الشريط الأخباري
عــاجــل مراسل سانا : دفاعاتنا الجوية تتصدى لأهداف معادية في سماء ريف دمشق

نشاطات وعروض ضمن مهرجان مسرح الطفل في حمص ودرعا

درعا وحمص -سانا

حفل اليوم الثاني من مهرجان مسرح الطفل بنشاطات وعروض وفقرات متنوعة في محافظتي درعا وحمص بغرض تعزيز ثقافة المسرح عند الصغار وتشجيعهم على تطبيق السلوكيات الإيجابية بأسلوب حكائي شائق وجاذب.

 

وجاء العرض المسرحي الذي قدم على خشبة مسرح دار الثقافة بدرعا بعنوان “الغابة المسحورة” وفقاً لمؤلفه ومخرجه الفنان محمود عوض ضمن هذا السياق من خلال دعوة الأهالي والناشئة للعلم والتعليم ومواجهة الجهل.

وأكد عوض في تصريح لسانا أن العمل رسالة لدعم الأطفال نفسياً وثقافياً وبناء جيل واع وتجنب ضربهم أو تعنيفهم.

الممثل الوتين عوض ذكر في تصريح مماثل أن العمل تم إطلاقه في العطلة الانتصافية ليكون فاصلاً منشطاً للناشئة لتحفيزهم على مراجعة دروسهم مشيراً إلى أن العمل فيه رسالة توعوية للأطفال والأهل لتوجيه أبنائهم نحو العلم ونهل المعرفة.

الممثل سامي المصري بين أنه لعب في العمل دور أب يضرب ابنه ويعنفه ما يجبره على الهروب إلى الغابة حيث يقابله أحد السحرة ويحاول إقناعه بترك المدرسة ولكن في النهاية يعود مع والده إلى المنزل ويتابع دراسته بعد تعهده الأب بعدم ضربه أو إهانته.

ونوه عدد من الحضور بالعمل لأنه يقدم رسالة تعليمية وتوعوية تشجع على العلم لبناء المستقبل الواعد وتبعده عن الأفكار الخاطئة التي تقود إلى الجهل و التخلف.

وفي حمص استضافت مديرية الثقافة ضمن فعاليات المهرجان ورشة عمل تفاعلية تضمنت التعريف بعناصر المشهد المسرحي ومشاهد تطبيقية على نص “مغامرة في مدينة المستقبل” للكاتب السوري جوان جان.

الورشة التي أقيمت كجزء من مبادرة “اخترنا لك” تضمنت وفقاً للمخرج سامر ابراهيم الذي أشرف عليها تحويل المعلومات العلمية المسرحية الصعبة والمعقدة إلى ألعاب ومشاركة الطفل فيها.

كما قدمت فرقة “هابي ماجيك” ضمن المهرجان برنامجاً ترفيهياً منوعاً من ألعاب خفة وأغان للأطفال وفقرات تمثيل وغناء.

وفي تصريح لسانا أكد مدير ثقافة حمص حسان اللباد أن مهرجان مسرح الطفل هو فرصة للترفيه والتسلية واكتساب مهارات مختلفة تساهم في بناء شخصية الطفل وإظهار مواهبه.

ولفتت رشا محمد من قسم الأطفال بمديرية الثقافة إلى المشاركة الكبيرة من قبل الأطفال واليافعين بمختلف النشاطات ولاسيما الموجهة لشريحة الطفولة المبكرة وألعاب التركيب والتلوين والرسم.

وكان لفريق سيار مشاركة مختلفة هدفت وفقاً لليلاس دامشلي منسقة الفريق في حمص إلى دمج الأطفال من فاقدي الرعاية الأسرية مع المجتمع حيث تم دمج نحو 20 طفلاً ويافعاً مع باقي الأطفال وكان تفاعلهم إيجابياً وجيداً مع مختلف الفقرات.

قاسم المقداد ولارا أحمد

انظر ايضاً

عرض أبطاله أطفال في رابع أيام مهرجان مسرح الطفل

حمص والسويداء-سانا لم تمنع أجواء الطقس الباردة الأطفال من ارتياد خشبات المسارح ومتابعة العروض التي …