الشريط الأخباري

تجمعات شعبية داعمة للاستحقاق الرئاسي: المشاركة أمانة في أعناقنا من أجل مستقبل سورية

حمص واللاذقية-سانا

دعماً للاستحقاق الرئاسي والسيادة الوطنية وتضحيات الجيش العربي السوري أقيم في محافظتي حمص واللاذقية تجمعات شعبية شاركت فيها العشائر والقبائل في محافظتي حمص وحماة بالتعاون مع الفعاليات الأهلية والمجتمعية إضافة إلى فعاليات شعبية في محافظة اللاذقية.

ففي حمص أقامت العشائر والقبائل في محافظتي حمص وحماة ملتقى وطنياً في قرية الغاصبية في الرستن بريف حمص بالتعاون مع الفعاليات الأهلية دعماً للاستحقاق الرئاسي حيث أكد الشيخ طلال شلاش الناصر منظم الملتقى أن العشائر والقبائل اجتمعت اليوم على حب الوطن والتأكيد على أهمية المشاركة في الاستحقاق الرئاسي ولتثبت للعالم أن الشعب السوري هو من سيختار مرشحه الذي سيكمل معه مسيرة البناء والتعمير.

من جانبه أشار الشيخ عطا الله النعيمي من جبل الشيخ “إلى أننا نقف اليوم يداً واحدة لكسب الرهان في وجه المعتدين عبر المشاركة في الاستحقاق الرئاسي لاستكمال مسيرة الانتصار التي يكتبها جيشنا الباسل”.

الشيخ متعب السنيدي من حماة قال إن المشاركة في الانتخابات الرئاسية حق وواجب وسنتواجد في السادس والعشرين من الشهر الجاري عند صناديق الاقتراع لندلي بأصواتنا لمرشحنا الرئاسي الذي سنكمل معه العمل ولنثبت لأعداء سورية أننا نحن من نقرر مصيرنا.

الشيخ دحام الخرفان من عشائر حلب قال سنرد الوفاء بالوفاء فدماء الشهداء غالية وسنكون أول المشاركين في هذه الانتخابات التي هي حقنا وواجبنا وأمانة في أعناقنا من أجل مستقبل سورية وأبنائها.

بدوره لفت شيخ عشائر العكيدات على العموري إلى أن يوم السادس والعشرين من أيار الحالي سيكون حدثاً تاريخياً في سورية وسنثبت للعالم وللذين راهنوا على سورية وشعبها أننا اصحاب القرار الفصل ونحن من يختار رئيس بلاده دون أي إملاءات خارجية.

وفي حي الغوطة بحمص نظمت الفعاليات الأهلية والشعبية لقاء وطنياً في مدرسة الشهيد حوري رجوب.

وألقيت خلال اللقاء كلمات أكدت على أهمية المشاركة بالانتخابات الرئاسية واختيار الأجدر لقيادة سورية إلى بر الأمان وإعادة إعمار ما خربه الإرهاب.

مختار حي الغوطة ملاذ السباعي أشار إلى ضرورة المشاركة بالانتخابات الرئاسية دعماً لاستقرار وأمن سورية فيما بين خضر الصاري مدير مدرسة الشهيد حوري رجوب أهمية اختيار المرشح الذي يحفظ كرامة الوطن والمواطن ويدافع عن أرضه وعزة بلده.

واعتبر محمد نزار شرفو عضو مجلس الشعب السابق أن إجراء انتخابات الرئاسة السورية في موعدها نصر لسورية وأبنائها وخطوة في مسيرة الإعمار والبناء.

وفي اللاذقية أقيم بالتزامن مع إطلاق الحملات الانتخابية لمرشحي منصب الرئاسة تجمع شعبي وجماهيري على دوار الزراعة بمشاركة مختلف الشرائح المجتمعية والفئات العمرية دعماً للاستحقاق الرئاسي وتأكيداً على استقلالية القرار الوطني وأن السوريين وحدهم معنيون باختيار مرشحهم الذي يلبي تطلعاتهم بحياة ومستقبل أفضل.

ورفع المشاركون في الفعالية التي تم تنظيمها بالتعاون مع فرع اتحاد شبيبة الثورة باللاذقية العلم السوري ورددوا الأغاني الوطنية والهتافات تحية لسورية ووحدتها وسيادتها وجيشها وانتصارها على الإرهاب الذي يتكلل اليوم بالانتخابات الرئاسية.

وقال يزن أطلي رئيس لجنة الإعلام والمعلوماتية في رابطة الشهيد عماد الدين ديب الشبيبية في تصريح لمراسلة سانا إن السوريين على موعد مع نصر جديد في السادس والعشرين من أيار الجاري الذي نراه يوم النصر الدستوري والشرعي لإرادة الشعب العربي السوري وأردنا أن يكون تجمعنا اليوم رسالة للعالم أننا سنشارك وننتخب وسنعطي صوتنا لمن نراه جديراً ويستحق منصب رئاسة الجمهورية العربية السورية.

فريد بكداش أكد أهمية المشاركة الفاعلة لشباب سورية بالاستحقاق الوطني الذي ينتظره الجميع بفارغ الصبر لاختيار من يدعم أمالهم وتطلعاتهم المستقبلية بحياة أكثر إشراقاً وازدهاراً ويمنحهم الفرصة لتسخير طاقاتهم العلمية والعملية ويكونوا أفراداً مؤثرين لهم دورهم في بناء سورية جديدة قوية.

وبينت مريم اسماعيل أن المشاركة في الانتخابات دليل على تحمل مسؤوليتنا تجاه وطننا ورسالة ليدرك العالم بأجمعه أن الإرادة القوية وتمسك الشعب السوري بأرضه أفشلا مخططات الغرب وها هم اليوم يجتمعون ليقولوا كلمتهم أنهم أصحاب القرار في اختيار من يمثلهم ولا يحق لأحد من الخارج أن يملي عليهم شروطه أو يتدخل بشؤونهم الداخلية.

حنين زيدان ونور جافي أشارتا إلى أن سورية مقبلة على مرحلة تتطلب من السوريين أن يكونوا يداً واحدة للمضي قدما في مسيرة النصر التي خط سطورها جيشنا الباسل بملاحمه البطولية والتضحيات الكبيرة في ساحات المعارك للدفاع عن أرضنا وعزتنا وكرامتنا.

وفي ساحة الحمام بالمدينة أقيم تجمع شعبي وجماهيري حاشد دعماً للاستحقاق الرئاسي تخللته فقرات رياضية وعروض وأغان وطنية.

ورفع المشاركون بالتجمع الأعلام الوطنية وصور الشهداء وهتفوا لوحدة سورية وسيادتها مؤكدين أنهم سيشاركون بالاستحقاق الرئاسي لاستكمال انتصارات الجيش ووفاء لدماء الشهداء وتراب سورية الطاهر ومستقبل الأطفال وحرية المرأة وبناء سورية القوية.

وأكد أحمد العجي وغفار تنزكلي مشاركتهما بالانتخابات انطلاقاً من المسؤولية الوطنية وأهمية دور الشباب ومشاركته الفاعلة لبناء سورية المستقبل معتبرين أن يوم الاستحقاق الرئاسي فرصة للسوريين للتعبير عن إرادتهم في اختيار قائد بلدهم.

ورأى عدنان الشاطر أن الاستحقاق الرئاسي هو استكمال لإنتصار الجيش على الإرهاب وأن مشاركة كل مواطن سوري واجب وطني لتوحيد صوتنا لبناء سورية القوية يدا بيد مع المرشح الذي يحظى بتأييد السوريين واستكمال مسيرة النصر التي خط سطورها جيشنا الباسل.

وأكدت نصرة أسد أن صوتها أمانة ويجب على المرأة أن تشارك في رسم ملامح سورية المستقبل وتمارس دورها وتعطي صوتها لمن يدعمها ويحافظ على حقوقها.

وفي حي حلب الجديدة والأحياء المجاورة أكد المشاركون في الفعالية الجماهيرية التي نظمها الأهالي أهمية المشاركة في الاستحقاق الدستوري القادم بانتخابات الرئاسة في السادس والعشرين من أيار الجاري والتي تأتي تكريساً لانتصارات الجيش العربي السوري على الإرهاب في مختلف الميادين واستقلالية القرار السوري.

ولفت المتحدثون في كلماتهم إلى إصرار أبناء الشعب السوري على ممارسة حقهم الانتخابي باختيار من يمثلهم للسير قدماً في بناء سورية الحديثة القائمة على النظام المؤسساتي وأخذ موقعها المتقدم بين الأمم.

وبين الموجه التربوي عبد الرزاق حاج مصطفى أن جميع شرائح المجتمع والأهالي جاؤوا اليوم ليؤكدوا مشاركتهم في الانتخابات الرئاسية والتي ستقام في موعدها ترسيخاً لصمودهم خلال سنوات الأزمة وليقولوا كلمتهم باختيار مرشحهم لقيادة سورية إلى بر الأمان.

وقال المهندس خلدون اسكيف إن مشاركته في الانتخابات حق كفله الدستور وواجب وطني على كل مواطن يحب وطنه منوها بأن إقامة الاستحقاق الدستوري في موعده رسالة قوية لكل من تامر على هذا البلد الصامد داعياً كل المواطنين لممارسة هذا الحق من أجل الوطن ومواصلة عملية البناء والانتاج.

وبين الشيخ مصطفى دهان أنه في يوم الانتخابات يعبر كل مواطن عن انتمائه لهذا الوطن مشيراً إلى أن إجراء الانتخابات في موعدها تأكيد على استقلالية القرار الوطني ورفض لكل التدخلات الأجنبية بينما قال الدكتور زاهر بطل إن الاستحقاق الرئاسي تكريس لمبدأ الديمقراطية وإعلان أبناء الشعب السوري أنهم انتصروا على الإرهاب.

ولفت محمد بسام ديري والد الشهيد براء إلى أنه سيشارك في الانتخابات تكريساً لدماء من ضحوا بأنفسهم حماية للوطن من أبناء الجيش العربي السوري وهذا ما أكدت عليه نوال داغستاني والدة الشهيد وائل التي ستشارك بالانتخابات لاستكمال نصر سورية على أعدائها.

اللاذقية

حلب:

 

انظر ايضاً

بمناسبة فوز الدكتور بشار الأسد في الانتخابات الرئاسية.. معرض لفنانين شباب ويافعين بضيافة الرواق العربي

دمشق-سانا أعمال فنية متنوعة بمواضيعها وأساليبها تضمنها معرض الملتقى الفني الشبابي الذي أقامه فرع دمشق …