الشريط الأخباري

النصر صناعة الشعوب- بقلم: ديب علي حسن

لا تهزم الشعوب, إنما الأنظمة والأدوات التي تعمل تحت إمرتها, هذه حقائق التاريخ منذ أن كانت الحروب وكانت المقاومة الشعبية لها, ليس من باب الإنشاء والمديح, وعلى أهمية ذلك حين يجب أن نقرع الطبول كأقوى ما تكون ليسمع من به صمم وقع النصر- إنما الحقيقة التي يعيشها العالم, ويعرفها, فما شعب قاوم وضحى وعمل من أجل كرامته إلا وكان النصر حليفه .

اليوم يحتفي العالم بالذكرى السادسة والسبعين للانتصار على النازية التي مثلت تهديداً وجودياً للعالم كله, ومن لا يقرأ أسباب النصر القريبة والبعيدة لايدرك مدى عمقه, وكيف كانت تضحيات الشعوب السوفييتية الاساس لهذا النصر الذي شكل علامة فارقة في التاريخ الحديث.

وإذا كنا نحتفي مع الأصدقاء الروس بهذا النصر ,فلأننا شركاء في كل نصر على الاستعمار, شركاء المواقف السياسية والفكرية والتضحيات بالأرواح أيضا, اليوم السوريون صنعوا النصر المؤكد على الإرهاب وأدواته ومن يدعمه, نصر لايقل عن النصر على النازية, بل ربما يجب القول: إنه أكثر أهمية وعمقاً لما يمر به العالم من تحولات كبرى عصفت بعصا شرطي الظلم والاستبداد, والهيمنة على القرارات الأممية.

سورية التي أعادت توازن العالم, هي الصفحة الأساسية في كل ما يجري ويترسخ كنصر للعدالة والقيم الإنسانية, وكما يحتفي العالم بالنصر على النازية التي تجددت بالعدوان الغربي مدعوما بأميركا – يجب أن يحتفي يوماً ما وفي القريب العاجل بالنصر الذي حققته سورية على النازية الجديدة ممثلة بالإرهاب العالمي.

انظر ايضاً

المركز الوطني للزلازل: هزة أرضية خفيفة على بعد نحو 42 كيلومترا شرق حمص