الشريط الأخباري

توقعات بإنتاج 66 ألف طن من محصول البطاطا للعروة الخريفية بحمص-فيديو

حمص-سانا

يواصل المزارعون في ريف حمص الغربي جني محصول البطاطا للعروة الخريفية رغم الصعوبات التي رافقت عمليات الزراعة في ظل نقص مستلزمات الإنتاج جراء الإجراءات الاقتصادية القسرية المفروضة على الشعب السوري.

“مهنتي هي الزراعة وليس لدي عمل آخر أعيل به أسرتي” يقول أنطون إلياس العسس من قرية قطينة مضيفاً لمراسل سانا ” لدي 60 دونماً مزروعة بالبطاطا ينتج كل دونم وسطيا 1200 كغ.

ودعا العسس الجهات المعنية بالواقع الزراعي إلى ضرورة توفير مستلزمات الإنتاج وأهمها المازوت والأسمدة مشيراً إلى أنه يخطط لزراعة نحو 100 دونم بطاطا في الموسم القادم.

ولا تختلف مطالب المزارع رائد حامو من قرية المباركية عنها في قرية قطينة حيث يؤكد أن لديه 50 دونماً مزروعة بالبطاطا هذا الموسم موضحاً أن تكلفة إنتاج الدونم الواحد تتجاوز 300 ألف ليرة وهي غير مقبولة بالنسبة لأسعار البطاطا في السوق مشيراً إلى اعتماده في الري على مضخات تعمل على الكهرباء وهي غير متوافرة ومضخات تعمل على المحروقات وأسعارها مرتفعة.

ويقول المزارع ماجد حامو من القرية نفسها إن الظروف الجوية وارتفاع درجات الحرارة أدت إلى إصابة مساحات من المحصول بمرض التعفن إضافة إلى ارتفاع أسعار المازوت والأسمدة والمبيدات الحشرية وأجور الفلاحة والعمال الأمر الذي يؤدي إلى ضعف الإنتاج مؤكداً أن ارتفاع سعر المبيع في سوق الهال يمكن أن يخفف قليلاً من الأعباء والتكاليف المادية التي يصرفها المزارع على أرضه.

وأشارت عدد من العاملات في قلع البطاطا إلى أنهن يبدأن العمل صباحاً ويتم توزيع العمل فيما بينهن حيث يقوم البعض بجمع البطاطا بعد فلاحة الأرض بالجرار وتجميعها على شكل أكوام ليقوم البعض الآخر بتعبئتها بأكياس مخصصة لذلك ومن ثم تحميلها في السيارات لنقلها إلى سوق الهال في وقت مبكر.

وحول دور الجهات المعنية بالواقع الزراعي في المحافظة في تأمين حاجة الفلاحين يؤكد يحيى السقا رئيس اتحاد الفلاحين بحمص أن العمل جار لإيجاد حل لمشكلتي المازوت والأسمدة بالتعاون مع الجهات المعنية.

وأوضح مدير الزراعة المهندس نزيه الرفاعي أن الإنتاج المقدر من البطاطا للعروة الخريفية يبلغ 66 ألف طن مزروع على مساحة 4400 هكتار موزعة على 3340 هكتاراً في منطقة القصير و938 هكتاراً في قرى المركز الشرقي و100 هكتار في قرى الرستن و15 هكتاراً في قرى المركز الغربي و7 هكتارات في منطقة المخرم.

بدوره أكد المهندس محمد الأحمد مدير المصرف الزراعي بحمص أنه يتم بيع الأسمدة للمزارعين وفق جدول الاحتياج حسب كل محصول وحالياً يتم التركيز على تمويل محصول القمح.

 عبد الحميد جنيدي