الشريط الأخباري
عــاجــل مراسل سانا: قوات الاحتلال التركي تبدأ بإنشاء قاعدة عسكرية لها في قرية الحواس بريف رأس العين الجنوبي

باحثون ومفكرون وأكاديميون: عدوان النظام التركي على سورية يكشف حجم الأطماع التركية

محافظات-سانا

أدان الباحثون والمفكرون والاكاديميون في حلب واللاذقية وحماة عدوان النظام التركي على الأراضي السورية الذي يعد انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي واعتداء على سيادة ووحدة سورية مؤكدين أنه يكشف حجم الأطماع التركية في المنطقة.

سانا استطلعت آراء عدد من الباحثين حيث قال محمد كمال الجفا باحث متخصص في الشؤون العسكرية إن عدوان النظام التركي والمفاوضات التي تجري تحت الطاولة بين الجانبين الأمريكي والتركي تهدف إلى تنفيذ المخطط الذي دأب نظام أردوغان على تنفيذه منذ بداية الحرب على سورية وقد فشل في ذلك عدة مرات.

وأشار الجفا إلى أن أطماع النظام التركي لم ولن تتوقف في سورية حيث يحاول ومنذ بداية الأزمة العمل على سرقة البنية الاقتصادية من معامل وخطوط نقل الطاقة وكل ما يمت إلى ازدهار وأمن وأمان سورية واليوم نحن أمام مرحلة جديدة في عمليات استنزاف للموارد البشرية والطبيعية إلا أن جميعها ستفشل أمام وحدة وتكاتف جميع السوريين تحت سقف واحد وعلم واحد ووطن واحد.

 

الخبير العسكري والاستراتيجي اللواء المتقاعد هيثم خليل بين أن العدوان والتدخل التركي تم بتواطؤ أميركي لافتاً إلى أن فشل النظام التركي في تحقيق أطماعه انعكس على الداخل التركي وأدى إلى حدوث انقسامات في الحزب الحاكم ليعمد إلى عدوان على سورية يحاول من خلاله تغيير الجغرافيا والوضع الداخلي التركي.

بدوره الدكتور عصام الشهابي أستاذ مساعد في قسم القانون العام في كلية الحقوق بجامعة حلب أوضح أن الأطماع التركية في الأراضي السورية ليست جديدة إذ تعود تاريخياً إلى مئة عام ويريد النظام التركي تحقيق حلم العودة إلى المنطقة بالاستعانة بالتنظيمات الإرهابية وهذا يشكل خرقاً لقواعد القانون الدولي ولمبادئ حسن الجوار مؤكداً أن الجيش العربي السوري هو الضامن الوحيد لوحدة تراب الوطن والحفاظ على سيادته.

ومن اللاذقية قال إبراهيم شعبان رئيس فرع اتحاد الصحفيين إن ما يحصل في الجزيرة السورية من عدوان تركي يندرج في سياق تبادل الأدوار بين تحالف داعمي الإرهاب بحيث يتراجع الدور الأميركي ويتقدم حليف آخر يدور في الفلك الأميركي لأنها ليست المرة الأولى التي يعلن فيها ترامب سحب قواته ورفع الدعم عن ميليشيات “قسد” الانفصالية تاركاً الساحة لحليفه الأساسي تركيا التي تشكل ذراعاً إرهابية في المنطقة.

واستعرض الدكتور صلاح الدين يونس رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب باللاذقية تاريخ تشكل تركيا كدولة استعمارية والوحشية التي اتسمت بها جيوش العثمانيين مشيراً إلى أن صمود سورية أفشل وأسقط أحلام أردوغان بإعادة “الإمبراطورية العثمانية”.

وقالت الأديبة مناة الخير أمينة السر في فرع اتحاد الكتاب العرب باللاذقية إن العدوان التركي على الأراضي السورية يجدد ذاكرة الجراح التي عانى منها السوريون لعقود طويلة بسبب الاحتلال العثماني ولا سيما اغتصاب لواء اسكندرون الذي يعيش حياً في ذاكرة وعقول الشعب السوري مشددة على أن ما يحصل اليوم يثبت للعالم عقلية التخلف والعدوان التي تتحكم بالنظام التركي الذي أرسل الإرهابيين لمحاربة الشعب السوري.

وفي تصريحات لمراسل سانا ندد مصطفى صمودي رئيس فرع اتحاد الكتاب العرب في حماة بالعدوان التركي السافر على الأراضي السورية في منطقة الجزيرة الذي يأتي استكمالا لما انتهجه النظام التركي بحق سورية دولة وشعبا وجيشا منذ اندلاع الأزمة ودعمه اللامحدود للتنظيمات التكفيرية بالمال والسلاح مؤكداً أن هذا العدوان مرفوض جملة وتفصيلاً.

الأديب مخلص حمشو بين أن أرودغان يعيش حالياً حالة من الإرباك ويسعى من خلال هذا الاعتداء السافر إلى خلط الأوراق مجدداً على حساب سيادة ووحدة الأراضي السورية.

الأديب معتز برازي أكد أن رئيس النظام التركي يحاول من خلال عدوانه الغاشم على سورية السيطرة على المزيد من الأراضي السورية بصورة باطلة وتتنافى مع الشرعية الدولية والمبادئ الإنسانية.

ورأى الدكتور عبد الفتاح محمد عضو الهيئة التدريسية في جامعة حماة أن الممارسات الإجرامية التي يرتكبها أردوغان بحق سورية وأرضها وشعبها خطيرة ومفضوحة وستنقلب عليه أخيراً لأن من مد الإرهابيين ودعمهم بالمال والسلاح والغطاء السياسي ليعيثوا فساداً في سورية ويمارسوا الجرائم بحق السوريين لن يجني في النهاية إلا الهزيمة والذل والفشل.

انظر ايضاً

صحيفة ألمانية: أردوغان يحاول من خلال عدوانه على سورية صرف النظر عن أزماته الداخلية

برلين-سانا اعتبرت صحيفة بيلد الألمانية أن هدف رئيس النظام التركي من عدوانه على الأراضي السورية …