نيويورك-سانا
حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، من أن التصعيد الإقليمي الحالي ينعكس بشكل مباشر على الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة والضفة الغربية، مع استمرار الحصار وإغلاق المعابر، بما فيها معبر رفح.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن المكتب قوله في بيان اليوم الثلاثاء: إن عمليات تناوب موظفي الأمم المتحدة تأجلت، ما أدى إلى تعليق الإجلاء الطبي وعودة السكان، رغم الجهود المبذولة للحفاظ على تدفق الإمدادات، مشدداً على أن استمرار الحصار الكامل يهدد بتوقفها.
ولفت إلى أن ترشيد استهلاك الوقود بسبب انخفاض المخزونات، أثّر على عمل المخابز والمستشفيات ومحطات تحلية المياه، إضافة إلى تعليق خدمات جمع النفايات، مبيناً أن بعض أهالي مناطق غزة لا يحصل إلا على لترين من مياه الشرب يومياً، وسط ارتفاع أسعار السلع الأساسية.
وفي الضفة الغربية، أفاد المكتب بإغلاق معظم نقاط التفتيش، مما أعاق تنقل الفلسطينيين وأثر على سبل العيش والخدمات الأساسية والعمليات الإنسانية.
وأكد المكتب ضرورة حماية الفلسطينيين وضمان دخول المساعدات الإنسانية وتنقلها دون عوائق، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي الإنساني، مشدداً على الحاجة إلى دعم دولي عاجل لتخفيف المعاناة وتحسين وصول الإغاثة.