(أدلة أنشطة للمهارات الحياتية) للمعلمين والموجهين لتوظيفها في المجال التربوي والصفي

دمشق-سانا

تعمل وزارة التربية على تدريب مديري المدارس والموجهين والمدرسين على أدلة أنشطة للمهارات الحياتية لعدة مواد في التعليم الأساسي بحلقتيه الأولى والثانية والتي تهدف إلى تنمية مهارات المتعلمين الحياتية ومساعدتهم على تقوية مهاراتهم وتعزيزها بالأنشطة لنقلها إلى صفوفهم التعليمية.

140 مدرسا وموجها من مختلف المحافظات بدؤوا بالتدرب على أدلة المهارات الحياتية التخصصية بعد الانتهاء من تأليفها لمواد اللغة العربية والعلوم والدراسات الاجتماعية والتربية الوطنية ضمن الدورة الأولى التي نفذتها الوزارة في مركز الباسل لتدريب الأطر التربوية.

المدربة غيداء نزهة موجهة أولى لمادة علم الأحياء في الوزارة أوضحت في تصريح لمندوبة سانا أن المهارات الحياتية هي مجموعة المعارف التي يكتسبها الطالب ويوظفها في الحياة المستقبلية وهنا يأتي دور الأستاذ المبدع بمنحه إياها وأن يخلق لديه دافعا وثقة بالنفس لحل المشكلات التي تصادفه لذلك فإن الوزارة تقوم بتدريب الأطر التربوية من معلمين وموجهين على تصميم أنشطة تساعد على جذب الطالب وإخراجه من حالة الانطواء إلى التعاون والمشاركة.

12 مهارة من مهارات الحياة موزعة ضمن أربعة مجالات هي المواطنة وتمكين الذات والتوظيف والتعلم يتم إكسابها للأطر التربوية لتسهم لاحقا ببناء متعلمين قادرين على التعاون مع المجتمع والتواصل مع البيئة المحيطة والتفاوض مع أشخاص أو مجموعات لتحقيق منفعة لهم وللآخرين وفق المدربة رهف أبو جيب رئيسة وحدة بناء المعايير والأهداف التعليمية في مركز تطوير المناهج التربوية.

الدكتورة رانيا رضوان رئيسة قسم القياس التربوي بمركز تطوير المناهج بينت أنهم يدربون الموجهين والمدرسين على مدى ثلاثة أيام وفق خطة منظمة ليستطيعوا بدورهم تدريب زملائهم وطلابهم على مهارات الحياة مشيرة إلى أهمية ذلك بتمكين المعلمين من امتلاك المهارات وتوظيفها بالمواد الدراسية لتترك أثرها في صنع جيل واع يمتلك مهارات مختلفة كالتفكير النقدي وتحليل الأمور وحل المشكلات وخلق الإبداع.

الأنشطة التي تطبق على المتدربين مختلفة عن الدروس المألوفة حيث تتنوع بين الألعاب والمسابقات والتمثيليات والمسرحيات التي تصقل مهارات المدرسين ليمتلكها المعلم ويعكسها على طلابه ضمن سلوكه اليومي وفق رضوان التي ذكرت مثالا على ذلك..”نخلق مشكلة ما بين مجموعتين من المدرسين ونترك للمدرسين كيفية حل هذه المشكلة وثم نوضح لهم خطوات التفاوض التي تطبق بالحياة اليومية ليستخدموها بشكل علمي منهجي ولينقلوها الى الصف المدرسي”.

ووفق مازن بحصاص موجه أول لمادة اللغة العربية فإن العمل التدريبي يتركز حاليا على تعزيز القدرات والمهارات واكسابها لمجموعة من المتعلمين ليقوموا بنقلها الى المتدربين في المحافظات وبعد ذلك تنقل بشكل فعال إلى الطلبة عن طريق خطوات محددة.

ورأى المدرب الدكتور محمد العتمة الموجه الأول لمادة التربية الوطنية أن المهارات الحياتية جزء لا يتجزأ من طرائق التدريس الحديثة وفق المناهج المطورة التي تسعى الوزارة لإكسابها للطلاب بالمدارس ليمارسوها بحياتهم الخاصة الاجتماعية والجامعية والوظيفية ما بعد المدرسة ومنها المشاركة والتعاطف واحترام التنوع والابداع والتفكير النقدي وحل المشكلات والتفاوض وصنع القرار والتواصل والصمود وادارة الذات.

المدرسون والموجهون المتدربون بينوا في تصريحاتهم لـ سانا أهمية اكتساب هذه المهارات التي تخلق طريقة جديدة في التعليم (التعلم بالأنشطة) وتخرج عن النمط التقليدي للتدريس حيث تدربوا على كيفية اتخاذ القرار وصنعه من خلال وسائل تعليمية مشتركة حيث لفتت المدرسة رحاب الهندي إلى أن هذا الأمر طور أساليبهم وساهم في تبادل الخبرات مع المدرسين القادمين من محافظات أخرى.

وأكدت المعلمة المتدربة سوزان يوسف أن هذه الخبرات التي يتلقونها سينقلونها لزملائهم المدرسين وطلابهم بشكل عملي وسيجعلون الطالب يقوم بتمثيل أدوار كما فعلوا لتترسخ المعلومة لديه وتخلق الإبداع.

المتدرب الموجه التربوي أحمد حسون من مديرية تربية دمشق لفت إلى أن الأنشطة التي يأخذونها بمادة الدراسات الاجتماعية تركز على كيفية اتخاذ الطالب لقرار ما من خلال خطوات تحدد هدفه الذي يريد الوصول إليه وجمع المعلومات عن هذا الهدف وكيف يصنع قراره بنفسه.

رحاب علي

انظر ايضاً

إصدار أسماء المقبولين من التعليم الموازي في معاهد التربية الرياضية

دمشق-سانا أصدرت وزارة التربية أسماء المقبولين في السنة الأولى من معاهد التربية الرياضية دمشق وحلب …