مخاوف من زيادة الأمراض وسوء التغذية جراء الفيضانات في باكستان

نيويورك-سانا

أعلن برنامج الأغذية العالمي عن توسيع دعمه لتقديم المساعدات الغذائية على نحو عاجل في باكستان حيث تقوم الحكومة بتقييم الأوضاع في أعقاب الفيضانات التي أودت بحياة ما يقرب من ألف شخص وشردت 33 مليون آخرين.

وذكر “مركز أنباء الأمم المتحدة” أن برنامج الأغذية العالمي يعمل مع الهيئة الوطنية لإدارة الكوارث على توسيع نطاق المساعدات الغذائية وتوجيه الإغاثة الإنسانية إلى الأشخاص المتضررين من الفيضانات.

ويهدف برنامج الأغذية العالمي إلى الوصول لما يقرب من نصف مليون شخص في مقاطعات بلوشستان التي تضررت بشدة في الوقت الذي لا تزال فيه عمليات التوزيع معلقة لأن مياه الفيضانات تخلق قيودا على الوصول إلى مناطق عدة في جميع أنحاء البلاد كما عطلت الفيضانات حياة الناس وسبل عيشهم في مقاطعتي خيبر بختونخوا والبنجاب.

وتسببت الفيضانات بأضرار وتدمير أكثر من مئة جسر وثلاثة آلاف كيلومتر من الطرقات كما تسببت بنفوق 800 ألف حيوان وبأضرار لمليوني فدان من الأراضي الزراعية.

من جهته حذر” جوليان هارنيس” المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في باكستان من أن الوضع الإنساني من المتوقع أن يزداد سوءا مع توقع ارتفاع الأمراض وسوء التغذية.

ودعا هارنيس إلى تقاسم الأعباء والتضامن على الصعيد الدولي في أعقاب كارثة ناجمة عن تغير المناخ.

ومنذ حزيران الماضي تسببت الفيضانات والانهيارات الأرضية الناجمة عن الأمطار الموسمية الغزيرة بحدوث دمار واسع النطاق في جميع أنحاء باكستان ما خلق التحدي الأكبر في البلاد منذ عقود بحسب هارنيس.

وكانت وزيرة التغير المناخي الباكستانية” شيري رحمان” كشفت اليوم أن ثلث بلادها غارق تحت المياه نتيجة الفيضانات الناجمة عن الأمطار الموسمية القياسية وقالت إن البلاد تعيش أزمة لا يمكن تصورها مشيرة إلى أن الرياح الموسمية هذا العام كانت الأشد والأكثر وحشية منذ عشر سنوات.

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgenc

انظر ايضاً

مصرع أكثر من 1700 شخص جراء الفيضانات في باكستان

إسلام آباد-سانا أعلنت السلطات الباكستانية أن عدد الضحايا جراء الفيضانات الناتجة عن الأمطار الموسمية