في الحملة الوردية.. تعرفي على عوامل تزيد خطورة الإصابة بسرطان الثدي

دمشق-سانا

مع انطلاق الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي تزيد التساؤلات حول العوامل التي تزيد احتمال الإصابة بالمرض وعموما يصنفها الأطباء بين عوامل يمكن تفاديها وأخرى لا يمكن التحكم بها.

رئيسة دائرة الصحة الإنجابية في وزارة الصحة الدكتورة ريم دهمان أوضحت لسانا الصحية أن السوابق المرضية الشخصية والعائلية والاختلافات الهرمونية المتعلقة بعمر حدوث أول طمث وتوقفه والطفرات الوراثية والتقدم بالعمر عوامل مؤهبة لسرطان الثدي لا يمكن التحكم بها.

فيما توجد عوامل تزيد نسب الإصابة بسرطان النساء الأول محليا وعالميا ويمكن التحكم بها حسب دهمان كالتدخين والكحول والبدانة وقلة النشاط وعدم الإرضاع الطبيعي وإنجاب الطفل الأول بعد سن 30 عاما فضلا عن عوامل ثانوية كاستخدام وسائل تنظيم الأسرة الهرمونية والهرمونات المعوضة لسن الضهي لكن نسب خطورتها بسيطة جدا حسب آخر الدراسات بحيث يمكن الاستمرار باستعمالها ضمن استشارة طبية.

ولفتت دهمان إلى عدم وجود أي دراسة تثبت دور مستحضرات إزالة رائحة العرق أو المواد المستخدمة لتجميل الثدي بالإصابة بالسرطان.

وبينت مسؤولة الصحة الإنجابية أن التعرف على عوامل الخطورة يفيد السيدة بمعرفة سبل الوقاية لا الدخول بحالة خوف وقلق دائم مع ضرورة الالتزام بالفحوص الذاتية والطبية والشعاعية الدورية للكشف المبكر في حال وجود أي ورم وضمان نسب شفاء تصل إلى 95 بالمئة.

وكانت الحملة الوطنية انطلقت بداية تشرين الأول الشهر العالمي للتوعية بسرطان الثدي وتستمر حتى نهايته عبر مراكز صحية ومجتمعية تنفذ جلسات توعية وفحوصا طبية تشمل تصوير ماموغرام ثدي للنساء فوق سن الأربعين وايكو للأصغر سنا مع متابعة السيدات في حال الشك بالإصابة وتحويلهن إلى المشافي.

 

انظر ايضاً

حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي تواصل أيامها الأخيرة في 110 مراكز… وتحديث البرتوكولات العلاجية لكافة أنواع الأورام قريبا

دمشق-سانا قبل أيام قليلة من اختتامها تتواصل الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي عبر …