الشريط الأخباري

إقبال على تربية الثروة الحيوانية بالسويداء بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي وبيع الفائض

السويداء-سانا

تشهد محافظة السويداء إقبالاً على تربية الثروة الحيوانية وخاصة للحيازات الصغيرة منها وذلك انطلاقاً من أهمية تأمين الاحتياجات من المواد الغذائية وتحقيق مصدر دخل يعين العديد من الأسر على مواجهة أعباء الحياة ومتطلباتها وخاصة في ظل ظروف الحصار الاقتصادي الجائر المفروض على الشعب السوري.

وعزا رئيس دائرة الصحة الحيوانية في مديرية الزراعة الدكتور كميل مرشد الإقبال على تربية الثروة الحيوانية لمجموعة أسباب أهمها الرغبة بتحقيق الاكتفاء الذاتي وتأمين الاحتياجات الأساسية من اللحوم والحليب ومشتقاته وتأمين مصدر معيشة يومي وتوفير هذه المواد بأسعار مقبولة مبيناً أن المديرية تشجع الأهالي على تربية الثروة الحيوانية وخاصة في الريف وكذلك زراعة المحاصيل العلفية لمواجهة صعوبات تأمين الأعلاف.

ووفق الدكتور مرشد فإن إجمالي أعداد الثروة الحيوانية ارتفع بين عامي 2019 و2020 للأبقار من 10988 رأساً إلى 16409 رؤوس وللأغنام من 350330 رأساً إلى 600897 رأساً والماعز من 79263 رأساً إلى 150689 رأساً فيما زاد أيضاً عدد طيور الدجاج البياض التي تربى بجوار المنازل من 136 ألف دجاجة إلى 138 ألفاً.

وبين مرشد أن إجمالي الإنتاج السنوي من حليب الأبقار ارتفع بين عامي 2019 و2020 من 32698 طناً إلى 48369 طناً وللأغنام من 14114 طناً إلى 24032 طناً وللماعز من 3152 طناً إلى 6504 أطنان فيما ارتفع إنتاج اللحوم من الأبقار من 509 أطنان إلى 758 طناً وللأغنام من 1733 طناً إلى 2953 طناً وللماعز من 316 طناً إلى 651 طناً فيما زاد إنتاج البيض المنتج محلياً ضمن التربية المنزلية للدجاج من 12 مليوناً و384 ألف بيضة إلى 12 مليوناً و829 ألف بيضة.

وأوضح رئيس دائرة الصحة الحيوانية أن الوضع الصحي للثروة الحيوانية بالمحافظة جيد ولا توجد أمراض سارية أو معدية عازياً ذلك للمتابعة الدائمة لها والقيام بالتحصينات الوقائية ضد جميع الأمراض السارية وذلك وفق البرنامج الزمني المعتمد من وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي التي توفر اللقاحات اللازمة مجاناً.

وبين الطبيب مرشد أن أبرز الصعوبات التي تواجه مربي الثروة الحيوانية تتمثل بارتفاع أسعار الأعلاف والأدوية البيطرية مقترحاً حصر تأمين الأعلاف بشكل كامل عن طريق المؤسسة العامة للأعلاف وزيادة المقنن العلفي وإعادة تأمين بعض الأدوية البيطرية المجانية من قبل وزارة الزراعة كمضادات الطفيليات الداخلية والخارجية والتوسع بزراعة المحاصيل العلفية.

ووفقاً لأحد مربي الأغنام جواد الخطيب فإنه توسع في عملية التربية خلال الفترة الأخيرة وزاد عدد الرؤوس لديه من 4 إلى 20 رأساً لكونه وجد بأن ذلك مجد اقتصادياً إضافة إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي المنزلي من المنتجات الغذائية مشيراً إلى أن أبرز صعوبة تواجهه هي عدم توافر كامل الأعلاف وارتفاع أسعارها.

وبين الشاب ربيع طلال الجباعي أنه حصل على منحة من مركز مقام عين الزمان الخيري عبارة عن خمسة رؤوس أغنام وبدأ العدد بالتزايد مع الولادات حيث يطمح للوصول إلى قطيع من الأغنام ينعكس إيجاباً على وضعه المعيشي.

عمر الطويل

انظر ايضاً

الصحة الحيوانية بدرعا تحصن أكثر من 194 ألف رأس من الأبقار والأغنام والماعز

درعا-سانا أجرت دائرة الصحة الحيوانية في مديرية زراعة درعا في العام الحالي التحصينات لنحو 194800 …