الشريط الأخباري

علماء الدين الإسلامي ورجال الدين المسيحي: المشاركة في انتخابات مجلس الشعب واجب وطني وشرعي-فيديو

دمشق-سانا

أكد عدد من علماء الدين الإسلامي ورجال الدين المسيحي أن المشاركة في انتخابات مجلس الشعب التي ستجري يوم الأحد القادم واجب وطني وشرعي للمساهمة في بناء سورية المتجددة وصون دماء الشهداء ومواجهة الإرهاب عبر تكريس فكر ديمقراطي يواجه الفكر المتطرف.

ودعوا في تصريحات لـ سانا المواطنين للمشاركة في الانتخابات المرتقبة في التاسع عشر من الشهر الجاري انطلاقا من أنها “أهم خطوة لمواجهة من استخدموا ورقة الحرية لمحاولة تمزيق الحرية وهذا البلد ومن راهنوا على سقوط سورية التي صمدت وستبقى ينبوعا للسلام”.

وأكد النائب العام لبطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك المطران نيقولا انتيبا أن انتخابات مجلس الشعب تحمل أهمية ومسؤولية خاصة في ظل ما تتعرض له سورية من حصار وأزمة داعياً السوريين لانتخاب ممثليهم إلى مجلس الشعب وأن يعملوا معاً منتخبين ومنتخبين يداً بيد للنهوض بالوطن.

وأشار انتيبا إلى أن على المرشحين بذل أقصى ما يستطيعون من جهد للمساهمة في إعادة نهضة الوطن من جديد بعد الحرب الكونية التي استهدفته والقيام بدورهم الحقيقي كممثلين للشعب السوري أجمع وليس لمناطقهم ومحافظاتهم فقط.

بدوره رئيس أساقفة دمشق للسريان الكاثوليك المطران يوحنا جهاد بطاح أكد ضرورة أن يكون المرشحون استثنائيين في هذه الظروف الاستثنائية للمساهمة في إخراج سورية مما تعيشه كبلد خارج من حرب ويتعرض لحصار اقتصادي.

ودعا بطاح المواطنين إلى المشاركة في هذا الاستحقاق الوطني من خلال ممارسة حقهم الدستوري وأن ينتخبوا مرشحيهم وفق إمكاناتهم وإدراكهم لضرورة الأفضل لهذا الوطن الذي تعرض للحرب والحصار الاقتصادي ويواجه حالياً التحديات التي فرضها فيروس كورونا.

من جانبه دعا أمين سر المجلس العلمي الفقهي في وزارة الأوقاف الشيخ الدكتور محمد حسان عوض المواطنين للإدلاء بأصواتهم لانتخاب ممثليهم إلى مجلس الشعب باعتبار ذلك “واجباً شرعياً بحتاً”.

وقال إن “الإدلاء بالصوت واجب شرعي ديني وطني اجتماعي.. وهذا الاستحقاق وسيلة لنرسل رسالة إلى العالم أننا نتمتع بكامل الحقوق والمسؤولية في أداء ما ينبغي علينا أن نؤديه ولذلك على كل مواطن يحب وطنه ويعظم قوانينه ويسعى إلى مصلحته أن يدلي بصوته لاختيار الرجل الأكفأ الذي يحقق ما نطمح إليه ويكون مندوبنا تحت قبة المجلس من خلال طرح ومناقشة التشريعات والقوانين التي نحتاجها وتهيئة ما يكون سبباً لإحقاق الحق ومصلحة المواطن”.

وبين عوض أن الإدلاء بالصوت أمانة ومسؤولية والاختيار الصحيح سبب في دفع عجلة التطوير والرقي بالتشريعات إلى الأمام وبذلك نستطيع أن نتجاوز الحصار والحرب التي تعصف ببلادنا ومواجهة أعدائنا الذين لا يريدون لها إلا الخراب والدمار.

وأكد عوض أهمية المؤسسات الدستورية الرائدة كمجلس الشعب الذي يعنى بالتشريعات والقوانين التي تحقق مصالح المجتمع السوري وخاصة في هذه الأوقات الحرجة لأنه يعنى بالرقابة على الأداء الحكومي ويسعى ليكون هذا الأداء في أعلى درجاته تحقيقا لمصلحة أبناء الشعب خاصة في هذه الضائقة التي تستلزم منا جميعاً أن نتعاون وأن يكون كل منا سنداً للآخر لنتجاوز المحنة ولصرف هذه الضائقة والحصار الاقتصادي الجائر الذي نتعرض له ولمواجهة تكالب الدول التي تحاول النيل من بلادنا.

مدير أوقاف ريف دمشق الدكتور خضر شحرور أشار إلى أن على أعضاء المجلس المقبل أن يقوموا بعمل مضاعف تجاه من انتخبهم لأن مسيرة الإصلاح لتقوم بالشكل الصحيح تعتمد على هذا الحق والذي يعتبر الطريق الوحيد للإصلاح وقال: “بقدر ما يكون الذي يحمل هذه المهمة مثقفا وعلى مستوى المسؤولية ويحمل حق المواطنين يسهم في عملية الإصلاح من خلال نقد أداء الحكومة ومراقبته”.

عماد دغلي ورحاب علي

انظر ايضاً

الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة تقترب من 4 ملايين و700 ألف

واشنطن-سانا أعلنت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها اليوم تسجيل أربعة ملايين و698818 حالة إصابة …