شعراء حمص وحماة يحيون يوم الشعر الفصيح في مطرانية الروم الأرثوذوكس

حمص-سانا

قصائد وطنية وغزلية ووجدانية لشعراء من حمص وحماة لونت أمسية “يوم الشعر الفصيح” التي استضافتها القاعة الأثرية في رحاب مطرانية الروم الأرثوذوكس بحمص القديمة ضمن فعاليات مهرجان ملتقى أورنينا الثقافي.

استهل الأمسية الشاعر معاوية كوجان بقصيدتين وجدانيتين “أمشي” و”يغريني الصباح” كما دعى بقصيدته “تعالوا نحب الحياة” لغسل الهموم وزرع البسمة ومسح الحزن من تفاصيل حياتنا.

وألقى الشاعر عبد الجبار طبل قصائد وجدانية قصيرة حملت عناوين “تساؤلات” إلى أين يمضي “قلبان يرتجفان”.

واستذكرت الشاعرة سوسن ونوس بقصيدتها “ذات ليلة ” مأساة قريتها المبعوجة التي عاث فيها إرهابيو “داعش” دماراً وتخريباً كما ألقت قصيدتين غزليتين “طيوف الرحيل” و “لولاك” داعية الحبيب لإبعاد هموم قلبها ونثر طيف المحبة علها تنسى أوجاعها ويزول عنها الشقاء.

ووصف الشاعر الدكتور فراس قطان غموض اللون الأسود بقصيدة “خارج إيقاع الألوان” بأنه ظل الألوان جميعا تفوح منه رائحة السر وطعم الغيب وصوت النجوى ثم قرأ وجدانية “أنا” متخذاً فيها من الشعر بوصلة المهاجر والمدى وكأنه قطرة ماء وخيط شمس يزهر في قطار الروح.

واختتم الأمسية الشاعر محمود الخضر بقصيدة “أسطورة بيكاروس” مستلهماً من التراث الإغريقي الأسطوري ليعرض حقيقة مفادها بأن الواقع يسحق من يستسلم لعواطفه فيما فاضت قصيدته “بوح الروح ” بمشاعر الحب والحنين لحبيبة مضت إليه بسحرها وزهت بعينيها واستفزت قصائده ففاضت شعراً من حسنها وسحرها.

حضرت الأمسية فعاليات شعبية وثقافية ودينية.

رشا المحرز

انظر ايضاً

قصائد وطنية مهداة لحمص في ملتقى الياسمين السوري للإبداع

حمص-سانا لحمص وديك جنها وربوعها الجميلة أهدى شعراء ملتقى الياسمين السوري قصائدهم في لقائهم الثالث …