عمال النظافة في حماة يواظبون على العمل للحفاظ على سلامة البيئة وصحة الإنسان

حماة-سانا

يستحق عمال النظافة كل التقدير والاحترام للجهود المضنية التي يبذلونها للحفاظ على سلامة البيئة وصحة الإنسان والحفاظ على المظهر الحضاري والجمالي لمناطق بلدهم حيث يواظبون على عملهم دون كلل أو ملل في كل الأوقات والظروف ورغم تعرضهم للكثير من الأخطار التي قد تتهدد حياتهم.

وبمناسبة عيد العمال كاميرا سانا تجولت في عدد من مواقع وشوارع مدينة حماة للتعرف أكثر إلى تفاصيل وظروف عمل عمال النظافة الذين أجمعوا في تصريحات لمراسل سانا على أنهم مستمرون في أداء مهامهم على أكمل وجه وبنفس الوتيرة رغم إمكانيات العمل البسيطة والأجور والتعويضات المحدودة حرصاً منهم على الحفاظ على نظافة بلدهم وبقائه في صورة مشرقة.

العامل محمد عمر عجاج يعمل جاهداً للحفاظ على نظافة شوارع وساحات القطاع أو الحي المعني به طيلة وردية العمل المكلف بها معرباً عن أمله في زيادة قيمة التعويضات المادية وبدل العلاج الممنوحة لعمال النظافة بما يواكب الجهود المضنية التي يبذلونها ومخاطر العمل التي يتعرضون لها لأنهم على تماس مباشر مع الجراثيم والأمراض مع نشر الوعي بأهمية الأعمال التي يؤديها عامل النظافة في الحفاظ على السلامة العامة.

في حين يرى العامل خليل الأحمد في عمله الذي يؤديه بكل إخلاص وأمانة شرفاً وكرامة له ولأسرته لأنه مصدر لقمة عيشه وتلبية نفقات أسرته وتربية أبنائه بينما يؤكد العامل أحمد صالح القاسم أهمية تعاون الناس للحفاظ على النظافة من خلال رمي القمامة بأماكنها المخصصة بعد وضعها في أكياس بدلاً من نثرها على الأرصفة والشوارع.

ونوه رئيس مجلس مدينة حماة المهندس مرهف حاج زين بالدور المهم لعمال النظافة في خدمة المجتمع والحفاظ على نظافة شوارع وأحياء المدينة حيث أنهم يستيقظون والناس نيام وينهون أعمالهم مع شروق الشمس دون أن يشعر بهم أحد كما أن البعض منهم يعمل بنظام المياومة وهم من أكثر الفئات عرضة للأمراض وخاصة في ظل انتشار فيروس كورونا وانطلاقاً من ذلك يستحقون الاحترام وتقدير جهودهم.

“عمال النظافة هم جنود مجهولون يعملون طيلة أيام السنة وفي مختلف العطل والمناسبات والأعياد ويستحقون كل التقدير” وفق مدير النظافة في مجلس مدينة حماة المهندس محمد صقران مشيراً إلى أنه يجري يومياً ترحيل كمية 800 إلى 1000 طن من النفايات البلدية من مدينة حماة إلى مطمر كاسون الجبل ما يعكس جبهة العمل الضخمة التي ينجزها عمال وآليات النظافة لافتاً إلى أن عدد عمال النظافة حاليا (الكنس) لا يتجاوز 385 عاملاً إضافة إلى 100 عامل مياوم يجري التعاقد معهم بشكل دوري وبذلك يصبح عدد العمال الكلي 485 عاملاً في الوقت الذي تتطلب فيه مدينة حماة وفق النورم العالمي في ضوء عدد سكانها 2000 عامل ما يفرض على عمال النظافة أعباء وضغوطاً كبيرة في الحفاظ على المدينة نظيفة.

من ناحيته أعرب رئيس اللجنة النقابية في مديرية النظافة عبد العزيز السبسبي عن حرص اللجنة على تأمين بيئة العمل المناسبة لهذه الشريحة العمالية كأقل واجب تجاهها لما يبذله أفرادها من جهود كبيرة لافتاً إلى أنه يجري تقديم اللباس والوجبة الغذائية اليومية لعمال النظافة فضلاً عن القفازات والكمامات كإجراءات احترازية للوقاية من الأمراض وخاصة فيروس كورونا.

وتضع مديرية النظافة بمجلس مدينة حماة 40 سيارة قمامة ضاغطة من مختلف الاحجام و20 جراراً لترحيل القمامة و8 تركسات صغيرة و6 سيارات قلاب إضافة إلى تركسين ضخمين في المطامر المؤقتة والدائمة.

عبد الله الشيخ

انظر ايضاً

تكريم نحو ألف عامل في درعا

درعا-سانا بمناسبة عيد العمال وبمبادرة من إحدى الفعاليات الاقتصادية في محافظة درعا تم اليوم تكريم …