الشريط الأخباري

جهود إغاثية متواصلة في الحسكة لمساعدة الأهالي المهجرين من مناطقهم نتيجة العدوان التركي

الحسكة-سانا

تواصل الجهات الإغاثية العاملة في محافظة الحسكة جهودها المكثفة منذ بدء العدوان التركي ومرتزقته على أراضي المحافظة بهدف الوصول إلى المهجرين من الريف الشمالي لتقديم المساعدة لهم وتأمين المأوى والمستلزمات الحياتية ضمن الإمكانات المتاحة وبالسرعة الممكنة.

مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في الحسكة وبالتعاون مع المنظمات والهيئات والجمعيات الخيرية والإغاثية تعمل على مدار الساعة لاستيعاب الضغط الناتج عن موجات النزوح جراء العدوان التركي ومرتزقته من المجموعات الإرهابية لاسيما في أرياف رأس العين وأبو راسين وتل تمر والتي بلغ عددها 274ر21 ألف أسرة عدد أفرادها نحو 100 ألف مواطن.

مدير الشؤون الاجتماعية والعمل عصام الحسين بين في تصريح لمراسل سانا أنه منذ اللحظات الأولى “للعدوان التركي على أرضنا وأهلنا الآمنين تم التنسيق مع جميع الجمعيات بضرورة الاستعداد والتأهب بأقصى طاقاتها لتقديم كل خدمة ومساعدة ممكنة للأهالي الذين نزحوا بفعل العدوان التركي من المناطق الشمالية من المحافظة حيث تم البدء بتجهيز مراكز الإيواء والتي بلغ عددها 65 مركزاً مزوداً بالخدمات الحياتية الأساسية ليتم استقبال المهجرين فيها”.

ويضيف الحسين إن عمليات استهداف الأسر المهجرة بالمساعدات “لا تنحصر بمراكز الإيواء المؤقتة وإنما تشمل كذلك الأسر المهجرة التي استضافها المجتمع المحلي حيث تقوم كل جمعية وفق جدول المهمات الموكلة إليها بتوزيع المساعدات المختلفة لهذه الأسر كالسلال الغذائية والصحية والصحة الإنجابية والألبسة الشتوية ولوازم النظافة وعدة مطبخ وخزانات المياه وعبوات مياه الشرب والأغطية والفرشات وكراسي الإعاقة إضافة إلى الخدمات الصحية الطبية والعلاجية”.

ويشير مدير الشؤون الاجتماعية إلى أن “جمعيات مشاعل الخير ووطن والمودة والإحسان الخيرية أقامت مطابخ جماعية لتقديم وجبات الإفطار والغداء والعشاء لعدد من مراكز الإيواء حيث تتم عملية شراء المواد الأولية وتنظيفها وتقطيعها وتتم وفق الشروط الصحية وقواعد السلامة الغذائية وتقدم عبر متطوعي الجمعيات ليتم توزيعها على الأسر المستهدفة”.

من جانبها عضو مجلس إدارة جمعية مشاعل النور سيفه محمد خليل أوضحت أن “الجمعية أطلقت مشروعاً تشاركياً مع جمعية وطن الخيرية لإقامة أكثر من مطبخ جماعي يؤمن وجبات الطعام للأسر المهجرة نتيجة العدوان التركي وتم إحداث سبعة مطابخ لهذا الغرض خمسة في مراكز الإيواء واثنين ثابتين في أحياء المدينة بهدف تأمين 2500 وجبة طعام يومية ويستمر العمل لتحضيرها من الساعة 8 صباحاً وحتى منتصف الليل حيث يعمل القائمون على العمل بالتعاون مع بعض الأشخاص المهجرين لتقديم الغذاء المتنوع وفق الشروط الصحية بالتوازي مع المراقبة للتأكد من جودة الغذاء المقدم لهم”.

رئيس مجلس إدارة جمعية اليمامة الخيرية سعيد الخضر أشار إلى أنه منذ بدء حركة النزوح ولجوء العوائل المهجرة إلى مراكز الإيواء والمجتمع المضيف “تقوم الجمعية منفردة أحياناً وبالتعاون مع عدد من الجمعيات لتوزيع السلال الغذائية للمهجرين ووجبات الطعام الجاهزة والمياه المعدنية وسلات نظافة ونسائية وصحة إنجابية إضافة إلى تشكيل فريق طبي يشرف على العوائل المهجرة ويقدم لها الخدمات الصحية”.

رئيس مجلس إدارة جمعية الإحسان الخيرية بالقامشلي رياض علي الحميد بين أن “مطبخ الجمعية بالتعاون مع متطوعي مشروع (كاش) يوزع يومياً 120 وجبة غذائية تشمل وجبات الأرز والبرغل والفروج والبطاطا إضافة إلى الخبز على العوائل المهجرة والوافدة إلى مدينة القامشلي”.

وفي الإطار ذاته أوضح مدير المشاريع في جمعية البر والإحسان الخيرية بمدينة رأس العين حسين علكش أن الجمعية “وزعت خلال الشهر الماضي 800 سلة غذائية بمدينة الحسكة و2500 سلة طوارئ بريف تل تمر الجنوبي والدرباسية و3400 سلة غذائية في ريف تل تمر وجنوب الحسكة ومنطقة السكيرات” مشيراً إلى أن الجمعية “شكلت عدة فرق طبية بالتعاون مع منظمتي الصحة العالمية والطفولة اليونيسيف تغطي بخدماتها الطبية العديد من مراكز الإيواء المؤقتة”.

وبينت منسقة جمعية ود الخيرية وسن محمد أن المطبخ الخيري الخاص بالجمعية “يحضر ما بين 400 و500 وجبة يومياً ويتم توزيعها على عدد من مراكز الإيواء إضافة إلى تسجيل أسماء المهجرين بشكل يومي وفق جداول مخصصة ليتم رفعها إلى مديرية الشؤون الاجتماعية لتخصيصها بالمساعدات المختلفة”.

انظر ايضاً

وزراء دفاع مصر واليونان وقبرص يدينون العدوان التركي على الأراضي السورية

أثينا-سانا أدان وزراء دفاع مصر واليونان وقبرص العدوان الذي يشنه النظام التركي على الأراضي السورية. …