الشريط الأخباري

القطاع الصحي في حمص يتجاوز آثار الإرهاب ويتعافى تدريجياً

حمص-سانا

استطاع القطاع الصحي في محافظة حمص أن يستعيد عافيته تدريجياً عقب التخريب والدمار الذي طاله على يد الإرهاب الذي استهدفه بشكل ممنهج عبر تدمير المشافي والمراكز الصحية وسرق التجهيزات والمعدات الطبية والأدوية.

ومع عودة الاستقرار للمحافظة على يد أبطال الجيش العربي السوري بدأت مرحلة التعافي من خلال ترميم وتأهيل المنشآت المتضررة في كل المناطق.

الدكتور مسلم الأتاسي مدير صحة حمص أشار في حديث لمراسلة سانا إلى أن نسبة الضرر في القطاع الصحي خلال الحرب قاربت 60 بالمئة نتيجة خروج بعض المنشآت الصحية عن الخدمة بسبب الدمار وسرقة التجهيزات الطبية ما دعا للاتجاه للمنشآت القائمة ودعمها لتعويض الضرر وتقديم الخدمات الطبية اللازمة للمواطنين.

وأوضح الأتاسي أن عدد المراكز الصحية والعيادات المنتشرة في أرجاء المحافظة قبل الأزمة بلغ 222 مركزاً بينما خرج عن الخدمة أغلب المشافي العامة وعددها 16 مشفى عاد منها 11 للخدمة حالياً.

وبين الأتاسي أنه تم تحويل العيادات الشاملة في حي كرم اللوز إلى مشفى بإحداث توسع شاقولي بإضافة طابقين ودعمه بالتجهيزات الطبية اللازمة كما تم تحويل العيادات الشاملة في حي الزهراء إلى مشفى اسعافي ودعمه وتجهيزه طبيا إضافة الى تأهيل وترميم مشفى ابن الوليد ووضعه بالخدمة وتأهيل كتلة من كتل المشفى الوطني ليكون مشفى إسعافياً وتزويده بجهاز رنين مغناطيسي ويتم حالياً استكمال التجهيز اللازم.

ولفت الأتاسي إلى أن نسبة التعافي في القطاع الصحي تجاوزت 75 بالمئة ويتم العمل على ترميم كل المراكز الصحية بالتعاون مع المنظمات الدولية حيث وصلت نسبة الترميم إلى 61 بالمئة وتتابع مديرية الصحة خطتها بإعادة ترميم ورفع جاهزية مشافيها حيث يتم حالياً إعداد دراسة مشفى وطني بسعة 200 سرير بموجب عقدين بين مديرية الصحة والشركة العامة للدراسات الهندسية واستكمال اكساء كتلة الطب النووي ضمن مشروع مشفى حمص الكبير تمهيداً لوضعه بالخدمة ليخدم المنطقة الوسطى.

وبحسب الأتاسي يتم حالياً العمل على إعادة تأهيل مشفى الرستن كمشفى عام وتجهيز وتأهيل الطابق الأرضي والقبو في مشفى الباسل بكرم اللوز وتركيب محطة توليد أوكسجين لمشفى الباسل بحي الزهراء وإعادة تأهيل شبكة الصرف الصحي في مشفى تلكلخ الوطني ومشفى الباسل بحي الزهراء.

رشا المحرز