الشريط الإخباري
عــاجــل المقاومة اللبنانية تستهدف بالأسلحة الصاروخية تجمعاً ‏لجنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع جل العلام وتحقق فيه إصابة مباشرة

مواضيع اجتماعية وإنسانية في مجموعة (محاولة لهيكلة الفراغ) للشاعرة خديجة مروان الحسن

دمشق-سانا

تنوعت المجموعة الشعرية الجديدة للشاعرة خديجة مروان الحسن بعنوان (محاولة لهيكلة الفراغ) بين المواضيع الاجتماعية والإنسانية، وطرح القضايا والهموم بأسلوب غلب عليه الإيحاء والرمز والدلالة.

وتدعو الشاعرة الحسن في مجموعتها المرأة لتحافظ على كيانها وكبريائها وترفض لها الانحناء وترك المبادئ والقناعات مهما كانت الظروف صعبة ومهما ألحت الذاكرة بما فيها من متناقضات، تقول:

أيها العائدون من أثلام الذاكرة … لأطلق صوتي كصاعقة… وتنسجوا خيوطكم في حياتي الآن … وجوهكم تنحني علي كثيراً الآن … ولن أراكم.

وفي نصها ثرثرة آخر الليل تظهر الهموم واضحة في تشكيلاتها الفنية بين العواطف والكلمات القادمة من خيال حرص على الحذر في التقاط الواقع، فتقول:

النوم مختطف هنا … أشبح الهموم تغازلني … تبعث أطيافها فتزيد جروحي … تنتفض في صدري صوراً وأفكاراً… وبعض ضعف وتعب.

ويظهر الإيحاء ملوناً بجمال البيئة ترسمه بعواطف طفلة تنسج من خيالها عالماً تحبه، وتتمنى أن يبقى جماله بكل ما فيه من مكونات وعواطف وبهاء، فتخربه الريح وتجعله هباء، لتصل إلى ألم يعيشه الصغار المبدعون، ثم يحولونه إلى لهو بسيط فتقول بنصها سذاجة طفلة:

هل رأيت طفلة … ترسم حلما من تراب … وتلالاً من رمال … ثم تأتي الريح برعب … وتهدم ملعب الأمنيات … فتعلو أصوات الأطفال… يلهون مع الريح.

وفي قصيدة ربت الجمر تبدو الصور الفنية جلية واضحة ومرسومة بوجدان صادق وتقنية فنية عالية تحتوي كثيراً من جمال الطبيعة وحالة الوعي والرقي في التحولات الإنسانية والحياتية، فتقول:

ربت الجمر على كتفي وقال: ما ذنبي حينما أوقظ النبض من السبات … ما ذنبي حينما أجعل النار حقلاً للفراشات … حط الجمر خطاه بين قلبي والسماء.

غلاف الكتاب المنشور بموافقة اتحاد الكتاب العرب في دار قطنا للفنان اسماعيل الحلو عبر فيه عن مكنونات الكتاب ومحتوياته ومؤلفته الحسن عضو في اتحاد الكتاب العرب جمعية الشعر.

محمد خالد الخضر

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgenc