جنيف-سانا
حذرت “المنظمة الدولية للهجرة” اليوم الأربعاء، من أن النقص الحاد في التمويل يعرض حياة أكثر من 1.9 مليون نازح في دولة جنوب السودان للخطر، حيث تستمر الاحتياجات الإنسانية في تجاوز الموارد المتاحة.
وجاء في تقرير للمنظمة الأممية: “لا يزال جنوب السودان من أكثر الأماكن تضرراً من النزوح، حيث يحتاج نحو 10 ملايين شخص إلى مساعدات إنسانية”، مؤكداً أنها “تواجه وبموجب خطة الاستجابة لعام 2026، عجزاً تمويلياً قدره 29 مليون دولار لاستجابتها الإنسانية”.
وفي زيارة لها إلى مواقع نزوح في جنوب السودان، قالت نائبة المدير العام للعمليات في المنظمة أوغوتشي دانيلز: “إن جنوب السودان يتحمل عبئاً هائلاً، ونقص التمويل يُهدد بتقويض التقدم نحو حلول مستدامة لملايين الأشخاص”، مضيفة: “إن الأسر النازحة والمجتمعات المضيفة تحاول إعادة بناء حياتها، لكن المعاناة حقيقية، ودون دعم مستمر وتقدم نحو السلام، قد تواجه هذه المجتمعات تجدداً في عدم الاستقرار والنزوح”.
وتعمل المنظمة الدولية للهجرة مع شركائها لتوفير مأوى آمن ومواقع منظمة وخدمات أساسية للنازحين في جنوب السودان وغيرها، ومن خلال ربط الدعم الطارئ بالتخطيط طويل الأجل، تساعد المجموعة المجتمعات على تحقيق الاستقرار وإعادة البناء.