أنقرة-سانا
شارك وفد من وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث برئاسة معاون وزير الطوارئ لشؤون الكوارث أحمد أقزيز في المؤتمر الإقليمي للهجرة والعودة، الذي يعقد في مدينة أنقرة تحت شعار “آفاق العودة الآمنة والمستدامة إلى سوريا“.

وأوضحت الوزارة عبر قناتها على تلغرام أن أقزيز أكد خلال المؤتمر أن العودة الطوعية والآمنة والكريمة والمستدامة للسوريين تمثل أولوية وطنية وإنسانية، لما لها من دور محوري في تعزيز الاستقرار، ودعم جهود إعادة الإعمار والتنمية، والاستفادة من طاقات السوريين وخبراتهم في عملية البناء والتعافي.
واستعرض معاون وزير الطوارئ لشؤون الكوارث، أبرز التحديات التي لا تزال تعيق العودة، وفي مقدمتها الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية والمرافق الحيوية، بما فيها المدارس والمشافي والأفران، نتيجة سنوات الحرب، إضافة إلى انتشار الألغام ومخلفات الحرب غير المنفجرة، وتراجع فرص العمل وسبل العيش في العديد من المناطق.
وسلط أقزيز الضوء على الجهود التي تبذلها الحكومة السورية لإعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية، وأعمال إزالة الألغام ومخلفات الحرب، وتنفيذ رؤية “سوريا بلا مخيمات” في إطار المرسوم الرئاسي رقم(59).
ويعقد المؤتمر الإقليمي للهجرة والعودة الطوعية خلال الفترة من 21 إلى 23 تموز الجاري ويناقش من منظور إقليمي سُبل تحقيق العودة الآمنة والطوعية والمستدامة، وتعزيز التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية لمعالجة التحديات المرتبطة بها.
وكان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، ووزير الداخلية التركي مصطفى تشيفتشي وقعا في دمشق في ال 30 من الشهر الماضي مذكرة تعاون بهدف إرساء إطار فعّال للتعاون المشترك في مجال إدارة الكوارث والطوارئ.
