الشريط الأخباري

إقبال كبير وأجواء تنافسية في اليوم الأخير لسوق رمضان الخيري بطرطوس

طرطوس-سانا

شهد اليوم الأخير من سوق رمضان الخيري الذي انطلق مع بداية شهر رمضان المبارك واختتمت فعالياته أمس في صالة طرطوس القديمة على الكورنيش البحري وحديقة الطلائع بحي الغمقة الغربية إقبالاً كبيراً من المواطنين الذين وجدوا فيه بادرة طيبة مكنتهم من شراء سلع ومواد مختلفة بأسعار مناسبة.

السوق الذي أطلقته وزارة الأوقاف بالتعاون مع المحافظة وغرفة التجارة والصناعة قدم خلال شهر رمضان مواد غذائية متنوعة مثل المواد الأساسية واللحوم والحبوب والمربيات والتمور إضافة إلى الحلويات ومواد صحية ومنظفات واضعاً زواره أمام خيارات وعروض وهدايا مختلفة قدمتها الشركات الوطنية من مختلف المحافظات في أجواء تنافسية عكست جودة وقوة المنتج السوري وقدرته على المنافسة لتلبية احتياجات المواطنين.

سانا رصدت آراء مختلفة حول السوق حيث اعتبر أصحاب وممثلو الفعاليات المشاركة فرصة مهمة للتعريف بالمنتجات الوطنية ومن مختلف الصناعات وتقديمها إلى المستهلك بأسعار تناسب الجميع إضافة إلى كونه وجد مستهلكين جددا الأمر الذي مكنهم من توسيع دائرة الاستهلاك للترويج لمنتجاتهم.

مدير غرفة التجارة محمد العجي أكد أن الخطوة القادمة في هذا الخصوص ستكون التوجه نحو ريف طرطوس لإقامة نشاطات مشابهة للوصول قدر الإمكان لأكبر شريحة ممكنة وتقديم منتجات وطنية بأسعار مخفضة وبأقل من سعر التكلفة أيضاً لافتاً إلى أن تجربة السوق ناجحة وجيدة بدليل ارتفاع حجم المبيعات وكثافة الزوار نتيجة فروق أسعار المنتجات والمواد عن مثيلاتها خارج السوق.

المشرف على السوق محمد العمر اعتبر أنه مهرجان خيري اجتماعي اقتصادي مشيراً إلى أن ما ميز السوق عن باقي المحافظات وجوده بمكانين مختلفين.

مأمون كالوت وبشرى حسن وسلوى راعية حصلوا على جوائز بعضها مالية وبعضها أدوات كهربائية وجدوا أن ما قدم من مواد وعروض وجوائز كان مميزاً بالسوق وأعاد الثقة بين المواطن والشركات المحلية في حين اعتبر رابحو جوائز نقدية تراوحت بين 25 و100 ألف ليرة سورية من إحدى الشركات ومنهم سمير نجمة وحوراء كنجو ومياسة أحمد أن تقديم جوائز في اليوم الأخير من السوق ساهم في تقديم دعم مادي لزواره إضافة إلى العروض والحسومات التي شهدها الجميع.

زوار السوق رأوا فيه خطوة إيجابية وفرت لهم شراء سلع متعددة من مكان واحد وبأسعار تقل عن الأسواق بنسبة وصلت إلى 20 بالمئة متمنين تكرار فعاليات مشابهة بشكل دائم للتوفير على المواطن ما أمكن في ظل ظروف اقتصادية معيشية صعبة.

فاطمة حسين