من موارد إلى طاقات بشرية تكون أساس التنمية المستدامة وعاملا حاسما في مجال الانتقال من تخزين المعرفة إلى إنتاجها واستثمارها على أرض الواقع وان هذه الأولمبيادات والاختبارات تكشف نقاط القوة والضعف لدى الأساتذة ما يحفزهم على تطوير قدراتهم وأدواتهم الامر الذي ينعكس إيجابا على واقع العملية التعليمية ومستوى الطالب.

وأوضح المارديني أن الظروف الصعبة التي تمر بها سورية لم تقف عائقا أمام الأهداف التي تسعى اليها الهيئة الوطنية للأولمبياد العلمي السوري بتحقيق التكامل في معادلة التميز العلمي والتعليمي مؤكدا أن التفوق العلمي الذي حازه المدرسون يصب في خانة الدفاع عن الوطن والوقوف إلى جانب بواسل الجيش العربي السوري بصمودهم ومقاومتهم وتضحياتهم وتحفيز النهوض بمستوى الطلاب العلمي والمعرفي وتنمية روح الإبداع والابتكار في نفوسهم.

وفي تصريح مماثل بين الكردي ان استراتيجية الأولمبياد العلمي السوري مستمرة وآخذة في التنامي والتوسع في سورية لافتا إلى ان التميز العلمي التخصصي وإبداعاته معادلة تكتمل مع دخول المدرسين في مضمار التنافس العلمي من خلال أولمبياد المدرسين الكفيل بالكشف عن الطاقات والقدرات وإدخالهم في جو الأولمبياد وفكره الذي يعتمد على التميز وتنميته إلى الإبداع للمضي في رحلة التعزيز المعرفي والفكري لبناة الأجيال.

وكانت الاختبارات النهائية للاولمبياد العلمى للمدرسين انطلقت أمس السبت بمشاركة نحو 220 مدرسا ومدرسة فى محافظات دمشق وريفها والسويداء والقنيطرة وحمص وحلب وحماة وطرطوس واللاذقية والمنافسات هى الثانية هذا العام حيث نفذت العام الماضى بشكل تجريبى فى 4 محافظات دمشق وريفها واللاذقية وطرطوس بمشاركة 344 مدرسا ومدرسة.