الشريط الأخباري

لقاء شعري في جامعة البعث بمناسبة أعياد تشرين

حمص-سانا

غلب على القصائد في اللقاء الشعري بجامعة البعث حب الوطن والشهيد وقدسية ‏الشهادة وبطولات الجيش العربي السوري وجمال سورية وطبيعتها ‏وحضارتها.

نظم اللقاء مجموعة من طلاب الجامعة بمناسبة أعياد تشرين حيث استهله الشاعر الشاب أحمد عرابي بقصيدته العمودية أنا الدمشقي يفتخر فيها بوطنه ويذكر بأمجاده حيث قال:

“أنا الدمشقي في ساحات من عشقا..

عشقي الي وطني قد صار منبثقا..

أنا الدمشقي في حمص التي نقشت..

على جبيني حروف المجد والالقا”.

وبأسلوبها البسيط القريب من المتلقي تغنت الشاعرة الشابة آية إبراهيم ببطولات تشرين مؤكدة أن النصر سيكون حليفنا مهما طال الزمن بفضل سواعد أبطال الجيش العربي السوري في قصيدتها بعنوان “تشرين”.

وكان للشاب الشاعر حاتم البيريني قصيدة بعنوان “نبضات قلب دمشقي” وصف فيها صمود دمشق ومنعتها وكيف تآمر العرب عليها بأسلوب مباشر لا يخلو من الألفاظ الجزلة فقال:

“هذي دمشق وذاك العرب مضطرب.. نحن الحماة وخابوا كلما زعموا”.

وأبدعت الشابة الشاعرة الكفيفة دعاء يونس في وصف جمال وطنها وصموده عبر الزمن وما حل به خلال الحرب الكونية التي شنت عليه مستخدمة الأسلوب الرمزي في قصيدتها “معراج من بردى” قالت:

“مالي تساير جرحي حين يبتسم.. هل ذاك سر ام الآلام تلتئم.. وكنت أحلم بالمعراج من بردى.. لكن حلمي بالأهوال يرتطم”.

واستخدم الشاب الشاعر مجد مسوح القصيدة المحكية بما تحمله من قوة وتأثير ليصف من خلالها الجيش الجبار القادر على صنع بطولات حرب تشرين.

 

انظر ايضاً

إحداث قسم للفلسفة في كلية الآداب بجامعة البعث

دمشق-سانا قرر مجلس التعليم العالي إحداث وافتتاح قسم للفلسفة في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة …