الشريط الأخباري

مسيرة الأديبة الراحلة اعتدال رافع وأعمالها في ندوة بثقافي أبو رمانة

دمشق-سانا

يتصف الإبداع عند الأديبة الراحلة اعتدال رافع التي غيبها الموت في آب من العام الماضي بالشمولية والإنسانية فضلا عن الحس الأنثوي العالي.

وخلال ندوة أقامتها الهيئة العامة السورية للكتاب بالتعاون مع مديرية الثقافة في دمشق والمركز الثقافي العربي في أبو رمانة حول أعمال الأديبة الراحلة أوضح الدكتور ثائر زين الدين مدير عام هيئة الكتاب أن الأديبة رافع كتبت القصيدة النثرية والقصة القصيرة والمقال الصحفي كما أن بعض نصوصها غصت بالسخرية التي لم تقارب في مضمونها ما رامه الكثير من الكتاب من استعمالهم السخرية كتوجيه النقد أو التهكم على ظواهر اجتماعية معينة.

وذكر زين الدين أن الأديبة الراحلة حين أحست بالمرض بشكل كبير بدا الحزن واضحاً بشكل جلي في نصوصها كما أن شعورها بالوحدة والوحشة وأن لا أحد إلى جانبها اشتد عليها في المراحل الأخيرة من حياتها الأمر الذي دفعها وفق زين الدين إلى تقديم نصوص إنسانية عميقة لا تبلى مع الزمن.

وتناولت الأديبة نهلة السوسو الشق الإنساني من حياة الأديبة الراحلة فروت العديد من القصص التي جمعتهما سوياً وتظهر بأن رافع كانت امرأة دائمة الشباب رغم انها حزينة مشيرة إلى أنها حاربت في حياتها وأدبها شتى صنوف الجهل والعادات البالية وظلم المرأة وما إلى ذلك من ظواهر التخلف الاجتماعي.

من جهتها الباحثة الدكتورة ماجدة حمود أضاءت على الشق الأدبي في النتاجات الإبداعية لاعتدال رافع وأوضحت أن كتاباتها تنم عن مقاومتها للمرض التي استمرت أعواماً عبر الكتابة من غير أن تستسلم له لافتة إلى أن الراحلة كانت إنسانة حالمة تؤمن بالحب فخورة بأنوثتها وعبرت عن ذلك كثيراً في أدبها.

محمد خالد الخضر

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency