فعاليات وطنية في مختلف المحافظات دعماً للاستحقاق الدستوري: إعادة إعمار سورية واستكمال لانتصارات جيشنا الباسل

محافظات-سانا

دعماً للاستحقاق الدستوري المتمثل بالانتخابات الرئاسية في السادس والعشرين من الشهر الجاري وتأكيداً على الوحدة الوطنية واستقلالية القرار السوري ورفض كل اشكال التدخل الخارجي تتواصل في مختلف المناطق والمحافظات الفعاليات الوطنية الداعمة للمشاركة بالانتخابات لإعلاء صوت السوريين والتأكيد أنهم هم فقط من يرسم مستقبل بلادهم.

ففي حماة أقامت غرفتا الصناعة والتجارة خيمة وطن أمام متنزه قلعة حماة تضمنت فقرات فنية وهتافات وطنية.

وفى حي المحالبة نظمت الفعاليات الأهلية مسيراً بالسيارات جاب معظم أحياء المدينة رفع خلاله المشاركون الأعلام الوطنية واللافتات التي تؤكد أهمية المشاركة في الانتخابات.

كما نظمت الفعاليات الأهلية والرسمية في مدينتي حلفايا وصوران وبلدات شطحة ومعرزاف والمجدل بريف حماة تجمعات جماهيرية دعماً للاستحقاق الدستوري مؤكدين أهمية المشاركة الواسعة في الانتخابات بما يسهم في إعادة الإعمار واستكمال انتصارات الجيش العربي السوري.

وفي مخيم العائدين بحماة أقامت الفصائل الفلسطينية خيمة فرح دعماً للاستحقاق الرئاسي حيث أكد الدكتور محمد قيس الأمين العام للقيادة الفلسطينية لحزب البعث العربي الاشتراكي في كلمته أن المشاركة في الانتخابات هي من وسائل الدفاع عن سورية وأرضها وشعبها وهي عنوان لمرحلة مستقبلية مهمة تكمل انتصار سورية على الإرهاب.

وفى درعا تجمع حشد من أبناء المحافظة وسط ساحة 16 تشرين بالمدينة دعماً للاستحقاق الدستورى.

واعتبر المشاركون أن إجراء الانتخابات في موعدها رسالة تحد ورفض للتدخل الخارجي مؤكدين أن المشاركة تعبير عن إرادة السوريين في إعادة إعمار بلدهم والعيش بحرية وسلام.

وأقام أهالي بلدة جباب بريف درعا الشمالي تجمعاً شعبياً مسائياً دعماً للانتخابات الرئاسية تخللته فقرات فنية متنوعة وعروض لفرقتي سنابل حوران والشبيبة للفنون حيث أكدت الكلمات التي ألقيت على أهمية المشاركة في الانتخابات ليقول كل مواطن كلمته عبر صندوق الاقتراع ويختار من يراه مناسباً لقيادة سورية.

وفى اللاذقية انطلق مسير كرنفالي نظمته منظمة طلائع البعث بالتعاون مع مديرية التربية ونقابة المعلمين حول حديقة العروبة رافقته عروض رياضية وفقرات فنية ومقطوعات موسيقية وأغان وطنية.

وأقام فرع اتحاد الصحفيين باللاذقية خيمة وطن دعماً وتأييداً للاستحقاق الدستوري حيث أكد المشاركون فيها أهمية هذه الانتخابات بما تتضمنه من مواقف جماهيرية مؤيدة لإجرائها وبما يظهر القيم الأصيلة لشعبنا بالوفاء للوطن ولجيشهم ولدماء الشهداء.

وقال عبد العزيز شيباني عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين إن إجراء الانتخابات انتصار لسورية وشعبها وقيادتها فيما دعا مالك حبيب عضو مجلس الشعب إلى المشاركة الواسعة في الانتخابات والتعبير عن خيارهم الوطني وكذلك أكد إبراهيم شعبان رئيس فرع الاتحاد أن العالم أجمع سيسمع جهارة كلمة السوريين المؤيدة للنهج الوطني الذي رسمه شعبنا وجيشنا بتضحياتهم الجسيمة بمشاركتهم في الانتخابات في حين أشارت الصحفيتان عبير محمود ومي قرحالي إلى أن الصحفيين في سورية سيشاركون في هذه الانتخابات ويعبرون عن خياراتهم في صناديق الاقتراع.

وبمشاركة 200 دراج من مختلف المحافظات أقامت اللجنة التنفيذية باللاذقية مسيراً ليليا بالمشاعل للدراجات على طريق الشاطئ الأزرق باتجاه المدينة مروراً بساحة الأزهري بمحاذاة البحر والكورنيش الجنوبي وصولاً إلى ساحة الشيخ ضاهر.

وأكد فيصل الكفري نائب رئيس الاتحاد العربي السوري للدراجات لمراسل سانا أن الرياضيين سيشاركون بالانتخابات وفاء لدماء الشهداء ومتابعة لانتصارات الجيش العربي السوري.

الدراج أحمد جاموس من محافظة درعا أوضح أن الرياضيين سينتخبون المرشح الذي يلبي طموحاتهم والقادر على قيادة سورية إلى مستقبل مزهر فيما قالت نعمى فاصل من اللاذقية هذه الفعالية رسالة من الرياضيين على أن مشاركتهم بالاستحقاق تأكيد على أهمية دورهم الفاعل للعمل لمستقبل سورية فيما أشارت شيرين حزام من محافظة حمص إلى أن مشاركتها بهذه الفعالية تأكيد على أن الشعب السوري كله يد واحدة ونبض واحد مع سورية.

ونظم فرع الاتحاد الوطني لطلبة سورية في جامعة تشرين باللاذقية احتفالية جماهيرية طلابية دعماً للاستحقاق الدستوري الذي يجسد حرية وإرادة السوريين وتمسكهم بسيادتهم ورفض أي ضغوط أو تدخل خارجي في شؤون بلدهم الداخلية.

وتضمنت الفعالية التي شارك فيها حشد كبير من طلاب الجامعة حفلاً فنياً قدمته الفرقة الموسيقية للاتحاد الوطني لطلبة سورية تضمن مجموعة من المعزوفات والأغاني الوطنية أداها فنانون من طلبة الجامعة في أجواء حماسية وتفاعل كبير من الحضور.

وقال محمد الدالي رئيس مكتب النشاط الفني والاجتماعي باتحاد الطلبة لمراسل سانا إن جماهير طلبة سورية جاءت لتؤكد دعمها للاستحقاق الرئاسي وعزمها على المشاركة بكثافة في هذه الانتخابات التي تمثل انتصاراً للسوريين بعد عشر سنوات من الحرب الإرهابية على بلادهم.

وفى السويداء نظم فرعا جامعة دمشق بالسويداء والاتحاد الوطني لطلبة سورية تجمعا طلابياً في كلية الفنون الجميلة الثانية.

وأشار مدير فرع جامعة دمشق بالسويداء الدكتور خالد كيوان إلى أن الاستحقاق سيسجل في التاريخ أن سورية انتصرت ويبعث رسالة للعالم عن رغبة الشعب السوري بممارسة حقه الديمقراطي بالانتخابات والتعبير عن الوفاء لدماء الشهداء.

ولفت عميد كلية الفنون الجميلة الثانية بالسويداء الدكتور غسان عبود إلى أن ما تحقق من استقرار بالعملية التعليمية ودعم لها رغم كل الظروف الصعبة يدفعنا للمشاركة بالاستحقاق تتويجا لمسيرة الصمود الوطني المتواصلة.

وأعقب التجمع معرض فني لطلاب السنة الأولى في كلية الفنون بإشراف مدرسي قسم الغرافيك ضم نحو 35 لوحة جسدت انتصارات سورية وحضارتها عبر التاريخ وحب الوطن.

كما أقام طلاب كلية الفنون الجميلة فعالية تضمنت تقديم لوحة نحتية صممها عدد من الطلاب بإشراف الدكتورة إخلاص الفقيه عبروا خلالها عن تطلعاتهم لمستقبل سورية.

وأقيم في مدينة السويداء تجمع جماهيري أكد المشاركون خلاله أهمية المشاركة في الانتخابات الرئاسية حيث أشار المواطنون هيثم درويش ونبيل ريدان ولبنى أبو محمود إلى أن إنجاز الاستحقاق الدستوري تأكيد على أن الشعب السوري هو من يقرر مستقبله وعلى استقلالية القرار السوري كما أقيمت خيمة وطن بالقرب من ساحة تشرين ونظمت جمعية روز حفلاً وطنياً دعماً للاستحقاق الدستوري وتأكيداً على المشاركة في الانتخابات الرئاسية.

وفي بلدة الصورة الكبيرة اقيمت فعالية وطنية أكد المشاركون فيها إن المشاركة الواسعة في الانتخابات ستكون رسالة قوية ضد القوى التي تآمرت على سورية حيث دعت والدة الشهيد اللواء عصام زهر الدين السوريين جميعاً للمشاركة والتصويت في صناديق الاقتراع وفاء لدماء الشهداء وبطولات جيشنا البطل فيما أشار الشيخ اسماعيل زهر الدين والد الشهيد إلى أنه سيشارك مع غيره من السوريين لاختيار من يراه قادراً على قيادة البلاد إلى بر الأمان.

وفي قرية حبران نظم فرع اتحاد شبيبة الثورة فعالية وطنية في باحة مدرسة الشهيد عمران عز الدين الحلبي تضمنت عروضاً وفقرات فنية وفلكلورية بمشاركة شباب من القرية والقرى المجاورة “مياماس وسهوة الخضر والكفر وباقي المناطق الشرقية والجنوبية والغربية أكد المشاركون خلالها وجوب المشاركة بالانتخابات حيث أكد الشيخ اسماعيل نجم درويش أن المشاركة تعبير صادق عن التمسك بالمواقف والثوابت الوطنية فيما لفتت الشابة حنين عبد الله إلى أن السوريين مصممون على اختيار من يقود بلادهم للمضي نحو بناء مستقبلها وإعادة إعمارها في حين أشار عضو قيادة فرع شبيبة السويداء حمد كيوان إلى أن كل صوت في صناديق الاقتراع سيكون رسالة للخارج على سيادة سورية واستقلال قرارها الوطني.

وفى حمص احتشد عدد كبير من أبناء المحافظة في طريق طرابلس القديم ورفعت الإعلام الوطنية واللافتات التي تؤكد دعمها للاستحقاق الرئاسي.

وبين عدد من المشاركين أن المشاركة الكبيرة في التجمع رسالة دعم وتأييد لانتصارات الجيش العربي السوري على امتداد ساحات الوطن في معركته ضد الإرهاب وتأكيد على أهمية المشاركة الفاعلة في الانتخابات الرئاسية.

وفي ساحة البجعات بحي البغطاسية أقيم تجمع وطني نظمه فرع نقابة المهندسين لليوم الرابع على التوالي دعا خلاله المشاركون إلى المشاركة الفاعلة بالانتخابات الرئاسية تقديرا لتضحيات الجيش وكرمى لسيادة وعزة سورية كما نظم فرع أطباء حمص لقاء حواريا حول أهمية المشاركة بالانتخابات لكونها تمثل أسمى صور الديمقراطية.

وفي قرى تير معلة ودبين وتل عداي والمسعودية وأم السرج وخلفة والعزيزية والجابرية والشتاية والحصن نظمت الفعاليات الشعبية تجمعات وطنية وخيمات وطن أكد المشاركون فيها عزمهم على المشاركة بهذا الاستحقاق ليرسموا نصراً جديداً يتوج انتصارات الجيش العربي السوري.

وفي حسياء ضمت خيمة وطن أقيمت في ساحة البلدة مختلف الفعاليات الأهلية والشعبية أكد المشاركون خلالها على أهمية المشاركة الفاعلة من قبل جميع السوريين بالانتخابات.

وفي بلدات وقرى أبو دالي وجندر وربلة وعين الدنانير أكد المشاركون في خيمة وطن أقيمت تأييداً للاستحقاق الرئاسي دعمهم للمشاركة في الانتخابات الرئاسية واختيار من أوصل البلاد إلى بر الأمن والأمان ويواصل مسيرة العمل والبناء.

كما أحيا فرع اتحاد الصحفيين ورابطة الخريجين الجامعيين أمسية شعرية بمشاركة نخبة من الشعراء منهم بدر رستم وبشار الجهني وسمر محفوض وإياد خزعل وميمونة العلي وعفاف الخليل وهيام الأحمد ومحمد ثائر الجوجو حيث جسدت القصائد عمق الانتماء الوطني لسورية الحضارة.

ونظم مركز نور الوادي لرعاية ذوي الإعاقة العقلية في قرية عين العجوز وجمعية أصدقاء الوادي في وادي النضارة بريف حمص الغربي مبادرة طبية وصحية قدمها مجموعة من الأطباء في مختلف الاختصاصات لأهالي المنطقة حيث أشار الدكتور البير عبد المسيح إلى أن المبادرة تأتي في إطار دعم المشاركة بالانتخابات الرئاسية في رسالة وفاء من أبناء سورية لأهلهم ومعاينتهم مجانا وكذلك أقيم حفل فني ترفيهي للأطفال ذوي الإعاقة وذويهم في قاعة مركز نور الوادي.

ونظمت الفعاليات الشعبية في بلدة تارين بحمص تجمعا وطنيا في مدرسة الشهيد عبود العيسى شارك فيه أهالي البلدة والقرى المجاورة وأكدوا مشاركتهم بالاستحقاق الرئاسي حيث أشار كل من المواطنين عارف خلوف ومدين إدريس إلى أن كل السوريين الشرفاء يجب أن يتوافدوا إلى صناديق الاقتراع لأنه حق دستوري لكل السوريين ودليل على تعافي سورية وقوتها.

وفي قرية قادش غرب القصير نظمت الفعاليات الأهلية تجمعا وطنيا في منطقة التل الأثري شارك فيه عدد كبير من أهالي القرية والقرى المجاورة حيث أكد عبد الرزاق عبد النبي مختار بلدة البرهانية أن الانتخابات الرئاسية تعكس وحدة السوريين وتمسكهم بسيادة سورية وكذلك في قرية المصرية الحدودية نظم الأهالي تجمعاً وطنياً في الساحة العامة حضره عدد من الأهالي والوجهاء وأكدوا فيه تمسكهم بالسيادة الوطنية ومشاركتهم بالاستحقاق الرئاسي.

كما نظمت الشعبة الحزبية في بلدة شين فعالية إضاءة شموع في ساحة البلدة أكد خلالها المشاركون على أهمية المشاركة في الانتخابات كما نظمت شعبة التربية لحزب البعث العربي الاشتراكي احتفالاً جماهيرياً في مدرسة محمد أمين القاعي للمعلمين بحي القصور بحمص شارك فيه أيضا أهالي القصور والأحياء المجاورة.

وشهدت بلدتا بتيسة الجرد وحدية مسير سيارات رفع خلاله المشاركون الأعلام الوطنية وبينوا أن المشاركة بالانتخابات رسالة تحد ونصر سياسي لسورية.

وفي سياق متصل نظمت شعبة التربية لحزب البعث العربي الاشتراكي احتفالاً جماهيرياً في مدرسة محمد أمين القاعي للمعلمين بحي القصور بحمص شارك فيه أيضا أهالي القصور والأحياء المجاورة.

وفي تصريح لـ سانا بين “حقي عوني” من منظمي الفعالية أن الانتخابات الرئاسية تعكس سيادة الدستور في سورية وانتماء الشعب السوري لوطنه من خلال الفعاليات الشعبية الداعمة للاستحقاق الرئاسي التي تقام على امتداد الجغرافيا السورية.

وفى طرطوس شارك أبناء مدينة بانياس وريفها في التجمع الذي نظمته فعاليات شعبية وجماهيرية من مختلف مناطق المدينة وريفها كما تم تنظيم مسير بالقوارب البحرية مقابل التجمع الذي أقيم على الكورنيش البحري للمدينة.

أيمن بلال أشار إلى أن المشاركة في الانتخابات واجب وطني وأنه سيمنح صوته للمرشح الأكفأ بينما اكدت المهندسة رؤى اسماعيل أن المشاركة دليل على ارادة الشعب السوري الذي لم تنجح مخططات الغرب ومؤامراته في النيل من وحدته وصموده.

وأقيمت في المركز الثقافي العربي بالقامشلي ندوة فكرية حول ضرورة المشاركة الفاعلة في الانتخابات حيث أكد راعى كنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس القس صليبا عبد الله أن واجبنا الديني يفرض علينا المشاركة بالانتخابات لإعادة بناء ما دمره الإرهاب.

وبين إمام جامع الشلاح صالح الأحمد أن المرحلة الحالية تتطلب منا الالتزام بالواجب الوطني عبر المشاركة في الانتخابات للحفاظ على كرامة ووحدة سورية.

كما أقيمت في قرية تل عودة خيمة وطن حيث أكد أحد مشايخ عشيرة حرب ابراهيم عبد الله العاكوب أن أبناء العشيرة عازمون على المشاركة واختيار من يستحق قيادة سورية.

ونظم ذوو الشهداء مسيراً ضمن مدينة القامشلي دعماً للاستحقاق الدستوري مرددين شعارات تحيي سورية وجيشها وشعبها معتبرين المشاركة وفاء لدماء الشهداء وانتصارا لأبناء سورية الشرفاء.

ونظمت مجموعات شبابية في طرطوس تجمعاً شعبياً حاشداً على الكورنيش البحري تضمن فقرات موسيقية وحفلاً فنياً وعرضاً كوميديا للفنان مازن عباس إضافة إلى عرض فيلم “من دمشق إلى حلب” حيث أكد المشاركون بالتجمع الذي رافقه مسير للسيارات الشاحنة أن هذه الحماسة التي أظهرها الشعب السوري عبر النشاطات الداعمة قبيل الانتخابات الرئاسية القادمة ما هي إلا تأكيد على وعيهم بأهمية المشاركة التي ستشكل نقطة مفصلية في تاريخ سورية.

كما أقام فرع طلائع البعث في طرطوس بالتعاون مع نقابة المعلمين ومديرية التربية تجمعا لأطفال طلائع البعث والكوادر العاملة بالأسرة التربوية أمام مبنى نقابة المعلمين أكد خلاله المشاركون دعمهم وتأييدهم لإجراء الانتخابات في موعدها وتخللته عروض فنية وفقرات فنون شعبية وباقة من الأغاني الوطنية قدمتها أوركسترا الطلائع التي تضم 150 طليعيا وطليعية حيث لفت عيسى عويجان أمين فرع الطلائع إلى أن رسالة أطفال سورية هي ذاتها رسالة كل الشعب السوري لبناء الوطن والمستقبل الزاهر لأبنائه.

كما أقام فرع نقابة المحامين بطرطوس تجمعاً أمام مبنى القصر العدلي بالمدينة تأكيداً منهم على سيادة القرار السوري وشرعيته عبر ممارسة كل مواطن سوري لحقوقه وواجباته حيث أكد نقيب المحامين علي يوسف أن إجراء الانتخابات هو حق دستوري وشأن داخلي لكل دولة كفلته كل التشريعات والقوانين الدولية فيما أشار عضو النقابة ياسر العدة إلى أن سيادة أي دولة تكمن في ممارسة مواطنيها حياتهم الطبيعية وفي مقدمتها تطبيق القوانين وممارسة الحياة الدستورية بكل حرية.

وفي الدريكيش نظمت فعاليات أهلية ومحلية حفلات فنية في قرى بيت بدعة وبيت يوسف عبر خلالها المشاركون عن أهمية المشاركة بالانتخابات والاستعداد لهذا اليوم التاريخي في حياة السوريين.

كما نظمت الفعاليات في منطقة صافيتا حفلاً جماهيرياً كبيراً شارك فيه المئات من أبناء المنطقة.

وفى مدينة الحسكة أقام رياضيو المحافظة حفلاً تضمن فقرات فنية وعروضا رياضية للفرق والأندية بالمحافظة وأكدوا مشاركتهم الواسعة في الانتخابات.

وأشار عضو اللجنة التنفيذية لرياضة الحسكة أيهم عزو إلى أن المشاركة رسالة للعالم بأن الشعب السوري لن يسمح لأحد بالتدخل في شؤونه وهو قادر على اختيار قيادته بينما أكد الحكم عبد الغنى أحمد أن المشاركة واجب على كل سوري محب لبلده وحريص على مستقبلها.

وفى مديرية ثقافة الحسكة أقيمت ندوة وطنية تحدث خلالها مفتي الحسكة الدكتور عبد الحميد الكندح وراعى كاتدرائية مارجرجس للسريان الأرثوذكس الأب كبرائيل خاجو عن المعاني السامية للإنسان الذي يبنى مجتمعه ووطنه مشيرين إلى أن سورية اليوم تحتاج جهود جميع أبنائها للمشاركة في إعادة الإعمار والتصدي للحرب الاقتصادية التي تشن عليها.

كما احتشد أهالي مدينة الحسكة مساء اليوم في ساحة القائد المؤسس للتعبير عن دعمهم للاستحقاق الرئاسي ومشاركتهم الفاعلة في اختيار الرئيس الذي يجمع عليه الشعب لقيادة المرحلة المقبلة وإيصال سورية إلى بر الأمان وعلى الصعد كافة.

وألقيت خلال التجمع كلمات أكدت أن الشعب السوري وحده من يقرر مستقبله دون أي تدخلات خارجية وهو على درجة وعي وطني عال ليختار من يشاركه آماله ويعمل معه لبناء ما دمره الإرهاب الغاشم طيلة عشر سنوات.

وأوضح مفتي الحسكة الدكتور عبد الحميد الكندح أن أبناء محافظة الحسكة “سيشاركون في الاستحقاق الرئاسي الذي يقام في موعده ويختارون رئيسهم الذي سيقود وطنهم باقتدار للوصول به إلى المكان الذي يستحق”.

وأشار المشاركون إلى أن المشاركة الفاعلة في الانتخابات هي “وفاء لدماء الشهداء ومساندة لجيشنا البطل الذي قارع طيلة السنوات الماضية الإرهاب وداعميه لننعم بالأمن والأمان وهو ماض بعزيمة لا تلين لتحرير كل شبر من أرض الوطن دنسه معتد”.

كما بين المشاركون أن مشاركة السوريين في الانتخابات لاختيار رئيسهم هي البداية لمرحلة جديدة تحت سقف وطن واحد تتعاضد فيه زنود أبنائه للدفاع عنه وبنائه.

وفي محافظة حلب أقيم تجمع جماهيري في بلدتي السفيرة وتل حاصل تأكيداً على أهمية دور الطبقة الفلاحية في المشاركة بالانتخابات للوقوف لضمان المستقبل المزدهر لسورية أكد المشاركون فيه عزمهم المشاركة نساء ورجالاً بالاستحقاق الرئاسي من أجل دعم مرحلة إعادة الإعمار.

وتضمنت الاحتفالات المقامة في البلدتين أغاني وطنية وهتافات داعمة للاستحقاق الرئاسي الذي يعزز سيادة سورية ويعطي السوريين الحق بتحديد مستقبلهم بكل ديمقراطية دون تدخل خارجي.

حمص

اللاذقية

درعا

بانياس

السويداء

انظر ايضاً

98 مرشحاً للانتخابات الرئاسية في ليبيا

طرابلس-سانا أغلقت المفوضية الليبية للانتخابات اليوم باب الترشح للانتخابات الرئاسية في ليبيا معلنة تقدم 98 …