الشريط الأخباري

سوق القباقبية.. محلاته متاحف صغيرة تحكي قصة دمشقية

دمشق-سانا

لا تزال الأسواق المنتشرة داخل سور دمشق القديمة تبهر الزوار وتعكس تاريخ أقدم عاصمة مأهولة بالسكان.

ويعتبر سوق القباقبية الذي يمتد على طول الجدار الجنوبي للجامع الأموي أحد هذه الأسواق الغنية بالمفردات المتحفية وتعد مقهى النوفرة أشهر معالمه.

والمعروف عن أسواق دمشق تخصصها بمهن محددة حيث اختص سوق القباقبية بصناعة وبيع القباقيب الدمشقية قبل أن يتحول لبيع التحف والمشغولات الفضية والقيشاني والتذكارات والمخطوطات والعملات النادرة.

ويتجاوز عمر السوق نحو خمسمئة عام كما يقول الحاج حمزة مخللاتي صاحب الورشة الوحيدة المتبقية لصناعة القباقيب في السوق ويشير إلى أن السوق يختزل بعضاً من تاريخ دمشق فكل حانوت فيه يعد متحفاً مصغراً لافتاً إلى أن السوق كان متخصصاً بصنع القباقيب الدمشقية وصناديق الموزاييك “ولم يبق من هذا التخصص سوى الاسم” وتحولت معظم حوانيته إلى محلات للأنتيكا والحرف الدمشقية المشهورة كالسجاد اليدوي وكراسي القش وانتشرت في السنوات الأخيرة محلات الرسم على الرمل الملون وكتابة الأسماء على حبات الرز مع وجود بعض القباقيب التذكارية.

ويضيف مخللاتي لنشرة سانا سياحة ومجتمع إن ما يلفت الزائر في سوق القباقبية أيضاً أنه يتوضع في نهايته وبموازاة الجدار الشرقي للجامع الأموي مقهى القباقبية والمعروف بمقهى “خبيني” وجاءت تسميته لأنه كان مكاناً لتجمع الشباب والحرفيين في السوق الذين كانوا يهربون إليه ليختبئوا من دوريات الاحتلال العثماني.

ويشير مخللاتي إلى أن أهم معالم السوق مقهى النوفرة المشهور الذي يعج بالسياح والزوار على مدار اليوم حيث يحتسون الشاي الخمير والقهوة والزهورات الشامية والنرجيلة.

ويعج السوق بزواره على مدار اليوم فواجهات محلاته المملوءة بالأعمال اليدوية تستهوي الجميع وخصوصاً هواة اقتناء المشغولات اليدوية والتقاط الصور التذكارية.

بشرى معلا

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency