الشريط الأخباري

أبو خليل… مثال علاقة الاحترام المتبادل ما بين الشرطي والمواطن

الحسكة – سانا

بهندامه المرتب وابتسامته اللطيفة يقف الشرطي من مرتبات قسم المرور في مدينة القامشلي ماجد خليل الحسين الملقب أبو خليل منذ نحو 26 عاماً عند نقطة المرور بجانب دوار السيد الرئيس وسط المدينة لأداء واجبه في تسهيل الحركة وتنظيم المرور.

الحسين يقول في حديثه لمراسلة سانا إن شكله ومكانه باتا معروفين لكل أبناء مدينة القامشلي وهو بدوره يعرفهم جيداً وتربطه بالكثير منهم علاقة احترام وتقدير متبادل مضيفاً أنه بغض النظر عن يوم المرور العالمي وما يشكله من حالة تعكس مدى احترام المواطن للدور الذي يقوم به رجال المرور وثباتهم طيلة سنوات الحرب الإرهابية على سورية فانهم لم يغيبوا عن الطرقات والساحات ومراكز المدن ليقوموا بمهامهم في أقسى الظروف.

ويتابع الحسين: عملنا مبني على أسس إنسانية واجتماعية تصب في مصلحة المجتمع وسلامة المواطن موضحاً أنه واجه حالات كثيرة صعبة تطلبت تدخله المباشر لإنقاذ أرواح بريئة في حوادث سير وتمكن بمحبة أهالي مدينة القامشلي وطيبتهم من مواصلة عمله بجد وهو يملك اليوم رصيداً كبيراً من الأصدقاء بحكم عمله فجميع المواطنين من سائقي سيارات خاصة وعامة يعرفونه ولا يمر أحدهم إلا ويلقي عليه التحية والسلام ويهنئه بيوم المرور العالمي مؤكداً أنه بكلماتهم المشجعة هذه يزداد همة ونشاطاً وهذا هو سر استمراره في العمل المتواصل ليكون عند حسن ظنهم.

ويشير الحسين إلى الجانب الإنساني في عمله والذي يأتي في أعلى ترتيب أولويات عمل شرطة المرور والمتمثلة بتسهيل حركة مرور سيارات الإسعاف بالدرجة الأولى وهي حالات طارئة ومساعدة كبار السن والأطفال وتأمين عبور آمن للأطفال أثناء التحاقهم بالمدارس ووقت الانصراف لضمان سلامتهم.

وفي نهاية حديثه قال الحسين إن يوم المرور العالمي هو مناسبة لتهنئة كل العاملين في شرطة المرور عامة وللترحم على أرواح الشهداء الذين ارتقوا أثناء تأدية واجبهم ولا بد ان نستذكر في هذا اليوم تضحيات وبطولات عناصر فرع المرور وكيف تصدوا حتى الرمق الأخير لتنظيم “داعش” الإرهابي خلال اعتدائه على مدينة الحسكة عام 2015 قبيل اندحاره منها.

 نوف الضمن

انظر ايضاً

في يومهم العالمي… رجال شرطة المرور: العمل المروري تشاركي وجماعي