الشريط الأخباري

التعاون بين المجلس المحلي والفعاليات الاقتصادية في عربين لتحسين الواقع التعليمي -فيديو

ريف دمشق-سانا

مدارس عدة تعمل الفعاليات الاقتصادية في مدينة عربين على إعادة تأهيلها بالتنسيق مع وزارة التربية ومحافظة ريف دمشق لتلحق بالمدارس التي أهلت وتستوعب آلاف الطلاب وتكون قاطرة للارتقاء بالعملية التدريسية والتعليمية في المدينة.

مدرسة الشهيد عبد المنعم رياض من المدارس التي أهلت وانطلقت فيها العملية التعليمية بشكل رسمي اليوم تتسع لنحو 1800 طالب من الصف التاسع حتى الثالث الثانوي موزعين على 32 شعبة صفية.

مندوبة سانا زارت المدرسة واطلعت على واقعها وسير العملية التدريسية فيها والتقت مجموعة من الطلاب الذين عبروا عن ارتياحهم لطريقة التدريس والمتابعة من قبل الكادر التدريسي والإداري لافتين إلى أن الجو العام في المدرسة بات مريحاً وأغلب مستلزمات الطلاب باتت مؤمنة.

زاهر الغريب طالب من الصف العاشر قال إن “الواقع التدريسي تحسن عن العام الماضي من حيث الأمكنة والمدرسين” فيما بيّن محمد بشار من الصف التاسع أن هناك تفاعلاً وتجاوباً من قبل الطلاب مع المدرسين والمدرسة بات وضعها أفضل من نواح عدة.

محمود ضعفوني من الصف التاسع أكد بدوره أن المدرسة تقدم أفضل ما لديها للطلاب لتحسين مستواهم إلا أنه يحتاج إلى متابعة أكثر في مادتي اللغة الإنكليزية والفرنسية.

المعلمون بينوا بدورهم أن واقع المدرسة بات أفضل مما كان عليه وأشار طه كوكي مدرس علم الأحياء إلى أن الواقع التدريسي يتجه نحو الأفضل من حيث جودة التعليم والتزام الطلاب والكادر الإداري والتدريسي وبات يتوافر في المدرسة جميع المستلزمات التدريسية.

فيما بينت المدرسة رائدة القاسم أن “تحسين واقع المدرسة وتأهيلها وتأمين مستلزمات التدريس أثر إيجاباً على مستوى الطالب وأعطى راحة لإنتاجه” إضافة إلى أن المتابعة من قبل الكادر التدريسي للطلاب تعطي نتائج أفضل وتحسن من مستوى الطلاب.

عمر البيروتي مدرس رياضيات بيّن أن أعداد الطلاب الكبيرة في الصف الواحد يجعل من الصعوبة تنفيذ الطريقة التفاعلية في التدريس لكنه اعتبر أنه يتم العمل لتخطي هذه المرحلة ريثما يتم تأهيل جميع المدارس مشيراً  إلى أن الطالب يأخذ المعلومة من المعلم ويقوم بالحل بناء على هذا الموضوع بما يمكنه من نيل علامة جيدة.

مدير الثانوية نوري الجمل أوضح أن المدرسة كانت قبل الأزمة صرحاً تعليمياً مهماً ليس فقط لعربين بل للبلدات المجاورة أيضاً لكن الإرهاب خرب ودمر أغلب المدارس في عربين وبعد تحرير المدينة بفضل بواسل الجيش العربي السوري عملت الفعاليات الاقتصادية بالتنسيق مع المجلس البلدي على تأهيل المدرسة وخلال شهرين تم إنجاز المبنى مع الغرف الإدارية وتم تأمين جميع مستلزمات العملية التدريسية من قبل وزارة التربية.

ويبلغ عدد الغرف الصفية في المدرسة 20 غرفة عدا الغرف الإدارية والمستودع وفق الجمل الذي أكد أن المدرسة عادت أفضل مما كانت والعمل جارٍ مع مختلف الفعاليات الاقتصادية في المدينة للارتقاء بهذه المؤسسة التربوية لتخريج أجيال وطنية بمختلف الاختصاصات تخدم الوطن وترفع من شأنه عبر متابعة تأهيل المزيد من المدارس في عربين.

وعن دور الفعاليات الاقتصادية في عربين في هذا الشأن بين عماد الدرة أن الجميع معني بالمساهمة في بناء مدنهم وبلداتهم لإعادة الحياة إليها مؤكداً أن إعادة تأهيل المدارس تتم بالتنسيق مع المجلس البلدي والمحافظة بهدف إعادة الحياة لهذا القطاع الذي يعتبر الأهم بين القطاعات مؤكداً أن العمل جار لتأهيل إعدادية عبد المنعم رياض أيضاً.

بدوره لفت أنور الشيخ بدر إلى مساهمة الفعاليات الاقتصادية في عربين بتأهيل بعض المدارس في المدينة حيث يجري العمل على تأهيل مجمع مدارس سيد قريش بكلفة 80 مليون ليرة.

وأكد أن العمل وصل إلى مراحل متقدمة وخلال فترة شهر ستكون إحدى مدارس المجمع جاهزة تتسع لنحو 1000 طالب إضافة إلى أن العمل جار أيضاً لتأهيل ثانوية عبد القادر قويدر بالتعاون مع مؤسسات اقتصادية أخرى.

رئيس المجلس البلدي في عربين المهندس راتب شحرور أشار في تصريح مماثل إلى أن المدارس تعتبر من أهم القطاعات التي يتم العمل على إعادة الحياة إليها وتأهليها في عربين كاشفاً أنه تم تأهيل ست مدارس من أصل 18 مدرسة تتسع لنحو 11 ألف طالب وطالبة والعمل جارٍ حالياً على تأهيل أربع مدارس أخرى من قبل الفعاليات الاقتصادية في المدينة بالتنسيق مع المجلس البلدي.

سفيرة اسماعيل
تصوير: أيمن نصر

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

تحسن تدريجي للخدمات في عربين.. والأهالي يطالبون بالمزيد