منتجات دقيقة تدخل في إعادة البناء توفرها منطقة فضلون الصناعية

ريف دمشق-سانا

منتجات صناعية دقيقة تدخل في مختلف أنواع الصناعات المنزلية والكهربائية والغذائية والكيميائية وإعادة الإعمار تفرد بها صناعيون مهرة انطلق أغلبهم من منطقة فضلون الصناعية التي استعادت عافيتها بعد تحريرها من الإرهاب وبدأت منشآتها بالعمل والإنتاج.

مستلزمات الستائر المنزلية والمكاتب مثل السكك والبواري والاكسسوار وكل احتياجات التمديدات الكهربائية والأنابيب الزراعية بمختلف أنواعها والاتصالات الفردية والثنائية والثلاثية والغواطس والمكابس الحديدية والقوالب التي تحتاجها جميع أنواع الصناعات أثبتت وجودا في السوق المحلية والخارجية.

مندوبة سانا اطلعت من بعض الصناعيين على أهمية هذه الصناعة ودورها في إعادة الإعمار.

مازن شبئون صناعي ورئيس لجنة الصناعيين في منطقة فضلون انفرد وتميز بهذا النوع من الصناعات واستطاع بجهود جماعية إيصالها إلى مختلف الدول هذا ما بينه لسانا لافتا إلى أنه تمكن من التغلب على الظروف الصعبة التي واجهته خلال الفترة الماضية.

شبئون قال إنه “يعمل بهذه الصناعة منذ عام 1990 وإنتاجه قبل الأزمة كان ينافس شركات كبيرة لكن الإرهاب الذي ضرب سورية أثر على جميع مناحي الحياة بينها هذه الصناعة لكن بجهود مشتركة بين الصناعيين والحكومة تم افتتاح أكثر من 400 منشأة في المنطقة بدأت بالعمل والإنتاج”.

وأكد أن أغلب الصناعيين يعملون بخطا ثابتة لتخطي المصاعب التي تواجه الصناعة السورية التي بدأت بالتعافي رغم الكلف العالية والأضرار الكبيرة ونقص اليد العاملة الماهرة ما جعل الصناعيين يعتمدون على المكننة.

وبحسب شبئون تضم فضلون نصف صناعات دمشق الأساسية اللازمة لإعادة الإعمار لكون أي صناعة تحتاج إلى القالب لتتمكن من الإنتاج مشيرا إلى أنه بعد عام من تحرير المنطقة من الإرهاب تم تحقيق نتائج كبيرة والعمل ما يزال مستمرا لتحقيق المزيد داعيا إلى حماية الصناعة الوطنية من خلال منع الاستيراد.

صناعة البواري البلاستيكية بمختلف أنواعها بدأت تشهد تفوقا في فضلون هذا ما أكده الصناعي فواز حلبي مبينا أنه انطلق بعد أن أعاد تأهيل مصنعه الذي دمره الإرهابيون بشكل كامل وبدأ العمل والإنتاج واستطاع إعادة طرح منتجه في السوق المحلي بعد أشهر من إقلاع معمله.

ولفت حلبي إلى أن جزءا من انتاجه يستخدم في البناء وفي الزراعة داعيا إلى ضرورة التوقف عن استيراد أي منتج يصنع في سورية ويمكن تصديره.

موفق صطوف يختص في تشكيل المعادن وقوالب القطع والبلص بين بدوره أنه ينتج جميع أنواع القوالب التي تحتاجها الصناعات المنزلية والكهربائية الكبيرة والصغيرة فيما أشار فادي المغربي إلى أن عمله يتركز على تصنيع المكنات أغلبها للمعامل الحكومية التي تنتج البراغي والقوالب البلاستيكة وإقفال الأبواب واحتياجات الصناعات الكهربائية لافتا إلى أن الطلب بدأ يتزايد خلال هذه الفترة علما أن السوق المحلية تحتاج جميع الصناعيين لإعادة الإعمار.

وأكد المغربي أن الصناعات السورية بدأت تشهد اقبالا جيدا في الداخل والخارج وزادت اليد العاملة وبات هناك مكنات جديدة ومتطورة.

سفيرة اسماعيل

تابعوا آخر الأخبار عبر تطبيق تيلغرام على الهواتف الذكية عبر الرابط:

https://telegram.me/SyrianArabNewsAgency

تابعوا صفحتنا على موقع (VK) للتواصل الاجتماعي على الرابط:

http://vk.com/syrianarabnewsagency 

انظر ايضاً

(صور) منتجات صناعية تدخل في إعادة البناء توفرها منطقة فضلون الصناعية

ــ تصوير أيمن نصر