الشريط الأخباري

بعد تصديرها مئات الإرهابيين إلى سورية… فرنسا تلفظ إرهابييها

دمشق-سانا

بعد تصديرها مئات الإرهابيين إلى سورية جددت الحكومة الفرنسية رفضها استعادة هؤلاء الإرهابيين إذ كشف تقرير لصحيفة اللوموند الفرنسية رفض باريس استعادة فرنسيات كن قد انضممن إلى تنظيم “داعش” الإرهابي وتم احتجازهن في سجون تسيطر عليها ميليشيا “قسد” الانفصالية المرتبطة بالاحتلال الأمريكي.

باريس وبعض عواصم الغرب المعادي لسورية جددت موقفها الرافض لاستعادة ومساءلة رعاياها الإرهابيين وأصرت على تنصلها من مسؤولياتها رغم اعترافات مسؤوليها بان أكثر من 1450 فرنسيا انضموا للتنظيمات الإرهابية في سورية وفي مقدمتها تنظيم “داعش” لتعود الآن وترفض مجدداً إعادة النساء الفرنسيات اللواتي انضممن للتنظيم الإرهابي المذكور ووفق اللوموند يقدر عددهن بـ 80 بينهن 10 بدأن إضراباً عن الطعام احتجاجاً على رفض بلدهن فرنسا إعادتهن إليها.

فرنسا كانت وما زالت إحدى قوى التآمر المنخرطة في الحرب الإرهابية ضد سورية عبر دعم وتمويل التنظيمات الإرهابية فيها والتدخل بشؤونها تحت مسميات واهية وفيما عجز مجلس الأمن عن الضغط عليها وعلى غيرها من رعاة الإرهاب لمنع تصدير الإرهابيين إلى سورية والعراق واصلت باريس على مدى سنوات التعامي عن تدفق مواطنيها إلى سورية والانضمام إلى التنظيمات الإرهابية فيها مكتفية بمحاولاتها تنفيذ مخططاتها الاستعمارية وأطماعها سواء عبر وكلائها الإرهابيين أو عبر التحالف الدولي الاستعراضي الذي انضمت إليه بزعم مكافحة الإرهاب ليكون في الحقيقة عوناً وداعماً له.

أكبر محكمة إدارية في فرنسا رفضت في نيسان عام 2019 طلب إرهابيين فرنسيين انضموا لتنظيمات إرهابية في سورية العودة إلى بلدهم بحجة أن المحكمة لا تتمتع بسلطة قضائية بخصوص قرار يتعلق بالدبلوماسية الفرنسية وتتابع إصرار باريس على رفض النظر في إعادة جماعية للإرهابيين الفرنسيين وأسرهم المحتجزين في سجون “قسد” لمخاوفها من عودتهم ورفض معظم مواطنيها لهذه الخطوة.

بيانات وزارة الخارجية الفرنسية الصادرة في شهر أيار من عام 2019 تظهر أن 450 من الفرنسيين الذين انضموا إلى تنظيم “داعش” الإرهابي محتجزون لدى ميليشيا “قسد” وأن مئة آخرين يقاتلون في صفوف التنظيمات الإرهابية بإدلب.

دول غربية كفرنسا عملت خلال سنوات طويلة على إغراق سورية بالإرهابيين والمرتزقة وهي ترفض الآن استعادتهم وأسرهم وأطفالهم وتقوم باتخاذ إجراءات غير قانونية للتنصل من مسؤوليتها عنهم وهذا ما فعلته بريطانيا التي أسقطت الجنسية عن إرهابييها الموجودين في سورية لتمنعهم من العودة إلى بلادهم كما حصل الأمر ذاته مع رفض بلجيكا استعادة زوجات إرهابيي “داعش” البلجيكيات.

تقارير الأمم المتحدة وأخرى دولية كثيرة أكدت وجود عشرات آلاف الإرهابيين الذين قدموا إلى سورية من أكثر من مئة دولة كما أشار المركز الدولي لمكافحة الإرهاب في لاهاي قبل سنوات إلى وجود نحو 4300 إرهابي أوروبي في سورية والعراق بينهم 2838 إرهابياً من فرنسا وبريطانيا وبلجيكا وألمانيا أي بواقع أكثر من 700 إرهابي لكل دولة لكن إحصاءات سورية لعدد هؤلاء الإرهابيين أكبر بكثير.

باسمة كنون

انظر ايضاً

القوات العراقية تقضي على إرهابيين من (داعش) في ديالى

بغداد-سانا قضت القوات العراقية اليوم على عدد من إرهابيي تنظيم “داعش” بضربة جوية في محافظة …