نيبينزيا: نقل المساعدات إلى سورية عبر الحدود خرق للقانون الدولي

نيويورك-سانا

أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلى نيبينزيا أن بلاده لا تؤيد آلية نقل المساعدات الإنسانية إلى سورية عبر الحدود لأنها تشكل خرقاً كاملاً لمبادئ تقديم المساعدات الإنسانية وأحكام القانون الدولي.

ونقل موقع قناة روسيا اليوم عن نيبينزيا قوله خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي: قلنا منذ البداية إن تصريحات شركائنا حول استئناف عمل المعابر الحدودية فكرة سيئة مشيرا إلى أن آلية نقل المساعدات عبر الحدود تخرق بشكل كامل مبادئ تقديم المساعدات الإنسانية وأحكام القانون الدولي.

وأوضح نيبينزيا أنه حينما مددنا العام الماضي نقل المساعدات عبر الحدود لسنة إضافية حتى 10 تموز أكدنا أنه إضافة إلى ذلك يجب ضمان الدعم عبر خطوط التماس في الأراضي السورية.

يذكر أن مجلس الأمن الدولي تبنى قراره رقم 2165 الذي أجاز للقوافل الإنسانية المتوجهة إلى سورية بعبور الحدود في 14 تموز 2014 ويتم تمديد سريانه منذ ذلك الحين بشكل سنوي وأكدت سورية بعد تبني القرار في 2014 أن الجانب الإنساني يشكل أحد أهم جوانب الأزمة فيها وأنها اعتمدت آليات ومبادرات جديدة لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية لمحتاجيها كما رحبت بكل الجهود السابقة لمساعدتها على تخفيف هذا العبء الإنساني عن شعبها مشددة على أن جميع الإجراءات مهما كانت كبيرة ستبقى تجميلية وقاصرة عن أداء المطلوب إذا لم تتم معالجة الأسباب الجذرية الكامنة وراء معاناة الشعب السوري والمتمثلة بالإرهاب إضافة إلى معالجة الآثار السلبية التي يتكبدها المواطن السوري من جراء الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب التي تفرضها الحكومات الراعية للإرهاب على الشعب السوري.

وكان دعا نيبينزيا الولايات المتحدة إلى العودة فورا إلى الاتفاق الموقع بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد حول البرنامج النووى الإيراني.

وقال نيبينزيا إنه يتعين على الولايات المتحدة العودة فوراً إلى تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني ولا بديل من هذه الخطة “مشيراً إلى ضرورة” تكريس كل الجهود لاستعادة الخطة”.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش حث إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن على رفع الحظر الذى تفرضه واشنطن على إيران مؤكدا في تقرير لمجلس الأمن الدولي أن على الولايات المتحدة تمديد الاستثناءات المرتبطة بتجارة النفط مع إيران وتجديد الاستثناءات كاملة لمشروعات منع الانتشار النووي.

وكان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أعلن في الثامن من أيار 2018 انسحاب بلاده من الاتفاق النووى بين إيران ومجموعة خمسة زائد واحد وإعادة العمل بالعقوبات على طهران فى تحد لإرادة المجتمع الدولي.

انظر ايضاً

إيران: لا تفاوض حول قدراتنا الصاروخية والدفاعية والقضايا المتعلقة بأمننا القومي

فيينا-سانا جددت إيران تأكيدها على موقفها الرافض للتفاوض حول قدراتها الصاروخية والدفاعية باعتبارها قضايا متعلقة …