الخيوط القطنية باللاذقية تحقق قفزات إنتاجية وتصدر 144 طناً للأسواق الخارجية

اللاذقية-سانا

بجهود وخبرات وطنية تمكنت الشركة العامة للخيوط القطنية في اللاذقية من إعادة الإقلاع في قسم التمشيط بمعمل الغزول القطنية بطاقة إنتاجية مبدئية قدرها 2 طن يومياً من المنتج الأكثر طلباً في السوق.

وحول أهمية هذا الإنجاز أوضح مدير الشركة الدكتور ياسر دياب في تصريح لنشرة سانا الاقتصادية أن هذه الخطوة تأتي بعد توقف دام عدة أعوام نتيجة عدم توافر القطن المناسب لعملية الانتاج والذي كان يتم استيراده من الخارج جراء تضرر مناطق زراعة القطن في المحافظات نتيجة اعمال المجموعات الإرهابية المسلحة مبينا أهمية توفير مادة القطن التي تدخل في صناعة الأقمشة والألبسة القطنية عالية الجودة.

وأضاف دياب إن الموسم الحالي مبشر ويبعث على التفاؤل وفق نتائج الاختبارات الأخيرة التي أجرتها المؤسسة العامة لحلج الأقطان باعتبارها المورد الأساسي للمادة الأولية لعمل الشركة مشيرا إلى أن الهدف من إعادة إنتاج الخيوط الممشطة هو رفد السوق المحلية وتلبية احتياجات القطاعين العام والخاص لوقف استيرادها وهو ما يسهم في توفير القطع الأجنبي.

ولفت دياب إلى النمو الملحوظ في المبيعات بفضل السمعة الحسنة والقدرة التنافسية والثقة العالية بالغزول التي تنتجها الشركة بأنواعها المسرحة والممشطة والتوربينية حيث تشكل المبيعات الداخلية للقطاع الخاص أكثر من 70 بالمئة من المبيعات الشهرية للشركة فيما بلغت قيمة المبيعات الإجمالية منذ بداية العام ولغاية شهر آب 9ر3 مليارات ليرة سورية منها مبيعات تصديرية إلى مصر ودول أوروبا بلغت كميتها 144 طنا بقيمة 140 مليون ليرة سورية مبيناً أن دولة مصر تعتبر سوقاً أساسية للتصريف رغم الصعوبات التي تواجهها عمليات التسويق الخارجي جراء العقوبات الاقتصادية الجائرة المفروضة على سورية أما على الصعيد الداخلي فتأتي حلب ودمشق في مقدمة سوق الاستهلاك المحلي.

وحول ما تم تنفيذه ضمن خطة الشركة للارتقاء بالعمل بين دياب أنه تم إصلاح جهاز لقياس الانتظامية بخبرات وطنية وتوفير ما يقارب 70 مليون ليرة والثاني قيد الإصلاح بالإضافة إلى إجراء صيانة لقسم التكييف في المعمل الممشط وتجهيز الآلات والإقلاع دون أي مشاكل او إعاقات نظراً لأهمية التكييف أثناء عملية الغزل التي تتطلب درجة حرارة ورطوبة مناسبة لاتمام العملية فيما تم تجهيز مبردين وإدخالهما في الخدمة خلال فترة الصيف لتغذية منطقة التحضيرات في المعمل رقم (3) والذي كان التكييف متوقفا فيه منذ أعوام.

وبحسب دياب فقد ساهم إلغاء العطلة الأسبوعية ليومين والتحول إلى نظام الورديات في ارتفاع الإنتاج المتوقع بنحو 80 طنا شهريا وزيادة دخل الشركة بما لا يقل عن 80 مليون ليرة شهرياً.

وأوضح دياب أن خطة تطوير الأداء تشمل إنجاز موضوع التبريد والتكييف واستيراد وتركيب وتشغيل آلات (زوي) من أجل إعطاء قيمة مضافة للمنتج وإعادة إنتاج الخيوط المزوية التي تشهد طلباً كبيراً في السوق المحلية وتركيب تجهيزات الكومباكت على بعض آلاتها لتنويع المنتج وإعطاء قيمة مضافة.

رشا رسلان

نشرة سانا الاقتصادية

 

انظر ايضاً

الاقتصاد تسمح باستيراد نوعين من الخيوط القطنية

دمشق-سانا أصدر وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور محمد سامر الخليل قرارا يقضي بالسماح لصناعيي النسيج …