الشريط الأخباري

لافروف: مخاطر حدوث مواجهة نووية زادت مؤخراً بشكل كبير

موسكو-سانا

حذر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من أن مخاطر اندلاع مواجهة نووية ارتفعت في الآونة الأخيرة بشكل خطير بسبب تصرفات الولايات المتحدة التي ترفض الاعتراف بمصطلح الأمن الاستراتيجي.

ونقلت وكالة سبوتنيك عن لافروف قوله خلال جلسة ضمن فعالية “قراءات بريماكوف” المنعقدة اليوم عبر الإنترنت إن “المخاطر النووية زادت بشكل كبير في الآونة الاخيرة وإن الوضع في مجال الأمن والاستقرار الاستراتيجي الدولي في حالة تأخر كبير”.

وأوضح لافروف أن أسباب ذلك واضحة “حيث تريد الولايات المتحدة الأمريكية استعادة الهيمنة العالمية وتحقيق النصر فيما تطلق عليه تنافس القوى العظمى وترفض مصطلح الاستقرار الاستراتيجي وتسميه التنافس الاستراتيجي”

ولتضع العالم أمام سباق تسلح جديد يخدم مصالحها نفذت الولايات المتحدة تهديداتها مطلع العام الماضي بالانسحاب من معاهدة الحد من الصواريخ النووية متوسطة وقصيرة المدى الموقعة مع روسيا عام 1987 رغم دعوات موسكو إلى الحفاظ على المعاهدة لأهميتها في ضمان السلم والأمن الدوليين.

من جهة أخرى كشف لافروف عن التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جلسة بين روسيا والولايات المتحدة بشأن الفضاء الخارجي في أواخر تموز الجاري بإشراف نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف والمبعوث الخاص للرئيس الأمريكي للحد من الأسلحة النووية مارشال بيلينغسلي.

وأضاف أن الطرفين اتفقا على إنشاء ثلاث مجموعات عمل في إطار العملية التي يشرفون عليها مشيراً إلى أن “روسيا لا ترفض أبداً التحدث والحوار”.

وعقدت مشاورات روسية أمريكية حول الاستقرار الاستراتيجي في فيينا يومي الـ 22 والـ 23 من حزيران الماضي وتمت مناقشة مسألة تمديد معاهدة الحد من الأسلحة الاستراتيجية “ستارت 3” والحفاظ على الاستقرار.

وفي سياق آخر أكد لافروف أن “الولايات المتحدة تستخدم في نزاعها مع الصين أساليب غير نظيفة على الإطلاق والجميع يرى ويعي ذلك”.

وأوضح وزير الخارجية الروسي أن واشنطن تقدم مطالب أحادية الجانب تأخذ في الاعتبار مصالحها فقط وفي حال رفضت بكين هذه المطالب أو اقترحت مناقشتها تتعامل الولايات المتحدة مع هذا الرفض على أساس أنه غير مقبول وتعمد إلى فرض عقوبات وفي حال وافقت على النقاش فإنه يكون قصيراً ويتحول بسرعة كبيرة إلى إنذار وينتهي كذلك بعقوبات.

وكانت وزارة الخارجية الصينية جددت الثلاثاء الماضي دعوتها بعض الدول إلى التخلي عن أعمال التسييس والكيل بمكيالين ووقف التدخل في شؤون البلدان الأخرى بذرائع تتعلق بحقوق الإنسان مؤكدة أن محاولات تلك الدول تشويه سمعة الصين في الساحة الدولية باءت بالفشل.

انظر ايضاً

لافروف: ضرورة تعزيز دور الأمم المتحدة والالتزام بميثاقها

موسكو-سانا أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ضرورة تعزيز الدور التنسيقي المركزي للأمم المتحدة والالتزام …