الشريط الأخباري

الطفلة تسنيم العيسى ابنة الشهيد التي وجدت في الرسم متعتها الوحيدة

حماة-سانا

تجسدت موهبة الطفلة تسنيم العيسى التي تبلغ من العمر ثماني سنوات على نحو واضح في حقل الرسم حيث تسعى جاهدة إلى صقلها بالدراسة والتدريب للوصول لمراحل أكثر تطوراً في الإبداع الفني.

وفي حديث لـ سانا الثقافية ذكرت تسنيم ابنة الشهيد وسام العيسى الذي ارتقى قبل ولادتها بشهرين أنها بدأت بالرسم منذ الخامسة من العمر وكانت تمضي وقتاً طويلاً مع الورق الأبيض والألوان لترسم ما يجول بمخيلتها ويصبح الرسم متعتها الوحيدة.

وتبين تسنيم أن والدتها لاحظت موهبتها فعمدت إلى وضعها بمرسم فني للفنانة سها ياسين تلقت فيه التدريب الصحيح وبدأت من خلاله مرحلة جديدة من التعلم واكتساب المهارات لافتة إلى أنها تعلمت في المرسم أشياء كثيرة بمساعدة معلمتها حيث كانت ترسم بين مجموعة من الأطفال لديهم الاهتمام نفسه وكان الجو ممتعاً بالنسبة لها وفيه الكثير من التآلف.

وصارت تسنيم ترسم كل ما يجول في خيالها أو تراه فرسمت المدينة بأبنيتها وشوارعها الواسعة ومعاملها وصخبها والريف بجباله وطيوره وأشجاره إضافة إلى مواضيع أخرى زينتها بعناصر زخرفية إبداعية.

وتحرص والدة تسنيم السيدة ولاء محمد على الاعتناء بابنتها وتمنحها الوقت والجهد لكي تبدع في موهبتها وتشير إلى أن تسنيم بدأت ترسم منذ عمر خمس سنوات وكانت تعلق لوحاتها على جدران المنزل فقامت بإلحاقها بمرسم خاص لتنمي حسها الفني الذي جذب انتباه كل من حولها لموهبتها وإصرارها على التعلم ومواصلة التدريب.

بدورها توضح معلمة تسنيم الفنانة سها ياسين أن طالبتها تميزت بدقة الملاحظة والقدرة على استخدام تقنيات لونية متنوعة مثل الألوان الخشبية والمائية والإكريليك وهي تمتلك مهارة عالية في اختيار الألوان المتنوعة والمتناسقة كما أن لديها خيالاً واسعا وقدرة على إبداع الأشكال والربط بينها وبين الواقع وحتى القدرة على التجريد وهي مرحلة إبداعية متقدمة.

كما أن تسنيم وفقاً لمعلمتها متمكنة أيضاً من الرسم بخطوط رشيقة وجريئة وهي تتعلم بسرعة ولديها حب الاستطلاع والنقاش والفهم إضافة إلى تميزها بتمارين الخط العربي حيث أنجزت بسرعة وإتقان تدريبها على خط الرقعة وستتمرن قريباً على الخط الديواني.

سهاد حسن