قطاع الثروة الحيوانية في طرطوس يحتاج إلى دعم

طرطوس-سانا

بلغ عدد المزارع المرخصة لتربية الأبقار الحلوب وتسمين العجول في محافظة طرطوس 245 مزرعة بطاقة إنتاجية قدرها 8786 رأساً فيما يوجد مزرعة أغنام واحدة فقط بطاقة أربعين رأسا.

وبين رئيس دائرة الإنتاج الحيواني في مديرية زراعة طرطوس المهندس محمد حسن في تصريح لنشرة سانا الاقتصادية أن تربية الأبقار والأغنام والماعز بمعظمها تربية منزلية موضحا أن العدد الإجمالي للأبقار يبلغ نحو 31 ألف رأس بينما يصل عدد الأغنام التي تربى منزلياً إلى أكثر من 103 آلاف رأس ونحو 18 ألف رأس ماعز.

ولفت إلى أن مديرية الزراعة تقدم كل الخدمات اللازمة والتي من شأنها المحافظة على الثروة الحيوانية وتنميتها بما يحقق إنتاجية عالية من اللحوم والألبان تؤمن حاجة المحافظة اضافة لتنمية المناطق الريفية وزيادة دخل الفلاحين.

الدكتور نزيه سليمان رئيس دائرة الصحة الحيوانية في المديرية أشار في تصريح مماثل إلى أن المديرية ومن خلال الفنيين البيطريين تقدم كل الإجراءات الصحية من تحصينات وقائية لقطعان الثروة الحيوانية وفق البرامج الزمنية وتتحرى عن الامراض من خلال المسوحات و إجراء الاختبارات للعينات الواردة من قبل المربين إلى المخبر البيطري وبشكل مجاني.

وقال سليمان إن المديرية تقوم بتوزيع قشات السائل المنوي على الملقحين الاصطناعيين وبشكل مجاني أيضاً لتأمين تلقيح الأبقار حيث يبلغ متوسط التلقيحات الشهرية ما بين 3500 و 4000 تلقيحة الأمر الذي يسهم بتطوير الثروة الحيوانية من خلال نشر وتعميم المورثات ذات الصفات الجيدة والمنتجة في مراكز الأبحاث ما يحد من انتشار الأمراض التناسلية بين القطعان.

حمود ميهوب رئيس مكتب الثروة الحيوانية في اتحاد الفلاحين لفت إلى أن الاتحاد يقوم بالتنسيق مع الوحدات الإرشادية بتأمين المقنن العلفي وتوزيعها على الأخوة المربين بشكل عادل مضيفا أن تأمين المادة العلفية من قبل مؤسسة الأعلاف يعتبر الهاجس الأكبر لدى الأخوة المربين بسبب ارتفاع أسعارها لدى القطاع الخاص.

الدكتور البيطري عماد سلوم رأى في الإجراءات المتخذة من قبل المختصين بهذا الشأن لناحية الاهتمام بالجانب الصحي لقطيع الثروة الحيوانية وتقديم الأدوية واللقاحات اللازمة وتوافرها بالسوق المحلية خلو القطيع من الأمراض الوبائية كالجدري والطاعون والحمى القلاعية إضافة إلى تحسين سلالة القطعان وجودة اللحوم وزيادة إنتاج الحليب.

وروى المواطن أيهم إبراهيم معاناته عند قيامه بإنشاء مزرعة أبقار عن طريق القروض الميسرة التي يعطيها المصرف لكنه صدم بالشروط التعجيزية الموضوعة لترخيص المنشأة ما جعله يتراجع عن المشروع معتبرا أن الشروط الموضوعة لا تخدم عملية تطوير الثروة الحيوانية ومنها تشكيل لجان الكشف والشروط الفنية التي تحكم إنشاء المزارع.

المربي علي حسن لديه مزرعة لتربية أصناف عديدة من الثروة الحيوانية في ريف طرطوس أوضح أن أهم الصعوبات التي تواجه المربين هي عدم كفاية المادة العلفية المستجرة من المؤسسة العامة للأعلاف ما يضطرهم لشرائها من القطاع الخاص مضيفا ان سعر الكيس الواحد من الأعلاف والذي يصل وزنه إلى 50 كيلو غراما يباع في المؤسسة بسعر 5500 ليرة سورية في حين يصل سعره بالقطاع الخاص إلى 9000 ليرة معتبرا أن ذلك ينعكس على المربين والمستهلكين معا خصوصا أن الإنتاج يتم تسويقه محليا.

فاطمة حسين

نشرة سانا الاقتصادية

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency

انظر ايضاً

تعافي قطاع الثروة الحيوانية في القنيطرة

القنيطرة-سانا تتميز محافظة القنيطرة بطابعها الزراعي الذي أوجد بيئة مناسبة لانتشار تربية الثروة الحيوانية التي …