مسرحية للأطفال تحاكي الحرب بأسلوب مبسط على مسرح دار الثقافة بدرعا

درعا-سانا

يسعى العرض المسرحي الموجه للأطفال (مغامرات بطيخة ونملة) أن يقدم لجمهور الصغار في مدينة درعا صورة لما جرى في سورية خلال السنوات الماضية بأسلوب مبسط يستطيع الاطفال فهمه.

العرض الذي قدم على مسرح دار الثقافة بمشاركة فنانين شباب وموسيقيين من محافظة درعا قال عنه مخرجه الفنان فراس المقبل في تصريح لـ سانا.. “يحكي العرض عن شخص غريب يدعى بطيخة يدخل إلى قرية صغيرة ويحاول أن يسيطر عليها وعلى سكانها ومواردها والاستيلاء على بئر ماء في القرية ليبيع الماء للسكان مقابل المال بالتعاون مع نملة من سكان القرية”.

ولكن سكان القرية بفضل تعاضدهم وتعاونهم مع بعض يفشلون هذه المخططات ويستطيعون أن يعيدوا الحياة إلى ما كانت عليه قبل دخول الغريب بطيخة إليها ويسامح الأهالي نملة الذي تعاون معه ليعود لحياته الطبيعية.

ويشير مخرج العرض إلى أن الرسالة الأساسية التي يهدف العرض لإيصالها أن علينا ألا نسمح للغرباء برسم مصيرنا والتحكم بحياتنا وأن يكون التسامح والتكاتف عنواناً لنا.

وما يميز العرض وفقاً للمقبل أنه لم يستخدم المؤثرات الموسيقية التقليدية وإنما تمكن من استخدام الغناء والموسيقا الحية على الخشبة حيث شارك عدد من الموسيقيين والمغنيين في العمل وقدموا أغاني من تأليفهم للأطفال.

ورأى عدد من الجمهور الصغار أن العمل جميل وتمكن بلغة بسيطة تحمل الدعابة أن يوصل لهم الفكرة.

يشار إلى أن مغامرات بطيخة ونملة هو توليفة من عدة نصوص مسرحية ومن اعداد يوسف ابو حمد حاز على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان المسرح المركزي الثالث لمنظمة الطلائع الذي اقيم في طرطوس شهر آذار الماضي.