دعما للأسر العائدة لمنازلها بالمناطق المحررة بريف حماة الشمالي.. السورية للتجارة تؤمن السلع بأسعار مناسبة-فيديو

حماة-سانا

دعما للأسر العائدة إلى قراها في ريف حماة الشمالي توصل المؤسسة السورية للتجارة يوميا قافلة سيارات محملة بمواد غذائية واستهلاكية إلى القرى والمدن المحررة من الإرهاب لتأمين المتطلبات اليومية للأسر العائدة الى منازلها بأسعار مناسبة.

وبينت مديرة السورية للتجارة بحماة صباح سرميني في تصريح لمراسل سانا خلال مرافقته إحدى القوافل اليومية أن “هذه الخطوة تأتي بدعم من وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك بهدف الوصول إلى القرى والبلدات المحررة من الإرهاب لدعم صمود الأهالي الذين عادوا إلى منازلهم من خلال بيعهم مواد غذائية بأسعار مخفضة عن مثيلاتها في الأسواق المحلية” لافتة إلى أن “المؤسسة ستواصل يوميا تسيير السيارات الجوالة إلى هذه القرى وغيرها التي لا يتوافر فيها مراكز بيع للمؤسسة ضمن خطتها المستمرة بالتدخل الإيجابي في الأسواق وتخفيف الأعباء عن المواطنين”.

ولفتت سرميني إلى أنه “سيتم خلال الفترة القادمة إعادة تأهيل وافتتاح مراكز السورية للتجارة بمناطق مختلفة في الريف الشمالي المحرر رغم وجود عقبة رئيسية تواجه عملية افتتاحها وهي قلة الكوادر اللازمة لتشغيلها” مؤكدة أنه “سيتم تسيير المزيد من السيارات الجوالة مستقبلاً حتى يتم افتتاح المراكز”.

وأشار رئيس بلدية معردس سليمان السليمان إلى أن ما قامت به السورية للتجارة من تسيير سيارات جوالة الى البلدات المحررة هو مبادرة جيدة ويلعب دورا مهما في التخفيف عن المواطنين الذين تضرروا كثيراً من الإرهاب لافتا إلى الإقبال الكبير على شراء المواد الغذائية لأنها ذات نوعية جيدة وأرخص من الأسواق وخاصة اللحوم.

كما أشار المواطن محمد الأحمد إلى أنه قام بشراء الكثير من المواد الغذائية من السيارات الجوالة وخاصة السكر والزيت بسبب أسعارها المخفضة.

ولفت علي السليمان الى أن ما تميزت به السورية للتجارة خلال الفترة الماضية هو أسعارها الثابتة وجودة موادها إضافة الى أسعارها المخفضة حيث تبيع السكر بسعر أقل بـ 100 ليرة عن مثيله في المحلات التجارية كما أن اللحوم الحمراء والبيضاء التي تطرحها المؤسسة أكثر ضمانة وموثوقية وبأسعار أقل من السوق المحلية.

وكانت وحدات الجيش العربي السوري استكملت في الـ 23 من آب الماضي السيطرة على كامل ريف حماة الشمالي ومن فورها بدأت الجهود الحكومية لإعادة المهجرين إلى بلداتهم وقراهم بعد تأمين الظروف المناسبة والخدمات لمعاودة ممارسة حياتهم الطبيعية.

سالم الحسين

انظر ايضاً

السورية للتجارة تبيع اللحوم في 31 صالة بدمشق ونسب الربح لا تتجاوز 3 بالمئة