الشريط الأخباري

الشورتينغ.. دعوات للعودة عن قرار منع استيراده

دمشق-سانا

بينما تؤكد وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية أن قرارها منع استيراد زيت النخيل (الشورتينغ) يندرج في إطار دعم المنتج المحلي وتعزيز سياسة ترشيد الاستيراد دعا عدد من الصناعيين إلى إعادة النظر بهذا القرار لكون المادة المنتجة محلياً لا تتمتع بالمواصفات العالمية إلى جانب ارتفاع سعرها ما يؤثر في القدرة التنافسية للمنتجات المستخدمة لهذه المادة.

وتعمل في سورية 6 شركات لإنتاج زيت النخيل الأمر الذي دعا وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية إلى إصدار قرار في أيلول الماضي بناء على توصية اللجنة الاقتصادية في رئاسة مجلس الوزراء بمنع استيراد المادة.

ويوضح معاون وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية بسام حيدر لـ سانا أن إصدار القرار بمنع استيراد (الشورتينغ) مرده وجود منتج محلي قادر على تغطية السوق المحلي وتلبية احتياجات المعامل معتبراً أن هذا القرار يساهم أيضاً في دعم المنتج المحلي وتطويره وحماية الصناعة الوطنية.

وأشار حيدر إلى أن سورية كانت تستورد ما يقارب 13 ألف طن سنوياً من زيت النخيل (الشورتينغ) نتيجة عدم كفاية المنتج المحلي من حيث الكم لافتاً إلى أن سعر الطن الواحد من هذه المادة ارتفع بشكل كبير في البلدان المصدرة له مثل ماليزيا وإندونيسيا مع بداية عام 2021 ما أدى إلى ارتفاع سعره محلياً.

ووفق حيدر فإنه من خلال الكتب والمراسلات التي أجريت خلال الربع الأخير من العام الماضي مع غرف الصناعة والتجارة تبين أن إنتاج المادة محلياً يغطي حاجة السوق وأن كل المعامل التي تنتج (السمون) تستطيع إنتاج (الشورتينغ) ما استلزم منع استيرادها لافتاً إلى وجود مناقشات مع غرف الصناعة والتجارة للنظر بملاحظاتهم حول جودة المنتج المحلي الذي لا يلبي متطلبات صناعاتهم كالمنتج العالمي المستورد سابقاً.

بالمقابل لا يتفق عدد من الصناعيين مع رؤية الوزارة إذ أشار رئيس القطاع الغذائي في غرفة صناعة دمشق وريفها طلال قلعه جي إلى أن أصحاب المعامل الغذائية التي تستخدم مادة (الشورتينغ) اعتبروا أن سعر المادة المنتجة محلياً يعد مرتفعاً بنسبة أكثر من 30 بالمئة عن السعر العالمي إلى جانب عدم تمتع المادة المنتجة في المصانع المحلية بالجودة المطلوبة ما يتطلب من الوزارة إيجاد الحل المناسب لافتاً إلى أن وجهة نظر الغرفة تتمثل بضرورة حماية الصناعة المحلية سواء كانت معامل صغيرة أو كبيرة سواء لمادة (الشورتينغ) أو غيرها شرط كفاية السوق المحلي من منتجاتها بالكميات اللازمة مع المحافظة على الجودة المطلوبة والسعر المنافس.

ويعد زيت النخيل من الزيوت النباتية المهدرجة وهو أحد أنواع الزبدة النباتية ويدخل بشكل رئيس في عملية إنتاج بعض الصناعات الغذائية مثل الحلويات والبسكويت والآيس كريم والشوكولا.

أحمد سليمان ومنار ديب

انظر ايضاً

الاقتصاد والتجارة الخارجية خلال 2021.. حماية المنتج المحلي ودعم المشروعات الصغيرة

دمشق-سانا عملت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية خلال العام 2021 على حماية المنتج المحلي من خلال …