سوق العيلة في اللاذقية.. تشكيلة واسعة من المستلزمات المدرسية والمواد الغذائية

اللاذقية-سانا

تشكيلة متنوعة وواسعة من المستلزمات المدرسية والألبسة والمواد الغذائية ومنتجات المرأة الريفية وغيرها من السلع والمواد الاستهلاكية يوفرها “سوق العيلة” الذي أطلقته محافظة اللاذقية مساء اليوم بمشاركة العديد من الشركات الوطنية والفعاليات التجارية والجمعيات الأهلية والخيرية.

وتهدف هذه المبادرة إلى تلبية احتياجات الأسر من مختلف المواد والتخفيف من الأعباء المادية مع اقتراب افتتاح المدارس وموسم المؤونة الشتوية من خلال أسواق البيع المباشر وعروض تخفيضات وحسومات تصل حتى 40 بالمئة.

ويشمل السوق في مدينة اللاذقية 75 جناحاً منها 35 في “حديقة البطرني” و40 على الكورنيش الغربي وفي مدينة جبلة في “ساحة السيد الرئيس” وفي مدينة القرداحة في “الكراج الجديد” وفي “السوق الشعبي” في بلدة الحفة.

محافظ اللاذقية إبراهيم خضر السالم أكد في تصريح للصحفيين أن افتتاح سوق العيلة هدفه مساعدة الأسر السورية على امتداد المحافظات في التخفيف من الأعباء المادية مشيراً إلى التسهيلات التي قدمتها المحافظة من حيث اختيار الموقع وتجهيزه بكل المستلزمات وتقديم طاولات العرض مجاناً للجهات المشاركة والبالغ عددها نحو 50 فعالية تجارية وصناعية وجمعيات أهلية وخيرية.

وحول مشاركة المؤسسة السورية للتجارة أكد يعرب الحاج مدير فرع المؤسسة في اللاذقية حرص المؤسسة على رفد السوق المحلية بمنتجات عالية الجودة وبأسعار منافسة وتشجيعية لتلبية احتياجات المواطنين ولا سيما مع اقتراب العام الدراسي من حيث طرح تشكيلة متنوعة وواسعة من المستلزمات المدرسية من القرطاسية والحقائب والألبسة لكل الطلاب بنسبة تخفيضات تتراوح بين 30 و40 بالمئة.

رئيسة دائرة تنمية المرأة الريفية في مديرية زراعة اللاذقية المهندسة رباب وردة أشارت إلى أن الهدف من المشاركة بهذه المبادرة التعريف بالمشاريع الصغيرة للنساء الريفيات والمساهمة بكسر الأسعار حيث يضم الجناح منتجات عالية الجودة تتنوع بين مؤونة الشتاء كالمكدوس والمكابيس والدبس بأنواعه والمربيات والعصائر والبقوليات إضافة إلى الصابون والشامبو مع حسومات في الأسعار وهدايا للسيدات والأطفال.

محمد شمسي وكيل إحدى الشركات الغذائية أشار إلى طرح تشكيلة واسعة من البقوليات والزيت والسمن النباتي والحيواني وغيرها من المنتجات الاستهلاكية بأسعار أقل من السوق بنسبة تتراوح بين 15 و40 بالمئة مبيناً أن مشاركتهم في هذه المبادرة للتأكيد على دورهم الإيجابي كأفراد فاعلين ومساعدة المواطنين في الحصول على مستلزماتهم الضرورية بأسعار مخفضة تناسب دخلهم.

“منتجاتنا محلية بسعر التكلفة وأقل من السوق بنحو 15 إلى 20 بالمئة” تقول بتول محاسبة في محمية الفرنللق مستعرضة المنتجات التي تتضمن ألباناً وأجباناً ومنتجات وحدة التصنيع في بللوران من منظفات ونباتات عطرية وطبية مجففة ودبس الخرنوب والبندورة والفليفلة.

عدد من زوار السوق عبروا عن ترحيبهم بهذه المبادرة ووصفوا توقيتها بأنه مناسب جداً حيث تتزايد متطلبات الأسر في مثل هذه الفترة من العام حيث أشار المواطن نضال كريم سعيد إلى وجود خيارات واسعة توفرها الجهات المشاركة بأسعار مقبولة وأكثر منطقية من المحال التجارية وفروق واضحة وأيده بذلك محمود فهد بركومي الذي لفت إلى أن البضاعة ذات نوعية جيدة داعياً إلى إقامة مثل هذه المبادرات بشكل دوري لما فيها من مساعدة للناس.

وفي جبلة شهدت ساحة السيد الرئيس افتتاح سوق العيلة وسط حضور شعبي كثيف حيث أوضح أحمد قناديل رئيس مجلس مدينة جبلة أن عدد الجهات المشاركة 20 شركة محلية متخصصة بالمواد الغذائية والاستهلاكية والمنظفات والألبسة والحقائب المدرسية وغيرها لبيعها بشكل مباشر إلى المستهلكين وبسعر الجملة متمنياً تعميم هذه التجربة في الأعوام القادمة.

بدوره أشار المهندس سومر إبراهيم معاون مدير فرع السورية للتجارة باللاذقية إلى مشاركة المؤسسة بتشكيلة سلعية واسعة بجناحين للقرطاسية والمواد الغذائية في المعارض الأربعة في اللاذقية وجبلة والحفة والقرداحة وتخفيضات تصل حتى 50 بالمئة معبراً عن سعادته بالإقبال الشعبي “الكبير”.

محمد دهان أحد التجار المشاركين في مدينة جبلة أشار إلى طرح تشكيلة متنوعة من الحقائب المدرسية والمقالم وحافظات المياه بأسعار تنافسية مقارنة بالسوق مؤكداً أن المنتجات صناعة وطنية والمبيع بسعر التكلفة بهدف دعم للمواطنين.

بسام جميل مسيلماني صاحب إحدى شركات المواد الغذائية تحدث عن العروض المميزة التي يقدمها على مادة الطحينة والفروق في الأسعار بينما استعرض مندوب إحدى الشركات فروقات أسعار بعض أنواع البقوليات.

السيدتان سماح ونورا أوضحتا أن موقع السوق جيد جداً ويتيح للأهالي فرصة التسوق وأيدتهما بذلك الممرضة إيمان التي شددت على أهمية تنظيم مثل هذه الفعاليات بشكل دوري لما لها من أثر إيجابي في نفوس المواطنين في ظل الظروف المعيشية الصعبة المفروضة على الشعب السوري نتيجة الحصار الاقتصادي والعقوبات الجائرة.

بدوره الموظف أسعد علي نوه بالتنوع الكبير في التشكيلة السلعية التي تعرضها الأجنحة المشاركة في هذه المبادرة التي جمعت مختلف الفعاليات الاقتصادية والتجارية في مكان واحد ويسرت أمور المواطنين من خلال إتاحة الفرصة لشراء كل ما يحتاجونه بأسعار معقولة حيث كانت زوجته تقصد السوق بشكل شبه يومي وتجول على المحال التجارية للسؤال عن الأسعار ومن ثم اختيار أكثرهم مناسبة لإمكانياتهم ودخلهم المادي.

انظر ايضاً

أكثر من 563 ألف طن تقديرات إنتاج اللاذقية من الحمضيات للعام الحالي

اللاذقية-سانا توقعت مديرية الزراعة باللاذقية أن يصل إنتاج المحافظة من الحمضيات لهذا العام 563666 طناً …