الشريط الأخباري

انطلاق أول تجربة بشرية لتقييم العلاج الجيني لمرضى الزهايمر

واشنطن-سانا

أطلق باحثون أمريكيون أول تجربة سريرية على البشر لتقييم سلامة وفعالية العلاج الجيني لمرض الزهايمر والضعف الإدراكي المعتدل.

ووفقا لصحيفة “نيرو سينس” العلمية فإن الباحثين في كلية الطب بجامعة كاليفورنيا أطلقوا أول تجربة سريرية على البشر لتقييم سلامة وفعالية العلاج الجيني لإيصال بروتين رئيسي إلى أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر “إيه دي” أو الخفيف وضعف الإدراك “إم سي أي” وهي حالة تسبق غالباً الخرف الكامل.

وستعمل التجربة التي مدتها ثلاث سنوات على تجنيد 12 مشاركاً إما مصابون بمرض الزهايمر أو بضعف الإدراك مع 12 شخصاً آخرين يعملون كعناصر تحكم مقارنة خلال تلك الفترة وسيستخدم الباحثون العلاج الجيني الذي يتم فيه تعديل فيروس غير ضار لنقل جين البروتين المسمى عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ أو “بي دي إن أف” وحقنه مباشرة في المناطق المستهدفة من الدماغ وتحفيز إنتاجه في الخلايا المجاورة.

وأوضح الباحثون أن بروتين “بي دي إن إف” هو جزء من عائلة من عوامل النمو الموجودة في الدماغ والجهاز العصبي المركزي والتي تدعم بقاء الخلايا العصبية الموجودة وتعزز نمو وتمايز الخلايا العصبية مهم بشكل خاص في مناطق الدماغ المعرضة للإصابة بالزهايمر لافتين إلى أن الأشخاص المصابين بالمرض لديهم مستويات متناقصة من هذا البروتين.