الشريط الأخباري

النقابات الفرنسية تواصل التعبئة والإضراب

باريس-سانا

أعلنت النقابات العمالية الفرنسية أنها ستواصل التعبئة والإضراب إثر عدم التوصل إلى اتفاق حول أنظمة التقاعد خلال اللقاء الذي جرى اليوم بين ممثليها والحكومة الفرنسية.

ونقلت فرانس برس عن أمين عام الكونفيدرالية العامة للعمل فيليب مارتينيز قوله عقب اللقاء إن لا شيء ملموساً.. رئيس الوزراء لم يستمع إلى الشارع مضيفاً إن النقابات المشاركة في الإضراب “تطلب سحب مشروع إصلاح أنظمة التقاعد وتدعو إلى يوم جديد من التظاهرات والإضراب العام في التاسع من كانون الثاني”.

من جانبه قال لوران برجيه أمين عام الكونفيدرالية الديمقراطية للعمل إن ثمة “بنداً صعباً” لا يزال عالقاً بشأن “السن التوازني” الذي تريد الحكومة رفعه إلى 64 عاماً بدلاً من 62 عاماً حالياً.

وتدعم هذه النقابة مبدأ تعديل الأنظمة التقاعدية غير أنها تعترض على هذا البند الذي يدعو الفرنسيين إلى العمل لفترة أطول.

بالمقابل اعتبر رئيس الوزراء الفرنسي ادوارد فيليب أن المباحثات أفضت إلى “تقدم” مضيفاً أنه سيجتمع مجدداً مع ممثلي النقابات في أول أيام كانون الثاني القادم.

وكان الهدف من اللقاء الذي انعقد في اليوم الذي دخلت فيه الإضرابات أسبوعها الثالث التوصل إلى مخرج من الأزمة التي شلت إلى حد كبير وسائل النقل العام ولا سيما في منطقة باريس منذ 5 كانون الأول الجاري.

ويقترح التعديل الرئيس لبرنامج التقاعد بفرنسا أن يعمل الناس فترة أطول كي يحصلوا على معاش كامل ما أثار استياء كبيراً من النقابات العمالية التي ردت بإضراب شامل.