الشريط الإخباري
عــاجــل حبوباتي: خصصت الحكومة 126 مركز إيواء في حلب و23 في اللاذقية و5 في حماة و3 في حمص و3 في طرطوس لمساعدة المتضررين

معهد العجان يحتفي بالقدود الحلبية وبعلمها صباح فخري في احتفالية تأسيسه الثامنة

اللاذقية-سانا

في رحلة خالصة داخل أروقة القدود الحلبية احتفى معهد محمود العجان للموسيقا في اللاذقية بالذكرى الثامنة لتأسيسه في أمسية موسيقية غنائية جاءت بعنوان “صناجة العرب صباح فخري” على مسرح دار الأسد للثقافة الاحتفالية جمعت بين طلاب المعهد وموسيقيين من الاتحاد الوطني لطلبة سورية كتحية لروح الفنان الكبير صباح فخري الذي كان أحد أهم أعمدة القدود وعمالقة الطرب في الوطن العربي فكان سفيراً وخير من حمل القد إلى أهم مسارح العالم وجعل منه أيقونة للغناء العربي والموسيقا الأصيلة تاركاً خلفه إرثاً موسيقياً كبيراً.

مديرة المعهد شذى محمد قالت في تصريح لمراسل سانا “نحرص في المعهد على تقديم شيء جديد ومميز ضمن احتفاليتنا السنوية بذكرى تأسيس المعهد وكان الاختيار لهذا العام للاحتفاء بالقدود الحلبية التي دخلت لائحة التراث الإنساني اللامادي والإضاءة عليها من خلال أيقونة القدود الفنان الراحل صباح فخري”.

مديرة المعهد لفتت إلى أهمية غرس التراث الموسيقي الغني بشكل أكاديمي لدى الأجيال للحفاظ عليه نوهت بالمستوى العالي للطلاب الذين أدوا فقرات موسيقية بمستوى مميز إلى جانب مواهب موسيقية من الاتحاد الوطني للطلبة مشيرة إلى أن المعهد في طور تدريب طلابه على تقديم أنواع موسيقية جديدة.

المشرف الموسيقي على الحفل والتدريبات المايسترو نوار حاج خليل بين أن التحضير للحفل جاء مع دخول القدود الحلبية التراث الإنساني نهاية العام الماضي وبتدريبات مكثفة استمرت أكثر من 70 يوماً شكلت خلالها فرقة متكاملة من الموسيقا الشرقية بالتشاركية مع الاتحاد الوطني للطلبة لكون المعهد يركز في منهاجه الأكاديمي على الموسيقا الكلاسيكية لنكون اليوم قادرين مع طلابنا للتقيد بهذا المستوى الراقي من الموسيقا والأداء.

ونوه حاج خليل بالحافز الكبير لدى الطلاب الذين كانوا يحضرون قبل ساعات من موعد التدريبات لتقديم هذا النوع من الموسيقا والاحتفاء بها لكونها جزءاً من تراثهم ومصدراً لفخرهم الأمر الذي خلق لهم نوعاً من التحدي لتقديم أغان وموسيقا لصناجة العرب صباح فخري.

من جهته لفت مدير الثقافة مجد صارم إلى أن الاحتفالية جاءت تتويجاً لمذكرة التفاهم بين وزارة الثقافة والاتحاد الوطني لطلبة سورية لرعاية المواهب وخلق حالة من الإبداع والجمال والتناغم الموسيقي بين جيلين على المسرح مبيناً أن الاحتفالية شكلت قيمة مضافة من خلال الاحتفاء بالقدود التي دخلت التراث اللامادي الإنساني وتحية لأعلامها.

 بسام ابراهيم

متابعة أخبار سانا على تلغرام https://t.me/SyrianArabNewsAgency

انظر ايضاً

القدود الحلبية.. تاريخها وأصولها ضمن العدد الجديد من مجلة التراث الشعبي

دمشق-سانا القدود الحلبية؛ تاريخها وأصولها وتقاليد الصيد البري في الجزيرة السورية وتاريخ النحاس السوري