الشريط الإخباري

بجهود شبابية… تأسيس ناد ترفيهي رياضي بحمص لدمج الأطفال ذوي الإعاقة

حمص-سانا

نجحت مجموعة من الشباب في حمص بتأسيس ناد ترفيهي رياضي دامج للأطفال ذوي الإعاقة مع أقرانهم الأصحاء يحمل اسم (معاً أقوى) يتضمن أنشطة تفاعلية تهدف إلى خلق مساحة آمنة للأطفال المستهدفين وأهاليهم.

النادي الذي مضى على تأسيسه نحو أربعة أشهر استقطب مئات الأطفال من مختلف أحياء حمص وذلك وفق الشابة سماح سالم مؤسسة المشروع وهي خريجة كلية العلوم الصحية اختصاص معالجة فيزيائية مبينة لنشرة سانا الشبابية أن النادي يستقبل الأطفال من عمر 3 حتى 11 عاماً.

ولفتت إلى أن النادي يتضمن أنشطة رياضية وفنية ترفيهية تفاعلية تتلاءم مع أعمار الأطفال بإشراف نخبة من الكوادر الشبابية الجامعية والرياضيين الحائزين بطولة الجمهورية في رياضات القوة البدنية حيث تتم رعاية أطفال التوحد وداون وفرط النشاط من قبل مشرفات باختصاص إرشاد نفسي وفق أفضل الأساليب التربوية لتنمية مداركهم ومعارفهم الحياتية وذلك وفق برنامج يومي.

وبينت سالم أن النادي الواقع بين حيي المهاجرين والعباسية بمدينة حمص عبارة عن مركز مجتمعي مرخص من وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وتم طرح فكرة إطلاقه من قبل فريق شبابي ضمن مسابقة أقامها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي موضحة أنها وظفت خبرتها التي اكتسبتها من التعامل مع الأطفال من خلال مساعدة أمها المعلمة وصاحبة روضة أطفال ومن اختصاصها بالمعالجة الفيزيائية لمعالجة بعض الأطفال المرضى إلى جانب كادر تربوي ورياضي شبابي متميز.

ويهدف مشروع النادي وفقاً للشابة المدربة الرياضية فيه فاطمة إبراهيم وهي اختصاص علم نفس وبطلة الجمهورية بالفنون القتالية المختلطة إلى رفع الوعي لدى عامة الناس تجاه الطفل ذي الإعاقة وأن يحصل على كل حقوقه في اللعب والترفيه والتعلم والتقبل من قبل الآخرين.

ويوافقها الرأي الشاب المدرب حسن علوش طالب إرشاد نفسي مؤكداً ضرورة تنمية وصقل شخصية الأطفال ذوي الإعاقة وزيادة ثقتهم بأنفسهم وإدماجهم بالمجتمع بشكل صحيح.

أما مدربة الرياضة ميس الريم عمران وهي طالبة رياض أطفال وحائزة بطولة الجمهورية بالقوة البدنية فأكدت أهمية ممارسة الرياضة من قبل الأطفال عامة ولا سيما الأطفال الذين يعانون الاستيعاب البطيء بينما رأت الشابة كريستين النجار وهي مدربة رقص زومبا وخريجة معهد موسيقا أن الرقص الإيقاعي يفضي إلى تفريغ الطاقة السلبية عند الأطفال ويساعد أيضاً الأطفال الذين يعانون البدانة.

مالفينا أسعد طالبة حقوق ومدربة جودو بالنادي قالت: “إن مهمتها لا تنحصر بتعليم الأطفال لعبة الجودو بل تتعداها لتطوير لياقتهم البدنية والنفسية وتعليمهم القوة والشجاعة وتهذيب العقل للإسهام بدمج الأطفال ذوي الإعاقة بالمجتمع بشكل سليم”.

أما مدربة الفنون يارا محمد وهي خريجة أدب عربي فبينت أنها تمتلك خبرة بالتعامل مع الأطفال وتعليمهم وتنمية قدراتهم ومهاراتهم عن طريق الرسم وصنع أشكال فنية متنوعة.

تمام الحسن

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgency

 

انظر ايضاً

سوا منحميكم.. ندوة توعوية لأمهات الأطفال ذوي الإعاقة في ثقافي أبو رمانة

دمشق-سانا تحت عنوان (سوا منحميكم) أقام فريق لمة أمل التطوعي اليوم بالتعاون مع وزارة الثقافة